19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

من حق الانسان ان يطلق صرخة من اجل العدالة الاجتماعية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد مبدأ المساواة وعدم التمييز هو حجر الزاوية في العدالة الاجتماعية، فلابد من تمتينها اجتماعيا في كافة المجالات واتخاذ كافة الإجراءات التي تحقق لهم العدالة الاجتماعية مما يضمن للأنسان "حق الحياة" الكريمة، والأمر المهم تعطي الانسان حقه حتى يتمكن من الاستمرار في الحياة في ظل واقع اقتصادي واجتماعي سيئ، وان تحدد ظروفه وفق معايير بعيدة عن الاستغلال والظلم ومتوافق عليها اجتماعياً، لإن اللامساواة الاقتصادية والاجتماعية تؤثر على حياة الانسان، مما يتطلب ان تسعى الفصائل والقوى بالنظر الى اوضاع مناضليها  في إطار من المساواة المنصفة، فالعدالة الاجتماعية تعني في الأساس المساواة في الحقوق والواجبات، والمساواة أو التكافؤ في الفرص.

نعم المناضل بحاجة لأنْ يعيش ويحيا ويعمل ويفرح ويتعالج ويتطور نحو الأمام، ولا يمكن أن نضعه في مقايضة بين حقوقه ومتطلبات الحياة الكريمة، وخاصة اذا رأى ما يصرف على خادمة عند مسؤول تساوي راتبه، بينما هو محروم من الكثير  من امور الحياة، وخاصة انه غير قادر على تعليم ابنائه، في ظل الضغوط الاقتصادية  التي تصاحب حياة كل مناضل، حتى ان البعض وصل الى حالة اكتئاب حاد، وظهرت عليه ما يرافق هذا الاكتئاب من اعراض معروفة تجعل من الحياة جحيماً لا يطاق، فالمناضلين يتطلعون اليوم الى قيادتهم للمطالبة بحقوقهم بعلاوة الرتبة والراتب أسوة ومساواة بزملائهم.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى ان اجتماع الفصائل المرتقب في القاهرة منتصف الشهر المقبل يجب ان يكون على جدول اعماله قضية تسوية اوضاع المناضلين، بما يضمن إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني بعيداً عن المحاصصة.

وتحت هذا الظرف كان لازماً علي ان اطلق صرخة اخرى بوجه الجميع، لأقول كفى، لا يجوز التميز بين مناضل قدم كل ما يملك من اجل قضيته ومناضل اخر يأخذ كل الامتيازات، فهل فعلا نحن امام مصالحة فلسطينية تعيد للانسان حقه، اما يبقى حسب المحسوبيات، لاني اصبحت استغرب ما يجري، فهناك مناضلات ومناضلين اصبحوا في سن كبير وهم لم يأخذوا حقوقهم  ومنهم غير معتمد ومنهم يحذف من قدمه النضالية تحت يافطة معينة هل معقول كنت شبلا في عمر 12 سنة ولو كان اصحاب القرار قبل رحليهم لردوا الجواب على ذلك، بينما يعامل المحسوبين حسب ما يريدونه هم، لانهم لم يعلموا ان هؤلاء المناضلين والمناضلات خاضوا المعارك المشرّفة، وكانوا في الطليعة، انتصاراً للقضايا الوطنية والقومية لفلسطين قضيتنا المركزية وبوصلة الصراع، هكذا نفهم المقاومة وهكذا يكون عهد الوفاء لتضحيات الشهداء.

ان تطوير أطر ومفاهيم مشتركة اصبح ضرورة موضوعية بهدف المساهمة في تحقيق المنعة والاستمرارية والصمود لشعبنا ولفئاته الاجتماعية الهشة، و تقديم الخدمات للفئات الفقيرة والمهمشة ويضعف من امكانيات الصمود لها، كما يدفع آلاف الخريجين للهجرة ويساهم في زيادة معدلات الجريمة والاختلالات الاجتماعية كالسرقات واخذ القانون باليد وغيره من الاعمال الرامية إلى زيادة حدة الاحتقان الاجتماعي.

ان مواجهة التحديات تتطلب من الجميع الاقتراب من هموم وتطلعات الناس والتضامن فيما بينها حتى تعطى نموذجاً قادراً على بلورة آليات المسائلة والمحاسبة وتحقيق نظام ديمقراطي تعددي بوصفه خيارنا القادر على احتواء التعارضات  في قالب وطني ديمقراطي موحد، الأمر الذي يتطلب زيادة فاعلية الجهد المطلوب من اجل خلق مجتمع فلسطيني قوي ومتماسك وفاعل، وهذا يتطلب وقفة حازمة امام حال التيه والضياع التي يعانيها المناضلين الذين يرون ان هناك اصحاب امتيازات ورتب ياخذونها دون وجه حق فهم يتطلعون اليوم لرفع الظلم والمعاناة عن كافة المناضلين، وكذلك النظر بمعاناة قطاع غزة وظروف المخيمات بسوريا ولبنان وايجاد شبكه امان اجتماعي وايجاد فرص عمل.

من هنا عندما ناضلنا كنا على قناعة  بأن النضال ضد الاحتلال والتخلص من كل انوع الاضطهاد، فالمناضل، يناضل ويدفع الثمن، ولا يجوز حرمانه من أبسط عوامل البقاء، وهنا اشدد على اهمية الاوضاع المادية حتى يعيش المناضل في وضع هو مريح، لأن عندما تعوزه أبسط الوسائل للإبقاء على الحياة في نفسه وللابقاء على الحياة في اسرته، فان نضاله عندئذ في سبيل تغيير هذا الوضع، وفي سبيل رفع مستواه، هو نضال من أجل إرجاع انسانيته.. فالأكل ليس للأكل، والدواء ليس لتسكين الألم، وإنما ليعود الانسان انساناً يمارس مهمته كانسان، فيجدر بنا أن لا نستهين بالوضع المادي، بل نعتبره أهم تعبير عن واقع الانسان.

ختاما: من الطبيعي أن تتعالى الصيحات المشجعة امام ما يجري من ظلم واجحاف حتى تتحقق أعلى درجات الاستقرار الاجتماعي في تحقيق تسويات لكل المناضلين وتحقيق العدالة الاجتماعية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية