13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

من حق الانسان ان يطلق صرخة من اجل العدالة الاجتماعية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد مبدأ المساواة وعدم التمييز هو حجر الزاوية في العدالة الاجتماعية، فلابد من تمتينها اجتماعيا في كافة المجالات واتخاذ كافة الإجراءات التي تحقق لهم العدالة الاجتماعية مما يضمن للأنسان "حق الحياة" الكريمة، والأمر المهم تعطي الانسان حقه حتى يتمكن من الاستمرار في الحياة في ظل واقع اقتصادي واجتماعي سيئ، وان تحدد ظروفه وفق معايير بعيدة عن الاستغلال والظلم ومتوافق عليها اجتماعياً، لإن اللامساواة الاقتصادية والاجتماعية تؤثر على حياة الانسان، مما يتطلب ان تسعى الفصائل والقوى بالنظر الى اوضاع مناضليها  في إطار من المساواة المنصفة، فالعدالة الاجتماعية تعني في الأساس المساواة في الحقوق والواجبات، والمساواة أو التكافؤ في الفرص.

نعم المناضل بحاجة لأنْ يعيش ويحيا ويعمل ويفرح ويتعالج ويتطور نحو الأمام، ولا يمكن أن نضعه في مقايضة بين حقوقه ومتطلبات الحياة الكريمة، وخاصة اذا رأى ما يصرف على خادمة عند مسؤول تساوي راتبه، بينما هو محروم من الكثير  من امور الحياة، وخاصة انه غير قادر على تعليم ابنائه، في ظل الضغوط الاقتصادية  التي تصاحب حياة كل مناضل، حتى ان البعض وصل الى حالة اكتئاب حاد، وظهرت عليه ما يرافق هذا الاكتئاب من اعراض معروفة تجعل من الحياة جحيماً لا يطاق، فالمناضلين يتطلعون اليوم الى قيادتهم للمطالبة بحقوقهم بعلاوة الرتبة والراتب أسوة ومساواة بزملائهم.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى ان اجتماع الفصائل المرتقب في القاهرة منتصف الشهر المقبل يجب ان يكون على جدول اعماله قضية تسوية اوضاع المناضلين، بما يضمن إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني بعيداً عن المحاصصة.

وتحت هذا الظرف كان لازماً علي ان اطلق صرخة اخرى بوجه الجميع، لأقول كفى، لا يجوز التميز بين مناضل قدم كل ما يملك من اجل قضيته ومناضل اخر يأخذ كل الامتيازات، فهل فعلا نحن امام مصالحة فلسطينية تعيد للانسان حقه، اما يبقى حسب المحسوبيات، لاني اصبحت استغرب ما يجري، فهناك مناضلات ومناضلين اصبحوا في سن كبير وهم لم يأخذوا حقوقهم  ومنهم غير معتمد ومنهم يحذف من قدمه النضالية تحت يافطة معينة هل معقول كنت شبلا في عمر 12 سنة ولو كان اصحاب القرار قبل رحليهم لردوا الجواب على ذلك، بينما يعامل المحسوبين حسب ما يريدونه هم، لانهم لم يعلموا ان هؤلاء المناضلين والمناضلات خاضوا المعارك المشرّفة، وكانوا في الطليعة، انتصاراً للقضايا الوطنية والقومية لفلسطين قضيتنا المركزية وبوصلة الصراع، هكذا نفهم المقاومة وهكذا يكون عهد الوفاء لتضحيات الشهداء.

ان تطوير أطر ومفاهيم مشتركة اصبح ضرورة موضوعية بهدف المساهمة في تحقيق المنعة والاستمرارية والصمود لشعبنا ولفئاته الاجتماعية الهشة، و تقديم الخدمات للفئات الفقيرة والمهمشة ويضعف من امكانيات الصمود لها، كما يدفع آلاف الخريجين للهجرة ويساهم في زيادة معدلات الجريمة والاختلالات الاجتماعية كالسرقات واخذ القانون باليد وغيره من الاعمال الرامية إلى زيادة حدة الاحتقان الاجتماعي.

ان مواجهة التحديات تتطلب من الجميع الاقتراب من هموم وتطلعات الناس والتضامن فيما بينها حتى تعطى نموذجاً قادراً على بلورة آليات المسائلة والمحاسبة وتحقيق نظام ديمقراطي تعددي بوصفه خيارنا القادر على احتواء التعارضات  في قالب وطني ديمقراطي موحد، الأمر الذي يتطلب زيادة فاعلية الجهد المطلوب من اجل خلق مجتمع فلسطيني قوي ومتماسك وفاعل، وهذا يتطلب وقفة حازمة امام حال التيه والضياع التي يعانيها المناضلين الذين يرون ان هناك اصحاب امتيازات ورتب ياخذونها دون وجه حق فهم يتطلعون اليوم لرفع الظلم والمعاناة عن كافة المناضلين، وكذلك النظر بمعاناة قطاع غزة وظروف المخيمات بسوريا ولبنان وايجاد شبكه امان اجتماعي وايجاد فرص عمل.

من هنا عندما ناضلنا كنا على قناعة  بأن النضال ضد الاحتلال والتخلص من كل انوع الاضطهاد، فالمناضل، يناضل ويدفع الثمن، ولا يجوز حرمانه من أبسط عوامل البقاء، وهنا اشدد على اهمية الاوضاع المادية حتى يعيش المناضل في وضع هو مريح، لأن عندما تعوزه أبسط الوسائل للإبقاء على الحياة في نفسه وللابقاء على الحياة في اسرته، فان نضاله عندئذ في سبيل تغيير هذا الوضع، وفي سبيل رفع مستواه، هو نضال من أجل إرجاع انسانيته.. فالأكل ليس للأكل، والدواء ليس لتسكين الألم، وإنما ليعود الانسان انساناً يمارس مهمته كانسان، فيجدر بنا أن لا نستهين بالوضع المادي، بل نعتبره أهم تعبير عن واقع الانسان.

ختاما: من الطبيعي أن تتعالى الصيحات المشجعة امام ما يجري من ظلم واجحاف حتى تتحقق أعلى درجات الاستقرار الاجتماعي في تحقيق تسويات لكل المناضلين وتحقيق العدالة الاجتماعية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية