17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين أول 2017

من حق الانسان ان يطلق صرخة من اجل العدالة الاجتماعية


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعد مبدأ المساواة وعدم التمييز هو حجر الزاوية في العدالة الاجتماعية، فلابد من تمتينها اجتماعيا في كافة المجالات واتخاذ كافة الإجراءات التي تحقق لهم العدالة الاجتماعية مما يضمن للأنسان "حق الحياة" الكريمة، والأمر المهم تعطي الانسان حقه حتى يتمكن من الاستمرار في الحياة في ظل واقع اقتصادي واجتماعي سيئ، وان تحدد ظروفه وفق معايير بعيدة عن الاستغلال والظلم ومتوافق عليها اجتماعياً، لإن اللامساواة الاقتصادية والاجتماعية تؤثر على حياة الانسان، مما يتطلب ان تسعى الفصائل والقوى بالنظر الى اوضاع مناضليها  في إطار من المساواة المنصفة، فالعدالة الاجتماعية تعني في الأساس المساواة في الحقوق والواجبات، والمساواة أو التكافؤ في الفرص.

نعم المناضل بحاجة لأنْ يعيش ويحيا ويعمل ويفرح ويتعالج ويتطور نحو الأمام، ولا يمكن أن نضعه في مقايضة بين حقوقه ومتطلبات الحياة الكريمة، وخاصة اذا رأى ما يصرف على خادمة عند مسؤول تساوي راتبه، بينما هو محروم من الكثير  من امور الحياة، وخاصة انه غير قادر على تعليم ابنائه، في ظل الضغوط الاقتصادية  التي تصاحب حياة كل مناضل، حتى ان البعض وصل الى حالة اكتئاب حاد، وظهرت عليه ما يرافق هذا الاكتئاب من اعراض معروفة تجعل من الحياة جحيماً لا يطاق، فالمناضلين يتطلعون اليوم الى قيادتهم للمطالبة بحقوقهم بعلاوة الرتبة والراتب أسوة ومساواة بزملائهم.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى ان اجتماع الفصائل المرتقب في القاهرة منتصف الشهر المقبل يجب ان يكون على جدول اعماله قضية تسوية اوضاع المناضلين، بما يضمن إعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بمشاركة الكل الوطني الفلسطيني بعيداً عن المحاصصة.

وتحت هذا الظرف كان لازماً علي ان اطلق صرخة اخرى بوجه الجميع، لأقول كفى، لا يجوز التميز بين مناضل قدم كل ما يملك من اجل قضيته ومناضل اخر يأخذ كل الامتيازات، فهل فعلا نحن امام مصالحة فلسطينية تعيد للانسان حقه، اما يبقى حسب المحسوبيات، لاني اصبحت استغرب ما يجري، فهناك مناضلات ومناضلين اصبحوا في سن كبير وهم لم يأخذوا حقوقهم  ومنهم غير معتمد ومنهم يحذف من قدمه النضالية تحت يافطة معينة هل معقول كنت شبلا في عمر 12 سنة ولو كان اصحاب القرار قبل رحليهم لردوا الجواب على ذلك، بينما يعامل المحسوبين حسب ما يريدونه هم، لانهم لم يعلموا ان هؤلاء المناضلين والمناضلات خاضوا المعارك المشرّفة، وكانوا في الطليعة، انتصاراً للقضايا الوطنية والقومية لفلسطين قضيتنا المركزية وبوصلة الصراع، هكذا نفهم المقاومة وهكذا يكون عهد الوفاء لتضحيات الشهداء.

ان تطوير أطر ومفاهيم مشتركة اصبح ضرورة موضوعية بهدف المساهمة في تحقيق المنعة والاستمرارية والصمود لشعبنا ولفئاته الاجتماعية الهشة، و تقديم الخدمات للفئات الفقيرة والمهمشة ويضعف من امكانيات الصمود لها، كما يدفع آلاف الخريجين للهجرة ويساهم في زيادة معدلات الجريمة والاختلالات الاجتماعية كالسرقات واخذ القانون باليد وغيره من الاعمال الرامية إلى زيادة حدة الاحتقان الاجتماعي.

ان مواجهة التحديات تتطلب من الجميع الاقتراب من هموم وتطلعات الناس والتضامن فيما بينها حتى تعطى نموذجاً قادراً على بلورة آليات المسائلة والمحاسبة وتحقيق نظام ديمقراطي تعددي بوصفه خيارنا القادر على احتواء التعارضات  في قالب وطني ديمقراطي موحد، الأمر الذي يتطلب زيادة فاعلية الجهد المطلوب من اجل خلق مجتمع فلسطيني قوي ومتماسك وفاعل، وهذا يتطلب وقفة حازمة امام حال التيه والضياع التي يعانيها المناضلين الذين يرون ان هناك اصحاب امتيازات ورتب ياخذونها دون وجه حق فهم يتطلعون اليوم لرفع الظلم والمعاناة عن كافة المناضلين، وكذلك النظر بمعاناة قطاع غزة وظروف المخيمات بسوريا ولبنان وايجاد شبكه امان اجتماعي وايجاد فرص عمل.

من هنا عندما ناضلنا كنا على قناعة  بأن النضال ضد الاحتلال والتخلص من كل انوع الاضطهاد، فالمناضل، يناضل ويدفع الثمن، ولا يجوز حرمانه من أبسط عوامل البقاء، وهنا اشدد على اهمية الاوضاع المادية حتى يعيش المناضل في وضع هو مريح، لأن عندما تعوزه أبسط الوسائل للإبقاء على الحياة في نفسه وللابقاء على الحياة في اسرته، فان نضاله عندئذ في سبيل تغيير هذا الوضع، وفي سبيل رفع مستواه، هو نضال من أجل إرجاع انسانيته.. فالأكل ليس للأكل، والدواء ليس لتسكين الألم، وإنما ليعود الانسان انساناً يمارس مهمته كانسان، فيجدر بنا أن لا نستهين بالوضع المادي، بل نعتبره أهم تعبير عن واقع الانسان.

ختاما: من الطبيعي أن تتعالى الصيحات المشجعة امام ما يجري من ظلم واجحاف حتى تتحقق أعلى درجات الاستقرار الاجتماعي في تحقيق تسويات لكل المناضلين وتحقيق العدالة الاجتماعية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية