15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهر على إعلان حركة "حماس" حل اللجنة الإدارية ونحو إسبوع على إبرام إتفاق المصالحة، ولم يتغير شيء، والإستخاف بالفرح الشعبي الذي عبر عنه الغزيون سيد الموقف وكأنهم يستجدون الكرامة والحرية والمساواة. سقف التوقعات الشعبية وصل عنان السماء وكبرت أمالهم من ان الإتفاق سيخلصهم من معاناتهم المستمرة، ومقولة من يوم ليوم قريبة لم تعد تصبرهم لكن لا حيلة لهم إلا الإنتظار.

إنتظر الغزيين ان تصدر قرارات من اللجنة المركزية لحركة "فتح" باتخاذ قرار برفع العقوبات التي فرضت على غزة وكان من المفروض ان يتم رفعها يجب ان يتزامن مع حل اللجنة الإدارية لحركة "حماس"، ادرك كغيري حجم التخوفات وفقدان الثقة من الطرفين، ولا يمكن تجاهل العقبات والالغام القائمة لتحقيق اتفاق القاهرة لحقيقة على ارض الواقع خاصة أن الطرفين وضعا جداول زمنية لتطبيق الاتفاق وإتمام الإجراءات اللازمة لذلك حتى بداية شهر كانون الأول/ ديسمبر لتسليم السلطة مقاليد الحكم الفعلية في قطاع غزة وتمكينها من العمل بشكل فعلي.

كل ذلك يجري ببطء والجدل الفلسطيني مستمر وانتظار اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة واللجنة المركزية لحركة "فتح" ما يوحي انهما تقومان بعملها على أسس ديمقراطية حقيقية، لتقييم الإتفاق واصدار القرارات للحكومة التي جردت من كل صلاحياتها وتنتظر القرارات الصادرة عن اللجنتين اللتان تقرران في مصير المصالحة ومدى تطبيق الاتفاق الذي يعتبر من صلاحياتها والقيام بواجباتها المهنية. الوقت يمر وإسرائيل تنتظر وتراقب كل التفاصيل وتستثمر هذا الوقت لوضع الألغام لتفجير الاتفاق الفلسطيني، اذا شعرت ان الاتفاق لم يبلي مصالحها الأمنية وتمنت لو كانت طرفا في الاتفاق ووقعت عليه مع الطرفين.

طرفا الإنقسام حركتي "فتح" و"حماس" لم ينفكا عن ترديد أن المصالحة الوطنية ضرورة وطنية يجب تحقيقها لمواجهة التحديات التي تحدق بالقضية الوطنية، وتحقيقاً لآمال وتطلعات الشعب في إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية.

من أجل ذلك تمكين الحكومة ضرورة لتلبية طموح الفلسطينيين، والأخذ بمصالحهم الفضلى من خلال شراكة حقيقية واحترام حقوق الانسان، لتنعكس المصالحة على شرائح وفئات الشعب الفلسطيني الذين دفعوا ثمنا باهظاً جراء الإنقسام، وأن تكرس واقعًا جديدًا.

ويبقى التساؤل الرئيس، هل أخذ طرفي الإنقسام ذلك بالإعتبار وإعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية تُكرّس شراكة حقيقية بين مكونات النظام السياسي وبين قوى المجتمع وعدم تجاهل الأطراف كافة؟ تمكين الحكومة مهم للقيام بواجباتها لكن الأهم هو عدم أخذ القرارات عنها والتعامل معها كأنها أداة في يد الرئيس محمود عباس.

الحكومة مهمتها تنفيذ البرامج والسياسات الوطنية والعمل لإعادة الاعتبار لسيادة القانون والفصل بين السلطات وحماية حقوق الإنسان والحريات العامة والشخصية، وتوحيد القوانين والقضاء، واستعادة حالة الديمقراطية في المجتمع والتحضير للانتخابات في كافة مرافق وبنى وهياكل المجتمع.

لإنجاح المصالحة يجب عدم الإنتظار طويلا، وعلى مكونات المجتمع الفلسطيني ضرورة توفير الحاضنة السياسية والمجتمعية ومشاركة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وذلك هو أحد الضمانات الهامة لضمان إنجاز المصالحة ونجاحها من خلال تنظيم فعاليات لتعزيز الخطوات نحو المصالحة بما في ذلك الفعاليات الشعبية، بحيث تمارس ضغطًا على الطرفين نحو تعزيز المشاركة وضمان نجاح المصالحة في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية