16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"حمدي قرعان" اسم لفدائي فلسطيني يستحق التكريم المتميز والدائم من أمة تعشق المقاومة، ومن مقاومة تقّدر رموزها، ومن شعب يصِّر على ديمومة مقاومة الاحتلال من أجل انتزاع حقوقه الثابتة وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ليس من هؤلاء فحسب، وانما يستحق تقدير ما تُسمى في عالم اليوم، بالعدالة الدولية، التي تقضي بحق الشعوب في تقرير مصيرها على أرضها، وتمنح الشعب الفلسطيني الحق في ممارسة المقاومة بكل أشكالها في طريق سعيه لطرد المحتل عن أرضه. وان هذا الحق في النضال، يُسمى أصحابه (محاربو الحرية)، على اعتبار أنهم لا يحاربون من أجل العنف، بل لأن قوى أكبر منهم قد أجبرتهم على خوض الحرب لانتزاع الحرية والسلام.

"حمدي قرعان"، اسم لثائر حر شكّل مفخرة لأمة عشقت المقاومة. واسم لفدائي فلسطيني حفر اسمه عميقا في تاريخ المقاومة الفلسطينية واحتل مكانة متقدمة على قائمة رموز المقاومة، وعنوان لفيلم بطولي لم يسبق له مثيل في التاريخ، ولم يتكرر بعد، وقد لا يتكرر أبداً.

وهو اسم لأسير فلسطيني يقبع بشموخ في سجون الاحتلال منذ الرابع عشر من آذار/مارس عام 2006، ويتمتع بإرادة صلبة ومعنويات عالية وعزيمة قوية، وهامته تعلو جدار السجن الشاهقة، وحاضر يشع نورا بين شعبه وقواه المناضلة رغم غيابه القسري لأكثر من عقد من الزمن وراء الشمس وبين جدران الزنازين المعتمة. فهو مثال مشّرف يستحق التعريف به والإشادة بجرأته. هذا أقل ما يمكننا فعله.

"حمدي قرعان" هو من نجح في دخول فندق (حياة ريجنسي) بالقدس المحتلة، الذي يخضع لحراسات وإجراءات أمنية مشددة، ويصل إلى أكثر وزراء دولة الاحتلال تطرفاً وكراهية للفلسطينيين والعرب ويُدعى "رحبعام زئيفي"، وبجرأة غير مسبوقة يُشهر مسدسه المزود بكاتم الصوت، وبهدوء الواثق يضغط على الزناد ويطلق رصاصاته على رأسه وقلبه، فأرداه قتيلاً أمام غرفته رقم "816" وتمكن من الانسحاب من المكان بهدوء.

وكان قرعان، مع ثلاثة آخرون ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قد تمكنوا في السابع عشر من تشرين أول (أكتوبر) عام 2001، من تنفيذ عملية بطولية غير مسبوقة في تاريخ المقاومة، تمثلت بقتل وزير السياحة الإسرائيلي "زئيفي" وزعيم حزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف، وذلك في الذكرى الأربعين لاستشهاد "أبو علي مصطفى" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي في السابع والعشرين من أغسطس  عام 2001.

لم تكن تلك العملية مجرد براعة في التخطيط وجرأة في الضغط على الزناد أو حنكة وسرعة في التنفيذ والانسحاب، وهي ليست مجرد طلقات عابرة من مسدس ثائر، وانما هي عملية بطولية لها أبعادها وتداعياتها واستحقاقاتها. فهي الأولى من نوعها والأرفع بمستواها، وغير مسبوقة على الاطلاق. وهي التي زلزلت أركان الاحتلال ومؤسساته المختلفة، وشكّل ضربة موجعة وغير مسبوقة لأجهزة الأمن الإسرائيلية المتعددة، ولأنها كذلك فهي التي دفعت الاحتلال لاتخاذ اجراءات انتقامية وقاسية بحق الشعبية في رسالة لردع الآخرين.

وسيبقى التاريخ يحفظ السابع عشر من أكتوبر بفخر وعزة، وسيبقى ذاك اليوم محفورا في الذاكرة الفلسطينية وعلامة بارزة في سجل المقاومة، ومنارة لكل الثوار وعنوانا للمقاومين الأبطال. كما وسيبقى الأسير "حمدي قرعان" رمزاً لمقاومة المحتل، وبطولة لم تتكرر، وهو جزء من تاريخ كفاحي طويل وإرث نضالي عريق سطّرته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ينتمي إليها "قرعان" ورفاقه.

إن هذا النضال ليس جريمة. وإن هذه المقاومة وسيلة مشروعة، وهي بحد ذاتها شرفٌ تعتز به الشعوب، وتتباهى به الأمم: فما من شعبٍ كريم وقع تحت الاحتلال إلا ومارس المقاومة.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 شباط 2018   أضواء على مشاريع الاستيطان في سيناء..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2018   ماذا في القدس بعد قرار ترامب؟ - بقلم: معتصم حمادة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية