23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 تشرين أول 2017

تجريف تل السكن: جريمة حضارية..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحاول إسرائيل في سعيها لتغيير تاريخ فلسطين وسرقته وتزييفه وتهويده، وفي سبيلها لإثبات أن اليهود أقدم من العرب على أرض فلسطين، تحاول إنكار الأصل الكنعاني للفلسطينيين القدماء، وإنكار صفتهم العروبية الكنعانية، بالزعم انهم يعودون في أصولهم لجزيرة كريت، وانهم غزوا سواحل فلسطين حوالى القرن 12 قبل الميلاد، وبما يعني إن فلسطين كانت قبل تلك الفترة أرضًا لليهود. وتصل هذه الرواية المشوهة للتاريخ إلى ذروتها بمحاولة إلصاق اليهودية بسيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام لإثبات أن فلسطين تعود ملكيتها لليهود منذ قرابة 4000 عام، فيما أن الحقائق الدينية والتاريخية تثبت أن سيدنا إبراهيم لم يكن نصرانيًا ولا يهوديًا، وإنما كان حنيفًا مسلمًا، وأن اليهودية لم تعرف كدين سماوي قبل سيدنا موسى عليه السلام، أي حوالى سنة 1500 ق.م. وأن أول مملكة عرفت في القدس كانت مملكة يبوس الكنعانية التي كان يحكمها الملك ملكي أو مليك صادق  التي نزلها سيدنا إبراهيم عندما هاجر من حاران في العراق إلى أورشالايم (القدس بالكنعانية)، والتي سبقت المملكة الموحدة (مملكة داود وسليمان) بـ 1500 عام.

هذه المقدمة هي المدخل الطبيعي للجانب الآخر(المحزن والمؤلم معًا) من قصة "تل السكن" التي لابد وأن تستثير كل انسان فلسطيني يعي ويدرك أهمية الآثار في اثبات عروبة أرضه وتاريخه وتراثه.. لاسيما في ظل محاولة إسرائيل إثبات أن مدن الساحل الفلسطيني لم تكن كنعانية في أي وقت من الأوقات،  وأن سكانها كانوا يهودًا حاولت إحدى قبائل "شعوب البحر" (البليست)، السيطرة عليها وإخراجهم منها. لذا فمن الطبيعي أن ترحب وتسر إسرائيل بالأنباء التي تواترت عن قيام  الجرافات الحكومية  في قطاع غزة في تجريف أقدم موقع أثري كنعاني على الساحل الفلسطيني (تل السكن)، والذي يؤرخ للعصر البرونزي المبكر الأول (3000 – 3300 ق.م)، والعصر البرونزي المبكر الثالث (2250- 2600).

وقد عادت أعمال التنقيب في الموقع الذي تتراوح مساحته بين 100 إلى 200 دونم بعد انسحاب الاحتلال من قطاع غزة عام 2005، لكنه لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه،  بسبب سيطرة "حماس" على القطاع عام 2007 وتوقف البعثة الفرنسية التي يترأسها عالم الآثار الفرنسي جون باتيست عن زيارته.

وقد  بدأت أعمال التجريف في الموثع الأثري الذي يعتبره باتيست أقدم موقع أثري في غزة- قبل بضعة أسابيع حين أقرّت جهات حكوميّة مشروعًا سكنيًا لموظفين حكوميين تعويضًا لهم عن مخصصات ماليّة لم يتلقوها، الأمر الذي أثار أزمة بين عدّة وزارات وجهات رسمية، تبادلت فيما بينها الاتهامات عن المسؤول عن تدمير هذا الموقع الأثريّ الذي سجل في اليونسكو كموقع أثري هام. لكنّ كل ذك لم يوقف أعمال التجريف والهدم التي استمرت حتى يوم السبت 14/10/2017.

ويقول د. غسان وشاح، أستاذ علم التاريخ في الجامعة الإسلامية، إن الموقع يعد من أوائل البقع التي أقامها الكنعانيون في فلسطين، وانه يحمل اسم (تل السكن)؛ لأنه أقيم من طين مجبولة بمادتي (الفحم والسكن).

ويقول الباحث الفلسطيني المتخصص في علم الآثار الأستاذ حسين مدينة إن "تل السكن" الذي يقع شمال مدينة الزهراء وعلى بعد 5 كيلومتر منها، هو مدينة إكتشفت مصادفة عام 1998 أثناء عملية الإنشاءات في مدينة الزهراء بغزة لأبراج الظافر، وتم العمل به من قبل وزارة السياحة والأثار الفلسطينية والبعثة الفرنسية لموسم واحد من أصل خمس مواسم أجلت  مع إندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، (بسبب نيران مستوطنة نتساريم المجاورة).

وقد تم العمل لموسم واحد في عام 2000 في الموقع عن طريق وزارة السياحة والآثار بالسلطة الوطنية الفلسطينية تحت إشراف د. معين صادق، وعادت أعمال التنقيب في الموقع الذي تتراوح مساحته بين 100 إلى 200 دونم بعد انسحاب الاحتلال من قطاع غزة عام 2005، لكنه لم يحظ بالاهتمام اللازم  بسبب سيطرة حماس على القطاع عام 2007 وتوقف البعثة الفرنسية التي يترأسها عالم الآثار الفرنسي جون باتيست عن زيارته.

وتم الكشف عن طبقتين من النشاط الإنساني في الموقع حسب الباحث مدينة. وكان الهدف من تلك الحفرية  محاولة فهم طبيعة الوجود البشري في منطقة وادي غزة في العصر البرونزي القديم. إضافة إلى التعمق في فهم العلاقة بين مصر القديمة وجنوب بلاد الشام (فلسطين التاريخية) في تلك الفترة، وخاصة أن الموقع يوجد في منطقة الطريق الواصل بين مصر والساحل الفلسطيني حتى أقصى الشمال.

وقد أكد تقرير صادر في 8/9/2017 عن اللجنة العليا للتاريخ والآثار في الجامعة الإسلامية في غزة ونشره المركز الفلسطيني للإعلام على أهمية الموقع من خلال الحقيقتين الآتيتين:
1. تل السكن هو واحد من المواقع القليلة في فلسطين التي تشهد على بدايات بناء المدن. ويستمد تل السكن أهميته لموقعه الاستثنائي عند بوابة مصر التي تستورد القمح من فلسطين.
2. كان تل السكن موقعًا استثنائيًا، محمي تمامًا بكثبان رملية منذ آلاف السنين

وقد كان لحملة  الاحتجاجات الواسعة التي نظمها المثقفون في قطاع غزة يوم الجمعة الماضي (13/10/2017)، ورفعهم عريضة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، أثرها في توقف أعمال التجريف. لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، فهذه الجريمة في حق تراث وتاريخ وحضارة فلسطين والتي تخدم مزاعم إسرائيل لا ينبغي أن تتم بلا عقاب، كما ينبغي لحكومة الوفاق الوطنية المبادرة بإصلاح ما خربته الجرافات، وإزالة الأضرار التي لحقت بالموقع وترميم ما يمكن ترميمه من الآثار التي أتلفتها الجرافات  التي لم تكن - مع شديد الأسف- إسرائيلية، وإنما فلسطينية لمنافع ومصالح حفنة من المنتفعين الذين يدعون الوطنية.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية