23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين أول 2017

عشرة مكاسب لـ"حماس" و"فتح" من المصالحة


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المصالحة أصبحت حقيقة واقعة، ومن يقول بغير ذلك فهو غير دقيق، وهو قارئ غير جيد للمرحلة الحالية والحساسة التي تمر فيها القضية الفلسطينية، والتي بلغت فيها القلوب الحناجر، حيث حققتا حركتي حماس وفتح عدة مكاسب منها.

أولى تلك المكاسب على المستوى الداخلي أن وحدة الوطن عادت من جديد، وأفشلت مخطط الاحتلال بفصل الضفة عن غزة، وهو ما أقر به كتاب ومحللي دولة الاحتلال، وتحت مظلة الوطن توحدت حماس وفتح حول ضرورة المصالحة، فالانقسام أدمي القلوب والجسد، وأهدرت الطاقات، وحان الوقت لتجميع الطاقات والجهود نحو التناقض الرئيس بدل هدرها في تناقضات فرعية.

ثاني المكاسب هو تخلص فتح -مؤقتا – وتناسي ونسيان عبئ الفشل المتواصل ل"اوسلو"، فلا الدولة تحققت ولا المستوطنون انسحبوا من الضفة، وحماس تخلصت من عبئ 2 مليون واقعون تحت حصار بري وجوي وبحري.

ثالث المكاسب هو عدم الحديث الجدي من قبل حركة فتح لسحب سلاح القسام، كما كان في السابق، بسبب فشل برنامجها السياسي في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، فلو نجح برنامج فتح السياسي بإقامة الدولة لكان الحديث عن السلاح له منطقه، فلا يعقل وجود سلاحين في دولة مستقلة حرة ومزدهرة ، ومن هنا فان حماس حققت نجاحا بالحفاظ على سلاحها ما دام الاحتلال موجودا، والاحتلال لم يستطع خلال ثلاث حروب عدوانية وإجرامية سحب السلاح، وهو موقف الجانب المصري الراعي لاتفاق المصالحة.
 
رابع تلك المكاسب لحركتي فتح وحماس، أنهما سجلا  نموذج للدول العربية ولحركات المعارضة لأنظمة الحكم، أن الخلاف يمكن حله دون اللجوء للسلاح، وان الأخوة مهما اختلفوا مصيرهم النهائي الجلوس لطاولة الحوار، فلا منطق ولا معقولية لسفك الدماء بين الأخوة الأشقاء، فالدم والدين والهدف والمصير واحد والعدو مشترك.

خامس المكاسب هو لغة الحوار الهادئ بالمصالحة، ستنتج منطقيا قوة يهابها الاحتلال، وهو ما سجلته حركتي فتح وحماس، حيث راح "نتنياهو" يقول بأنه لن تكون مصالحة على حساب كيانه الغاصب.

سادس المكاسب أن بحث المشاكل والتعقيدات دفعة واحدة هو أمر صعب، حيث لجأت الحركتان إلى سياسة خطوة خطوة، كما قال العاروري، وهو ما يسجل للحركتان نية طيبة وحل علمي معقول ومقبول لحل الإشكاليات والتعقيدات.

سابع المكاسب، أن لا فتح تخلت عن برنامجها ولا حماس تخلت عن برنامجها، بل عمل مشترك ضمن الحد الأدنى من العوامل المشتركة، وهذا لا يعني عدم مراجعة ما ثبت فشله وعدم جدواه، لما فيه مصلحة الشعب والقضية الفلسطينية.

ثامن المكاسب، هو تأييد وترحيب عربي وإسلامي واسع بالمصالحة، ومن عارضه فقط الاحتلال، وهذا يعني أن حماس وفتح حققتا رضا عربي وإسلامي، قد يكون نموذجا طيبا لكل خلاف عربي عربي، بالقول انظروا لحماس وفتح كيف تصالحتا، ونحن ليس بأقل منهما.

تاسع المكاسب، هو خللة وشرخ  وإضعاف تصنيف حركة حماس بالإرهابية من قبل المجتمع الغربي، فكيف تتصالح حركة معتدلة بنظر الغرب وهي حركة فتح مع حركة تصنف إرهابيا من قبل الغرب!؟

عاشر المكاسب، هو الإجماع على قرار الحرب والسلم، فلا فتح استطاعت تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني من خلال التفاوض باقامة الدولة، ولا حماس استطاعت أن تنشر نموذجها المقاوم في الضفة الغربية في ظل الالتزامات الأمنية الصعبة بسبب "اوسلو" من قبل فتح، والمصالحة تعني الاتفاق على ترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على إستراتيجية وطنية وبرنامج واحد موحد مقاوم متفق عليه، وعدم تناقض وتعارض البرامج.

في المحصلة، صحيح أن هناك تحفظات للبعض، ولا تخلوا الحياة بمجملها من  مصاعب وعقبات، فكيف بحالة مثل الحالة الفلسطينية!؟ لكن في كل الأحوال لن ينجح ولن يتقدم من يهدر طاقاته في الأحقاد والخلافات الجانبية، ومن ينجح هو فقط من يفكر علميا ويجمع الطاقات والجهود والقوى ويستثمرها في مجالها الصحيح، والزمن يجري سريعا ولا مجال للتردد أو التراجع في السير قدما،  ومواصلة عجلة المصالحة وطي صفحة الانقسام.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية