22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2017

علي الحسن يقف بمهابة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علي الحسن يعرفه الكثيرون في حركة "فتح" خاصة من جيل البدايات وتلاميذهم أمثالي، وفي جلّ الحركة دوما يُقرن ذكره الطيب بذكرى العملاق خالد الحسن أو هاني الحسن فيتحقق الربط بين الاخوة لا سيما حين يفتح المتلقي -الذي لا يعرفه- فمه ويقول نعم، نعم عرفته، فهو من عائلة كلها قادة ومفكرين.

عائلة الحسن التي نزحت من مدينتي حيفا اثر النكبة الى لبنان فمختلف أصقاع الدنيا حتى المغرب أنجبت عددا من الاخوة الذين توزعوا على التنظيمات الفلسطينية ما بعد النكبة عام ١٩٤٨مابين اليمين واليسار.

كان خيار المفكر العربي العريق خالد الحسن الاول قبل حركة فتح ان اشترك في تأسيس حزب التحرير (الاسلاموي)، وكان من هاني الحسن ان تبنى الخط القومي قبل انخراطه بالحركة اما بلال اخوهم الرابع المسيس فاتجه لليسار.

كان من علي الحسن ان التزم بجماعة "الاخوان المسلمين" قبل ان يضمه حضن حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح الواسع دون ان ينزع اي من التنظيمات عن الأخوة سمة الحرية الفكرية والسماحة والانفتاح الى أن كان لقاء غالبهم في إطار حركة "فتح" خروجا من الضيق الى السعة.

في حركة "فتح" بالكويت عرفت الأخ الكبير علي الحسن "ابو أيمن" الذي وهو بالحركة كانت عليه من آثار الاخوان المسلمين الكثير في تصلب الرأي النسبي رغم هدوء الطباع ورقة المعاملة.

"ابو ايمن" التقيته وأنا على أبواب الجامعة بصحبة والدي المناضل الكبير محمود أبوبكر صديق والدهم الشيخ "محمد سعيد" الحسن منذ حيفا، وكان لنصائح الوالد و"ابو ايمن" حسن الهداية في درب الجامعة.

في المؤتمر الخامس لحركة "فتح" في تونس عام ١٩٨٩ التقيته، حيث حضر مودعا كما كان يقول الا ان وداعه تأخر، فاستعانت به الحركة في وقت من أوقاتها العصيبة فترة الغزو العراقي للكويت، فلم يقعد ولم يتأخر، وقدّم كل ما لديه من عون لا سيما وعلاقاته والعائلة الطيبة مع الاخوة الكويتيين.

انضم علي الحسن لنا عام ١٩٩٠ عندما كنت عضوا في لجنة الاقليم مستشارا للجنة، وحضر الاجتماعات وشارك بفعالية، ولم تجد حركة "فتح" أفضل منه ليمثلها لدى السلطات الكويتية العائدة من المنفى.

وقف علي الحسن بمهابة آل الحسن يتحدث أمام وزير الداخلية الكويتي بحضورنا كلجنة اقليم وفي ديوان الوزير، فأجاد التعبيرعن الموقف والسياسات ومطالب ما تبقى من فلسطينيين ورغم الرد غير الدافئ أبدا من مضيفنا -ما قد يعذرعليه حينها عام ١٩٩١- الا ان صلابة "ابو ايمن" استوعبت الرد وخرج وفدنا ولم يدع للعلاقات أن تُقطع فتمسكنا بحبل ضعيف سرعان ما تم جدله بجهود الاخ سالم ابو لغد و"أبو فتحي" والحاج محمد ومن تبقى من الاخوة في ذاك البلد.

علي الحسن الرجل الأديب المتزن ورجل التنظيم مثال لسعة المعرفة وحُسن الاستماع، لم يشذ عن ذات القاعدة التي جمعت الأخوة الا في تميزه الذي لحظته بكتابة الشعر الرائع، فلقد كان للقصيدة المهيبة التي كتبها راثيا بها أخيه خالد الحسن أن أثّرت بي فقرأتها مرارا وتكرارا بين دموع سخية واستشعار لجمالية العلاقة بين الاخوين بشكل فاق الوصف.

ربما لم أعرف الأخ "أبو أيمن" عن قرب كما حصل مع أخويه العملاقين، لكن مجال الاحتكاك المحدود معه وما سمعته عنه جعله جزء من مكنون فكري وملفات عقلي التي سرعان ما يتم استثمارها في كل ملمة.

دفن "ابو ايمن" في ١٣/١٠/٢٠١٧ بعد صلاة المغرب بالرباط بحضور الأحزاب المغربية ومن تواجد من الجالية الفلسطينية.
 
يغادرنا علي ليلحق بأخويه خالد وهاني، وان كنا نودعه فإنه بين يدي من لا تضيع ودائعه مع الشهداء والانبياء والصديقين باذن الله تعالى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية