16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2017

علي الحسن يقف بمهابة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

علي الحسن يعرفه الكثيرون في حركة "فتح" خاصة من جيل البدايات وتلاميذهم أمثالي، وفي جلّ الحركة دوما يُقرن ذكره الطيب بذكرى العملاق خالد الحسن أو هاني الحسن فيتحقق الربط بين الاخوة لا سيما حين يفتح المتلقي -الذي لا يعرفه- فمه ويقول نعم، نعم عرفته، فهو من عائلة كلها قادة ومفكرين.

عائلة الحسن التي نزحت من مدينتي حيفا اثر النكبة الى لبنان فمختلف أصقاع الدنيا حتى المغرب أنجبت عددا من الاخوة الذين توزعوا على التنظيمات الفلسطينية ما بعد النكبة عام ١٩٤٨مابين اليمين واليسار.

كان خيار المفكر العربي العريق خالد الحسن الاول قبل حركة فتح ان اشترك في تأسيس حزب التحرير (الاسلاموي)، وكان من هاني الحسن ان تبنى الخط القومي قبل انخراطه بالحركة اما بلال اخوهم الرابع المسيس فاتجه لليسار.

كان من علي الحسن ان التزم بجماعة "الاخوان المسلمين" قبل ان يضمه حضن حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح الواسع دون ان ينزع اي من التنظيمات عن الأخوة سمة الحرية الفكرية والسماحة والانفتاح الى أن كان لقاء غالبهم في إطار حركة "فتح" خروجا من الضيق الى السعة.

في حركة "فتح" بالكويت عرفت الأخ الكبير علي الحسن "ابو أيمن" الذي وهو بالحركة كانت عليه من آثار الاخوان المسلمين الكثير في تصلب الرأي النسبي رغم هدوء الطباع ورقة المعاملة.

"ابو ايمن" التقيته وأنا على أبواب الجامعة بصحبة والدي المناضل الكبير محمود أبوبكر صديق والدهم الشيخ "محمد سعيد" الحسن منذ حيفا، وكان لنصائح الوالد و"ابو ايمن" حسن الهداية في درب الجامعة.

في المؤتمر الخامس لحركة "فتح" في تونس عام ١٩٨٩ التقيته، حيث حضر مودعا كما كان يقول الا ان وداعه تأخر، فاستعانت به الحركة في وقت من أوقاتها العصيبة فترة الغزو العراقي للكويت، فلم يقعد ولم يتأخر، وقدّم كل ما لديه من عون لا سيما وعلاقاته والعائلة الطيبة مع الاخوة الكويتيين.

انضم علي الحسن لنا عام ١٩٩٠ عندما كنت عضوا في لجنة الاقليم مستشارا للجنة، وحضر الاجتماعات وشارك بفعالية، ولم تجد حركة "فتح" أفضل منه ليمثلها لدى السلطات الكويتية العائدة من المنفى.

وقف علي الحسن بمهابة آل الحسن يتحدث أمام وزير الداخلية الكويتي بحضورنا كلجنة اقليم وفي ديوان الوزير، فأجاد التعبيرعن الموقف والسياسات ومطالب ما تبقى من فلسطينيين ورغم الرد غير الدافئ أبدا من مضيفنا -ما قد يعذرعليه حينها عام ١٩٩١- الا ان صلابة "ابو ايمن" استوعبت الرد وخرج وفدنا ولم يدع للعلاقات أن تُقطع فتمسكنا بحبل ضعيف سرعان ما تم جدله بجهود الاخ سالم ابو لغد و"أبو فتحي" والحاج محمد ومن تبقى من الاخوة في ذاك البلد.

علي الحسن الرجل الأديب المتزن ورجل التنظيم مثال لسعة المعرفة وحُسن الاستماع، لم يشذ عن ذات القاعدة التي جمعت الأخوة الا في تميزه الذي لحظته بكتابة الشعر الرائع، فلقد كان للقصيدة المهيبة التي كتبها راثيا بها أخيه خالد الحسن أن أثّرت بي فقرأتها مرارا وتكرارا بين دموع سخية واستشعار لجمالية العلاقة بين الاخوين بشكل فاق الوصف.

ربما لم أعرف الأخ "أبو أيمن" عن قرب كما حصل مع أخويه العملاقين، لكن مجال الاحتكاك المحدود معه وما سمعته عنه جعله جزء من مكنون فكري وملفات عقلي التي سرعان ما يتم استثمارها في كل ملمة.

دفن "ابو ايمن" في ١٣/١٠/٢٠١٧ بعد صلاة المغرب بالرباط بحضور الأحزاب المغربية ومن تواجد من الجالية الفلسطينية.
 
يغادرنا علي ليلحق بأخويه خالد وهاني، وان كنا نودعه فإنه بين يدي من لا تضيع ودائعه مع الشهداء والانبياء والصديقين باذن الله تعالى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية