6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2017

"الجذع الذي نبتت عليه قصائدنا"..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لمجرد ذكر اسمه، الشاعر عبد الكريم الكرمي "ابي سلمى"، اشعر بإنشداد شديد نحوه، لأسباب لا استطيع سبر غورها الا بعد جهد ولأي، لأكتشف انها مجرد اجتهادات لا أكثر، قد تصيب وقد تخيب، لكنها كلها معا بدون شك تحمل معنى الصوابية.

قبل يومين ورد في وسائل الاعلام ذكرى رحيله السابعة والثلاثين، استذكرت يومها (11-10-1980) انه اوصى بدفنه في دمشق، لطالما ان لا حيفا التي نشأ فيها وتعلم، ولا طولكرم التي ولد فيها – والتي لم تكن قد تحررت بعد - محظورتان عليه حيا ومسجى، واستذكرت ما قاله الشاعر الكبير محمود درويش في تأبينه انذاك: اعطني يدك لأقرأ عليها خارطة الوطن المحتل.

ثم اكتشفت، ان ليس هذا ولا ذلك سبب قوة الجذب التي يحدثها "ابي سلمى"، بل قصيدته ذائعة الصيت فلسطينيا وعربيا "لهب القصيد" اربعينيات القرن الماضي، والتي حوصرت ومنعت وحظرت اكثر بكثير مما تفعله مخافر الشرطة العربية بالأفيون والحشيش. وعلمت ان الاديب الكبير ابراهيم عبد القادر المازني والصحفي اللامع محمد حسنين هيكل قد ابديا اهتمامهما بالشاعر، ما ابداه محمود درويش "بالجذع الذي نبتت عليه قصائدنا".

سأختار بعض الابيات المفصلية في هذه "القصيدة التربوية" فنقارنها مع ايامنا الحالية: انشر على لهب القصيد، شكوى العبيد الى العبيد / اني لأرسلها مجلجة الى الملك السعودي / أمحللا ذبح القريب، محرما ذبح البعيد / لهفي على الاردن كيف يسير كالرجل الطريد / في ضفتيه مآتم قامت على الماضي المجيد/ عرّج على اليمن السعيد وليس باليمن السعيد / واعطف على بغداد عرش هارون الرشيد / واهبط الى مصر الهلوك، وقل لها يا مصر ميدي/ دع سبحة التضليل واخلع عنك كاذبة البرود/ قوموا انظروا القسّام يشرق نوره فوق الصرود / يا من يعزون الحمى، ثوروا على الظلم المبيد / بل حرروه من الملوك وحرروه من العبيد.

ربما تكون هذه القصيدة بمثابة الدرس والمدرس، بل العلم الثوري المسبق لحالة هذا الوطن تشخيصا وعلاجا، في وحدة متصارعة لأضداد لا تنتهي: وطن لا يتحرر من ملوكه الا بالتحرر من عبيده، اشادة مبكرة بشروق الشيخ القسام ، لكن بدون سبحة التضليل.

ثم اكتشفت ان المسألة تعود الى الوراء، ورائي، ابعد من ذلك بكثير، الى صفي السادس الابتدائي 1967، حصة اللغة العربية للاستاذ الراحل عبد الرحمن رضوان من قرية تل الترمس قرب فالوجة عبد الناصر، قصيدة "غدا سنعود"، غرسها الاستاذ فينا عن ظهر قلب وظهر عقل:

فلسطينُ الحبيبةُ كيف أَنسـى، وفــي عَيـنـيَّ أطـيـافُ الـعَــذابِ /
تَــمُــرُّ قــوافــلَ الأيــــامِ تَــــروي مُـؤامــرةَ الأعـــادي والـصِّـحــابِ / فلسطينُ الحبيبةُ كيف أحيا، بعيداً عن سهولكِ والهضابِ / تناديني مآذنُكِ اليتامى، تناديني قراكِ مع القبابِ /
نعود مع العواصــف داويــاتٍ، مـع البرقِ المقدسِ والشـهابِ/
مع الرَّاياتِ داميةَ الحـواشي، على وهْجِ الأسنَّةِ والحرابِ
غداً ستعودُ آلافُ الضحايا، ضحايا الظلمِ تقرعُ كلَ بابِ... "ابي سلمى".

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية