6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2017

عادل عبدالكريم.. كان من العُقّال


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمعتُ على كأس شاي في شهر تموز (يوليو) الفائت مع مناضلين لبنانيين كانوا معاً قبل عشرات السنوات، في الثورة، وجنوب لبنان، ومع طلاب الجامعات الثوريين. سألتُ لماذا اخترتم التيار الوطني الفلسطيني، وتحديداً حركة "فتح" وأنتم لبنانيون ولم تدخلوا التنظيمات القومية واليسارية؟ وفاجأتني الإجابة، فقال المناضل المقيم أغلب أوقاته حاليّاً في فرنسا، والعامل في الزراعة؛ كانت "الفكرة الوطنية" المتسامية على الانتماءات الأيديولوجية والطائفية، وهذا ما نحتاجه في لبنان، إطارا يجمع الشتات الديني والفكري في حركة واحدة.

هذه هي الفكرة الوطنية التي لم تأخذ حقها بعد من التنظير والكتابة النظريّة.

في يوم 24 أيلول (سبتمبر) 2011، كنتُ أجلس مع مناضلين، أحدهما فلسطيني والثاني مصري تنقل منذ عشرات السنوات بين مواقع وعملّيات الثورة، في مقهى "نوفمبر" في رام الله. كُنّا في اليوم التالي لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في نيويورك لإعلان العزم على المطالبة بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وكانت فرقة العاشقين، غنت في ذات وقت الخطاب على دوار نابلس بحضور الآلاف الذين أغلقوا الشوارع المحيطة. وكان نقاشنا في "نوفمبر"، هو ما الذي يجب فعله في سياق الربيع العربي لعودة مكانة القضية الفلسطينية للشارع، كان الفلسطيني يقترح ضرورة طرح خطاب أممي جامع، والمصري يؤكد على الوطنية الفلسطينية. وهنا طرحت السؤال الذي طالما حيّرني: "من الذي صاغ فكر الثورة الفلسطيني الوطني، وخصوصاً فكرة العامل الذاتي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وفكرة الحلقات الثورية بدءا من النواة الصلبة، مروراً بحرب الشعب، والجبهة العربية المساندة، والحركة الفلسطينية الوجه، عربية الجسد، إنسانية الجذور؟ أخبراني سريعاً باسم كنت سمعته بشكل عابر "عادل عبدالكريم".

عندما خضت نقاشي أعلاه مع المناضلين اللبنانيين كان قد مضى على وفاة عبدالكريم أيام. وكنت لسنوات أمّني النفس بلقائه. والمتفق عليه أنّه يؤثر الصمت بعد خروجه من صفوف "التنظيم" نهاية الستينيات، واستقرَ لدّي خطأً أنه يعيش في ماليزيا.

عند وفاته نشر كُتّاب ما يعرفونه.

ساهم عبدالكريم، كما يُعتقد، بصياغة وثيقة أساسية هي "هيكل البناء الثوري" وهذه ثيقة يعتبرها كثير من المناضلين، نوعا من "السلام العقلي"، لأنّها ببساطة صنعت المعنى ووضعت خريطة الطريق، فجاءت عناوينها تتدرج من التشخيص والتحليل وصولا للتخطيط "أوضاع شعبنا المشرد، أسطورة الضمير العالمي، واقع الأعداء، خيبة الأمل، وقائع حياتنا، لابد ان نتحرك -؟ الثورة هي الحل – مَعنا كل الأحرار، ماذا نريد بثورتنا". وتبدأ الوثيقة على شكل نداء، بعبارة "أخي يا رفيق النضال". وبغض النظر عن مدى إسهام عبدالكريم بالوثيقة التي تتأثر بكثير من أفكار النضال العالمية، فيبدو أنّ إسهامه أساسي، مع أنه كان في بداية الثلاثينيات من عمره.

كان خريج كلية العلوم في جامعة دمشق، وبحسب الكاتب والسياسي الفلسطيني علي بدوان، كان ضمن مجموعة من أعضائها محمود عباس، تهدف لبدء نضال فلسطيني، ليعود ويلتقي مع فلسطينيين آخرين في الكويت، في الخمسينيات، حيث ذهب للتدريس، فأصبح من النواة الأولى في تأسيس "فتح"، وبحسب بدوان ربما هو من اقترح قلب الاسم من"حتف (اختصار حركة التحرير الفلسطيني) إلى "فتح". وكتب في مجلة فلسطيننا عن طبيعة العلاقات الثورية الداخلية.

كان ضمن الفريق الذي رفض إطلاق الكفاح المسلح منتصف الستينيات، ويريد الانتظار أكثر، لحين الجاهزية الأكبر، وهو بحسب ما كتب بكر أبو بكر، من الفريق الذي سُمي باسم "العُقّال"، بعكس "المجانين" الذين أصروا على إطلاق الرصاصة الأولى مهما كانت أوضاعهم غير جاهزة، ومنهم ياسر عرفات. ويذكر بكر أنّه قابل عبدالكريم في الكويت في الثمانينيات ورفض الحديث عن تجربته.

ترك عبدالكريم التنظيم نهاية الستينيات، احتجاجاً فيما يبدو على ما رآه من ارتجالية وعدم انضباط، ويبقى هذا نوع من التخمين، وأكمل دراسته في الرياضيات وحصل على الدكتوراة وعاد للكويت، ثم ماليزيا، فالشارقة حيث توفي، وبحسب شهود عيان لم ينقطع الود مع قيادة الثورة التي كرمته في الكويت في الثمانينيات، وبقي يرفض المساس بالحركة التي أسهم في تأسيسها، وكما ينقل عنه "شرب من بئرها".

سيرته تستحق الوقوف لأنّه جزء ممن رموا بذاراً أينعت حتى لو ابتعدوا. وتجربة من ينجح في النضال ويكمل في العلم والأكاديميا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية