10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تشرين أول 2017

عادل عبدالكريم.. كان من العُقّال


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمعتُ على كأس شاي في شهر تموز (يوليو) الفائت مع مناضلين لبنانيين كانوا معاً قبل عشرات السنوات، في الثورة، وجنوب لبنان، ومع طلاب الجامعات الثوريين. سألتُ لماذا اخترتم التيار الوطني الفلسطيني، وتحديداً حركة "فتح" وأنتم لبنانيون ولم تدخلوا التنظيمات القومية واليسارية؟ وفاجأتني الإجابة، فقال المناضل المقيم أغلب أوقاته حاليّاً في فرنسا، والعامل في الزراعة؛ كانت "الفكرة الوطنية" المتسامية على الانتماءات الأيديولوجية والطائفية، وهذا ما نحتاجه في لبنان، إطارا يجمع الشتات الديني والفكري في حركة واحدة.

هذه هي الفكرة الوطنية التي لم تأخذ حقها بعد من التنظير والكتابة النظريّة.

في يوم 24 أيلول (سبتمبر) 2011، كنتُ أجلس مع مناضلين، أحدهما فلسطيني والثاني مصري تنقل منذ عشرات السنوات بين مواقع وعملّيات الثورة، في مقهى "نوفمبر" في رام الله. كُنّا في اليوم التالي لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في نيويورك لإعلان العزم على المطالبة بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وكانت فرقة العاشقين، غنت في ذات وقت الخطاب على دوار نابلس بحضور الآلاف الذين أغلقوا الشوارع المحيطة. وكان نقاشنا في "نوفمبر"، هو ما الذي يجب فعله في سياق الربيع العربي لعودة مكانة القضية الفلسطينية للشارع، كان الفلسطيني يقترح ضرورة طرح خطاب أممي جامع، والمصري يؤكد على الوطنية الفلسطينية. وهنا طرحت السؤال الذي طالما حيّرني: "من الذي صاغ فكر الثورة الفلسطيني الوطني، وخصوصاً فكرة العامل الذاتي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وفكرة الحلقات الثورية بدءا من النواة الصلبة، مروراً بحرب الشعب، والجبهة العربية المساندة، والحركة الفلسطينية الوجه، عربية الجسد، إنسانية الجذور؟ أخبراني سريعاً باسم كنت سمعته بشكل عابر "عادل عبدالكريم".

عندما خضت نقاشي أعلاه مع المناضلين اللبنانيين كان قد مضى على وفاة عبدالكريم أيام. وكنت لسنوات أمّني النفس بلقائه. والمتفق عليه أنّه يؤثر الصمت بعد خروجه من صفوف "التنظيم" نهاية الستينيات، واستقرَ لدّي خطأً أنه يعيش في ماليزيا.

عند وفاته نشر كُتّاب ما يعرفونه.

ساهم عبدالكريم، كما يُعتقد، بصياغة وثيقة أساسية هي "هيكل البناء الثوري" وهذه ثيقة يعتبرها كثير من المناضلين، نوعا من "السلام العقلي"، لأنّها ببساطة صنعت المعنى ووضعت خريطة الطريق، فجاءت عناوينها تتدرج من التشخيص والتحليل وصولا للتخطيط "أوضاع شعبنا المشرد، أسطورة الضمير العالمي، واقع الأعداء، خيبة الأمل، وقائع حياتنا، لابد ان نتحرك -؟ الثورة هي الحل – مَعنا كل الأحرار، ماذا نريد بثورتنا". وتبدأ الوثيقة على شكل نداء، بعبارة "أخي يا رفيق النضال". وبغض النظر عن مدى إسهام عبدالكريم بالوثيقة التي تتأثر بكثير من أفكار النضال العالمية، فيبدو أنّ إسهامه أساسي، مع أنه كان في بداية الثلاثينيات من عمره.

كان خريج كلية العلوم في جامعة دمشق، وبحسب الكاتب والسياسي الفلسطيني علي بدوان، كان ضمن مجموعة من أعضائها محمود عباس، تهدف لبدء نضال فلسطيني، ليعود ويلتقي مع فلسطينيين آخرين في الكويت، في الخمسينيات، حيث ذهب للتدريس، فأصبح من النواة الأولى في تأسيس "فتح"، وبحسب بدوان ربما هو من اقترح قلب الاسم من"حتف (اختصار حركة التحرير الفلسطيني) إلى "فتح". وكتب في مجلة فلسطيننا عن طبيعة العلاقات الثورية الداخلية.

كان ضمن الفريق الذي رفض إطلاق الكفاح المسلح منتصف الستينيات، ويريد الانتظار أكثر، لحين الجاهزية الأكبر، وهو بحسب ما كتب بكر أبو بكر، من الفريق الذي سُمي باسم "العُقّال"، بعكس "المجانين" الذين أصروا على إطلاق الرصاصة الأولى مهما كانت أوضاعهم غير جاهزة، ومنهم ياسر عرفات. ويذكر بكر أنّه قابل عبدالكريم في الكويت في الثمانينيات ورفض الحديث عن تجربته.

ترك عبدالكريم التنظيم نهاية الستينيات، احتجاجاً فيما يبدو على ما رآه من ارتجالية وعدم انضباط، ويبقى هذا نوع من التخمين، وأكمل دراسته في الرياضيات وحصل على الدكتوراة وعاد للكويت، ثم ماليزيا، فالشارقة حيث توفي، وبحسب شهود عيان لم ينقطع الود مع قيادة الثورة التي كرمته في الكويت في الثمانينيات، وبقي يرفض المساس بالحركة التي أسهم في تأسيسها، وكما ينقل عنه "شرب من بئرها".

سيرته تستحق الوقوف لأنّه جزء ممن رموا بذاراً أينعت حتى لو ابتعدوا. وتجربة من ينجح في النضال ويكمل في العلم والأكاديميا.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية