9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2017

حروبنا مع المحتل مستمرة ومتواصلة


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بازل بسويسرا آب 1897، ومروراً بوعد بلفور تشرين ثاني 1917 الذي أعطى ممن لا يملك لمن لا يستحق، وما تلا ذلك من صراع محتدم مع اسرائيل كتجسيد مادي للحركة الصهيونية على الأرض الفلسطينية، التي جاءت لكي تحتل أرض الشعب الفلسطيني وتطرد سكانه الأصليين وتحل محلهم المستوطنين القادمين من كل أصقاع الدنيا، تحت شعارات كاذبة ومخادعة ومضللة علمانية ودينية "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" و"الأرض الموعدة" وغيرها من المقولات التي جرى توظيفها لخدمة اهداف الحركة الصهيونية ومشروعها التهويدي للأرض الفلسطينية القائم على الطرد والتهجير والتطهير العرقي لسكان البلد الأصلين، فكانت حرب 1948 وما نتج عنها من نكبة للشعب الفلسطيني، نكبة طرد وشرد خلالها اكثر من (850) ألف فلسطيني خارج حدود وطنهم، ودمرت اكثر من 531 قرية من قراهم، ولتقوم دولة الإحتلال على مجموعه (78)% من مساحة فلسطين التاريخية.

ورغم هذه النكبة فالشعب الفلسطيني لم يتسلم ولم يرفع الراية البيضاء، بل استمر في المقاومة والنضال والكفاح دفاعاً عن أرضه وكل مقومات وجوده، وهو لم يندثر او يختفي كما أراد له دعاة وقادة الحركة الصهيونية، ومن دعموهم من دول الغرب الإستعماري، في زرع دولتهم في قلب فلسطين، ورغم ان حرب عام 1967، التي مني فيها العرب بهزيمة ساحقة، تلك الحرب التي كان يعول عليها الفلسطينيين، بأن العرب سيعملون على تحرير ما اغتصب واحتل من أرضهم، ولكن جاءت تلك الحرب، لكي تستكمل احتلال ما تبقى من فلسطين التاريخية، وأراضي العديد من الدول العربية.

ولقد كانت تلك الهزيمة حافزاً للحركة الوطنية الفلسطينية بكل مكوناتها ومركباتها، لكي تقود نضال الشعب الفلسطيني هي بنفسها، دون التخلي عن البعد والحاضنة القومية العربية، والدعم والمساندة الدولية من كل الشعوب المضطهدة والدول الحليفة والصديقة.

وقد استطاعت المقاومة الفلسطينية، من خلال قاعدة ارتكازها في الأردن، وبمشاركة الجيش العربي الأردني ان تلحق هزيمة بالأسطورة التي انغرست في أذهان العرب عن جيش الإحتلال بانه الجيش الذي لا يقهر، لتحلق به هزيمة نكراء في معركة الكرامة 21/3/1968، ومن بعد ذلك كانت حرب تشرين 1973، والتي اعادت للعرب الثقة بأنفسهم وبقدراتهم على إلحاق الهزيمة بجيش الإحتلال والمشروع الصهيوني. ومن بعد تلك الحرب، ونجاح اسرائيل وحليفتها الإستراتيجية أمريكا ودول الغرب الإستعماري في اخراج مصر من معادلة الصراع بثقلها العسكري والبشري من الحرب مع المحتل، عبر توقيعها إتفاقية "كامب ديفيد" في 17 أيلول 1978.

ومن بعد تلك الإتفاقية سعى الإحتلال من أجل الإجهاز عن الحركة الوطنية الفلسطينية، حيث كانت حرب حزيران 1982 التي شنت على المقاومة الفلسطينية في لبنان، بغرض التصفية والتبديد للقضية الفلسطينية ومشروعها الوطني، حيث توزعت قوى المقاومة الفلسطينية على أكثر من دولة عربية بعد صمود اسطوري ناهز الثمانين يوماً، ولتأتي حروب التصفية والتجاهل للقضية الفلسطينية، ولكن شعبنا الفلسطيني وقيادته الوطنية، كانت مصممة على مواصلة النضال والكفاح من اجل حماية شعبها ووجودها ومنع الإنتصار الكامل للمشروع الصهيوني، مؤمنة وقانعة ومسترشدة بمقولات القادة الكبار من امتنا الراحل الكبير الرئيس عبد الناصر "لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف باسرائيل".. "وبان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".. وقول حكيم الثورة الراحل القائد القومي والوطني جورج حبش "إن هذا الصراع مع المحتل قد يمتد لمئة عام قادمة وعلى قصيري النفس التنحي".. وكذلك قول القائد القومي الرئيس حافظ الأسد "إن ثمن المقاومة أقل كلفة بكثير من ثمن الإستسلام"، ولتأتي الإنتفاضة الأولى، انتفاضة الحجر كانون اول 1978، رداً على محاولة تصفية القضية الفلسطينية وتجاوز ممثلها الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن تلك الإنتفاضة اجهضت ولم تنجح في تحقيق هدفها بالحرية والإستقلال، نتيجة الإستثمار السياسي المتسرع لنتائجها من قبل القوى المتنفذة في المنظمة، وولوج طريق التسويات والمفاوضات، وليجري توقيع اتفاق ترتيبات المرحلة الإنتقالية، أوسلو الكارثة في 13 أيلول 1993، هذا الإتفاق الذي نتج عنه سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية في الضفة والقطاع، او ما سمي بالسلطة الوطنية، لم يتقدم خطوة للأمام نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث كانت المفاوضات الماراثونية، نهج وخيار السلطة القائمة، يضاف لذلك ما حدث من إنقسام مدمر في الساحة الفلسطينية في حزيران 2006، بين القوتين الرئيسيتين في الساحة الفلسطينية "فتح" و"حماس"، وما اعقب ذلك من انفصال جغرافي وقيام سلطتين واحدة في الضفة واخرى في غزة، وفي الوقت الذي كان فيه حضور القضية الفلسطينية يتراجع كقضية مركزية عربية – إسلامية، وتصبح هامشية على الصعيد العالمي، كان الإحتلال يصعد من حربه على شعبنا الفلسطيني، في كل الإتجاهات، الإجهاز على القدس نهائياً واخراجها من عملية تفاوضية، تكثيف الإستيطان وزيادة اعداد المستوطنين في الضفة الغربية، وتقطيع اوصالها، بما يلغي أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع تشديد الحصار على قطاع غزة.

كل هذا العدوان والحروب التي شنها ويشنها الإحتلال على شعبنا الفلسطيني، وتحويله للسلطة في الضفة الغربية الى سلطة بدون سلطة، لم تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وشل قدرته على المقاومة والصمود، حيث كانت الإنتفاضة الثانية في أيلول 2000، والإنتفاضة الثالثة في تشرين اول 2015، والمتواصلة حتى اللحظة صعوداً وهبوطاً في اشتباك انتفاضي متواصل، يؤكد على ان شعبنا مصمم على نيل حقوقه في الحرية والإستقلال وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 دون مستوطنات وتخلي عن حق العودة.

إن الأوهام التي تعشعش في أذهان الحكام العرب، بأن اسرائيل التي تحتل أرضنا وتتآمر علينا، في سبيل حماية عروشهم المتهالكة، وإنهيار نظامهم الرسمي وانكشافه، وانخراطهم في علاقات علنية وتطبيعية مع دولة الإحتلال، يمكن ان تصبح جارة ودولة صديقة ومكون طبيعي من مكونات وجغرافيا المنطقة على حساب شعبنا وامتنا، من خلال حرف الصراع عن أسسه وقواعده وتحويله من صراع عربي- اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع اسلامي مذهبي (سني- شيعي)، واعتبار ايران العدو المركزي للأمة العربية، ومصدر الخطر على امنها واستقرارها ووحدتها الجغرافية، تجعلنا نقول لكل هؤلاء الواهمين، بان عليهم مراجعة حساباتهم، فبلدانهم ووحدتها الجغرافية وثرواتهم وخيراتهم، لن تكون بمنأى عن الإستهداف الإسرائيلي – الأمريكي لها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية