6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2017

إنتفاضة القدس والصفقة الكبرى..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ وقعت القدس الشرقية تحت الإحتلال الإسرائيلي، وهو يسعى إلى تغيير معالمها الجغرافية والسكانية، وطمس هويتها العربية الإسلامية والمسيحية على السواء، وفرض وقائع جديدة يومياً بغرض الحيلولة دون عودتها إلى ما كانت عليه قبل حرب الرابع من حزيران للعام 1967، فقد تمكن من الدفع بمستوطنيه إلى الإقامة والسكن في النطاق الجغرافي لمدينة القدس الشرقية ووضع الخطط البلدية والحكومية، والموازنات الكبيرة من أجل ذلك، حيث أزال في الأيام الأولى حي المغاربة إزالة تامة الواقع على الجنوب الغربي لسور المسجد الأقصى وهجر ما يزيد على ثلاثة آلاف وخمسمائة مواطن، ليقيم مكان منازلهم وزواياهم ومدارسهم ما يعرف (بساحة المبكى) وإقامة العديد من المنشآت الحكومية الإحتلالية والمرافق الأخرى، من هنا كانت البداية والتي لم تتوقف، وإنطلاق الحفريات أسفل المسجد الأقصى وأسفل العديد من الأحياء المقدسية بحجة البحث عن آثار تثبت إدعاء الصهيونية بوجود هيكل سليمان المزعوم.

وتابع هذه الإجراءات الجهنمية والمدانة من المجتمع الدولي والتي صدر بشأنها العديد من القرارات الأممية عن الجمعية العامة ومجلس الأمن إضافة إلى المنظمات المتخصصة، وخاصة اليونسكو بإعتبار القدس الشرقية مدينة فلسطينية خالصة وأن المسجد الأقصى المبارك يخص الفلسطينيين والمسلمين. ولكن سلطات الإحتلال لازالت تواصل سياسات التجاهل المطلق لهذه القرارات والإدانات، وتمارس سياسة تقوم على أساس الوصول إلى تهويد المدينة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الأقصى، وتقوم بالتحريض المبرمج للمستوطنين يومياً على إجتياح المسجد الأقصى وباحاته وإقامة الطقوس اليهودية فيها، سعياً منه إن لم يتمكن من الإستيلاء عليه أن يفرض واقعاً جديداً يقوم على أساس الشراكة اليهودية الإسلامية في المكان المقدس وصولاً إلى تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى.

إن خطورة هذه السياسة الإحتلالية تكمن في الدفع إلى تديين الصراع الفلسطيني الصهيوني وتحويله إلى صراع ديني بين المسلمين واليهود..!

قد تصاعدت هذه السياسات والإستفزازات الصهيونية بشكل لم يسبق له مثيل خلال الصيف المنصرم عندما حاولت حكومة نتنياهو تركيب البوابات الإليكترونية على بوابات الأقصى، وتسجيل ومراقبة الداخل والخارج إلى ومن الأقصى، وفرض التحكم فيه بداية لفرض سيطرتها الكاملة عليه، والتي جوبهت بالهبة الشعبية للمقدسيين ورفض الإقرار بهذه الإجراءات والإعتصام على بوابات المسجد، وإقامة الصلوات الخمس يومياً أمامها، ورفض الإقرار بهذه الإجراءات والتغييرات التي كان يحاول الإحتلال فرضها بحجة توفير الأمن، إلى أن أذعن الإحتلال إلى تفكيكها وإزالتها وإبقاء الوضع كما كان عليه قبلها.

لقد تمكن المقدسيون والمقدسيات من خلال هذه الهبة بل الإنتفاضة الشعبية أن يؤكدوا على تمسكهم بهوية مدينتهم وحقهم في مقدساتهم ورفضهم لكل الإجراءات التي تمس هذه الحقوق بشكل أو بآخر، كما تمكنت هذه الإنتفاضة من إعادة الإعتبار لمركزية القدس في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لتمثل حلقة مركزية لن يتهاون فيها الفلسطينيون ولن يسلموا أو يستسلموا لإجراءات الإحتلال، بالتالي حددت مصير القدس مستقبلاً شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة في العام 1967، وأنها لا يمكن أن تكون محلاً متنازعاً عليه، وإنما هي مدينة فلسطينية محتلة وتمثل عاصمة للدولة الفلسطينية يتوجب إنهاء الإحتلال عنها وإزالة كافة التغييرات التي أجراها الإحتلال فيها على مدى خمسين عاماً من إحتلالها، وتتواصل إنتفاضة القدس يومياً وبأشكال متعددة كما تتواصل سياسات الإحتلال الإستفزازية في الأحياء المختلفة لمدينة القدس ومحيطها، فالقدس باتت تمثل مركز الصراع، لا يمكن تجاهله في أي مسعى إقليمي أو دولي يستهدف الوصول إلى تسوية مؤقتة أو دائمة إلا والقدس في قلبها.

من هنا تأتي دعوات حكومة نتنياهو للإدارة الأمريكية وعلى رأسها إدارة الرئيس ترامب لنقل سفارة الولايات المتحدة إليها، وقد أدركت إدارة الرئيس ترامب أن الإقدام على مثل هذا الفعل يعقد بل يغلق الطريق أمام الولايات المتحدة بأن تكون راعياً لأية تسوية كانت ويضعها طرفاً إلى جانب الإحتلال في مواجهة ليس الفلسطينيين فقط وإنما معهم كافة العرب والمسلمين، وكذلك في مواجهة المجتمع الدولي الذي سطر العديد من القرارات الدولية بشأن القدس والتأكيد على هويتها العربية الفلسطينية وإعتبارها أرض محتلة، وإدانة كافة الإجراءات الهادفة إلى تغيير معالمها الجغرافية، وتركيبتها السكانية.

فالقدس جوهر الصراع ومركزه، ولا تسوية للصراع مع بقاء القدس محتلة، ولا مجال بالتالي للحديث عن صفقة كبرى أو صغرى كما تبشر بها الإدارة الأمريكية دون إنهاء للإحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة، فمن القدس يبدأ السلام ومن القدس تنهار أية عملية سلام، فهل يدرك الإحتلال الإسرائيلي ومعه الإدارة الأمريكية هذه الحقيقة، بل المسلمة، أنه لا سلام دون القدس، ولا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية عاصمة لها، وأن المقدسيين والمقدسيات ومن وراءهم الشعب الفلسطيني قد رسموا مستقبل القدس في أية تسوية أو حل للصراع، وأنهم لديهم القدرة على الإستمرار في هبتهم وإنتفاضتهم إلى أبعد مدى، لا يمكن أن يتصوره أحد، ليحسموا مستقبلهم ومستقبل مدينتهم عاصمة لكيانهم المستقل..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية