22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين أول 2017

(مصالحة) خارج سياق المصالحة الوطنية..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كزوبعة في فنجان كانت زيارة وفد حكومة التوافق الفلسطينية لقطاع غزة، فخلال ثلاثة أيام  - 2 إلى 5 سبتمبر سمع الناس ضجيجا ولم يروا طحينا. صحيح، إن حركة "حماس" تقول بأنها سلمت مقرات كل الوزارات والإدارات للحكومة ولم تعد تحكم قطاع غزة وعليه تطالب الحكومة أن تقوم بواجباتها تجاه القطاع، إلا أن الحقيقة بعيدة عن ذلك. فبعد عودة وفد الحكومة حتى دون أن يترك أي وزير شخصا واحدا ينوب عنه لتسيير أمور الوزارة، أيضا عودة الوفد المصري الذي يفترض أن يضمن عملية تسليم السلطة والإشراف على تطبيق بنود المصالحة، عادت الأمور في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل الزيارة، مع درجة أكبر من التفاؤل وتخفيف حدة الاحتقان.

الشيء الذي تغير أن "حماس" حلت نظريا لجنة إدارة غزة وأعلنت عن نواياها بدعم الجهود المصرية، وحكومة التوافق الوطني التي عمليا وحتى الآن لا وجود لها في القطاع، باتت مسئولة عن كل مشاكل قطاع غزة المتراكمة وعن كل ما سيحدث في القطاع حتى قبل اتضاح أمر ما سيجري في القاهرة في الاجتماعات المزمع أن تبدأ منتصف هذا الأسبوع دون سقف زمني لانتهائها.

المقلق في الأمر أن ما جرى في القاهرة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي لم يكن تتويجا لحوارات فلسطينية فلسطينية أو لقاءات لتنفيذ اتفاق القاهرة لعام 2011، فقبل ثلاثة أشهر فقط كانت حوارات ما بين "حماس" ومحمد دحلان والمخابرات المصرية وغياب الرئاسة الفلسطينية، وفيها تم التوصل لتفاهمات حول إدارة قطاع غزة فقط...! فجأة توقفت التفاهمات (مؤقتا) بطلب أمريكي لأن واشنطن تريد تمرير (الصفقة الكبرى)، وهذه لا يمكن أن تتم بدون منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لكن ليس كمكون رئيس بل كوجود شكلي أو مجرد شاهد زور على الصفقة، وفي حالة عدم تجاوبها سيتم تجاوزها بذريعة أنها ضد التسوية السياسية، وهناك أنظمة عربية مستعدة لتجاوز المنظمة وصناعة بديل لها، وربما  تقتصر الصفقة الكبرى في هذه الحالة في شقها الفلسطيني على قطاع غزة، وتفاهمات حماس- دحلان- مصر جاهزة للتنفيذ.

وهكذا تبدو (المصالحة الفلسطينية) التي يتم الحديث عنها اليوم وتجري تحت إشراف وضمانة مصرية كأنها خارج سياق منطق وأسس وأهداف حوارات المصالحة الوطنية التي بدأت عام 2009 وتوِجَت باتفاق مايو 2011، بل تبدو وكأنها تتم تحت الإكراه والضغط لتحقيق أهداف أخرى غير المصلحة والمصالحة الفلسطينية الحقيقية، حتى ما تسمى مبادرة الرئيس لم يُنفذ منها إلا إعلان "حماس" عن حل اللجنة الإدارية وتم ترحيل بقية بنودها لاجتماعات القاهرة التي ستختلط فيها مبادرة الرئيس مع اتفاق القاهرة للمصالحة مع استحقاقات (الصفقة الكبرى) كاختلاط الحابل بالنابل.

إذا تجاوزنا تفاهمات – حماس –دحلان- مصر وبرودة العلاقة الرسمية بين الرئيس أبو مازن والرئيس السياسي، فإن ما جرى خلال شهر سبتمبر أمر ملتبس، حيث بدأ الأمر بحوارات لعدة أيام بين المخابرات المصرية ووفد كبير لحركة "حماس" وصل للقاهرة يوم 9 سبتمبر ضم أهم القيادات السياسية في الداخل والخارج، وبعد يومين أصدرت حركة "حماس" بيانا بحل اللجنة الإدارية والسماح للحكومة بالعمل في قطاع غزة مطالبة بتراجع الرئيس عن قراراته الأخيرة، وبعد أسبوع تقريبا من وصول وفد "حماس" للقاهرة تم استدعاء حركة "فتح" للقاهرة حيث وصل وفدها للقاهرة يوم 15 من نفس الشهر.

من المهم أن نلتفت لهذا التعاقب في اللقاءات، حيث كان يُفترض أن تسير الأمور بشكل معكوس بأن تبدأ الحوارات مع الرئاسة ومنظمة التحرير ثم حركة "حماس" وبقية الفصائل أو يكون لقاء يضم الجميع. وهذا الأمر ليس شكليا لأنه سيؤسَس عليه فهم وتفسير التصرفات اللاحقة وخصوصا من طرف الرئاسة الفلسطينية، هذه الأخيرة التي ترى أنها وضِعت تحت الأمر الواقع وكأنه يُقال لها إما أن توافقي على ما تم من تفاهمات بين مصر وحركة "حماس" وبعض دول الإقليم وواشنطن أو سيتم تجاوزك.

ما يزيد الالتباس فيما يجري هو الوهم الذي انتاب كثيرين بأن واشنطن والرباعية الأوروبية وإسرائيل رفعوا الفيتو عن المصالحة وأنهم فجأة أصبحوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم وحريصين على المصالحة..! فبعد يوم واحد من مجيء حكومة الوفاق أعلنت واشنطن أنها لن تسمح بمشاركة حركة "حماس" في أية حكومة فلسطينية ما لم تعترف بإسرائيل، وقبل يومين من لقاء القاهرة وجه ترامب تهديدا مبطنا للسلطة إما أن تتجاوب سريعا مع التسوية السياسية القادمة وإلا سيتم نقل مقر السفارة الامريكية إلى القدس. أما بالنسبة لإسرائيل وعلى لسان نتنياهو وبينيت وليبرمان فقد شككت بنجاح المصالحة وهددت بإجراءات ضد السلطة حتى تٌعيق المصالحة، وقد أوضحنا في مقالنا السابق أهداف هذه الأطراف من تحريك ملف المصالحة.

وفي هذا السياق هناك مسألة إشكالية كبيرة تم تجاهلها في كل اتفاقات المصالحة، وهي الخلط بين المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام. الأولى شأن فلسطيني داخلي له علاقة بحل الخلافات السياسية والأيديولوجية حول الانتخابات والحكومة ومنظمة التحرير والدولة والمقاومة والاعتراف بإسرائيل أو بصيغة أخرى إنهاء الانقسام السياسي وخصوصا بين حركتي "فتح" و"حماس"، لكن الانقسام الذي أدى لفصل غزة عن الضفة جغرافيا ومؤسساتيا لم يكن بسبب خلافات فلسطينية داخلية بل كان مخططا إسرائيليا وظف هذه الخلافات وتم تنفيذه مع خطة شارون بالخروج من القطاع خريف 2005. وعليه، ليس مؤكدا أن تؤدي المصالحة الفلسطينية الداخلية في حالة إتمامها لإنهاء الانقسام بسهولة، فإسرائيل تملك أوراق عديدة، الأمر الذي يتطلب ضغوطا دولية وعربية على إسرائيل.

كلنا أمل أن تتصرف القوى السياسية الفلسطينية المجتمعة في القاهرة بوعي ومسؤولية وطنية ويدركوا أن العالم رمى الكرة في ملعبهم وبرأ إسرائيل ودول المنطقة من المسؤولية عن الانقسام وعن الحصار، وألقى على عاتقهم مسؤولية إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، ويدركوا أن الصفقة الكبرى التي حركت ملف المصالحة أخيرا تستهدف الكل الفلسطيني، تستهدف منظمة التحرير والمشروع الوطني كما تستهدف حركة "حماس" وبقية فصائل المقاومة.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية