16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2017

مهام أعضاء المجلس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأ المجلس الثوري لحركة "فتح" أعمال دورته الثانية، التي أطلق عليها إسم الشهيدين "ربيح الخندقجي ومحمد الرازم (فتحي البحرية)"  يوم الخميس الموافق 5 إكتوبر 2017 تحت شعار "الوحدة الوطنية طريق إنتصارنا بالقدس". وقبل ان يستمع او يقرأ المرء جدول الأعمال أو البيان الختامي للدورة، فإنه سيسجل على أعضاء الهيئة المركزية في حركة" فتح" بعض الملاحظات، لعلها تسهم في إغناء عمل المجلس، لاسيما واني درجت ما بين المؤتمرين السادس والسابع وحتى قبل ذلك على التوقف أمام المهام الملقاة على عاتقه، وتدوين ما يتناسب مع اللحظة السياسية التي تنعقد فيها هذة الدورة او تلك، بالإضافة إلى وضع المعايير النظرية والسياسية والتنظيمية والكفاحية، التي يفترض ان يأخذها بعين الإعتبار أعضاء المجلس الثوري في مسار توليهم مهمتهم كحلقة وسيطة بين اللجنة المركزية والمؤتمر، وكمرجعية للهيئة القيادية الأولى في الحركة. وتعزيزا لمكانة المجلس أقترح على أعضائه بعض الأفكار للفت النظر لها، لعلها تفيدهم.

اولا على أعضاء المجلس الثوري تكريس دورية إنعقاد دوراتهم في مواقيتها، حيث من المفترض ان يعقد المجلس دورة كل ثلاثة اشهر، ومضى عام على إنتهاء المؤتمر السابع ولم يعقد سوى دورتين. وهذا يحتاج منهم ان يطالبوا الهئيات القيادية وتحديدا أمين السر ونوابه بإتخاذ الإجراءات الضرورية لحث اللجنة المركزية للإلتزام بدعوة المجلس في المواعيد المحددة لكل دورة؛ ثانيا قوام المجلس الثوري حتى الآن لم يكتمل بسبب التأخر في تعيين الأعضاء الباقين، وهناك ضرورة لتعيين عدد الباقي الذين يختارهم رئيس الحركة، الأخ ابو مازن وتصادق عليهم اللجنة المركزية، وهو ما يستدعي مطالبة جهات الإختصاص الإنتهاء من ضم باقي اعضاءه كي يتمكن المجلس من أداء دوره بكامل قوامه؛ ثالثا على اعضاء المجلس الثوري تحمل مسؤولياتهم كمرجعية للجنة المركزية، والإسهام بثقل في النهوض بحركة "فتح". لاسيما وان التطورات العاصفة بالساحة الوطنية والإقليم تتطلب من حركة "فتح" إستعادة دورها ومكانتها الريادية في الساحة الفلسطينية؛ رابعا عشية إنعقاد دورات المجلس الثوري المبادرة لتقديم رؤى وأفكار ومشاريع مقترحات لجدول أعمال هذه الدورة او تلك، وعدم الإقتصار على ما تعده أمانة السر بالتعاون مع اللجنة المركزية؛ خامسا وعطفا على ما تقدم، من خلال إسهام أعضاء المجلس بفعالية في مفوضياتهم، التي توزعوا عليها خلال الدورة السابقة، يمكن لهم إنتاج أبحاث ودراسات فكرية وسياسية وتنظيمية وكفاحية وتوزيعها على الهيئات القيادية وقادة الأقاليم للإسهام بإحداث نقلة نوعية في إستنهاض الحركة ككل، بمعنى آخر لا يجوز الإكتفاء بتوزيع دراسات وابحاث ومقالات من مراكز فلسطينية وعربية ودولية، بل يفترض العمل على حث الأعضاء على تقديم إستقراءهم وإستشرافهم للمستقبل، وتقديم رؤاهم المختلفة لإغناء تجربة الحركة، وخلق تشبيك بينهم وبين الكل الوطني من مختلف المدارس والتيارات الوطنية وحتى القومية لتفعيل المشهد الوطني، سادسا لعب دور على صعيد إحياء وتعزيز العمل الشعبي العربي من خلال الربط المباشر بينهم وبين القوى والأحزاب العربية غير المشاركة في الحكم هنا او هناك، أولا لتعزيز دور الحركة نفسها في المشهد العربي، وثانيا لأن إستنهاض روح ودور العمل القومي العربي يشكل رافعة للعمل الوطني، ويشكل الرد على الردة التي شهدتها الساحات العربية خلال العقد الماضي عبر تفشي ظاهرة التكفير الإسلاموية، ويعيد الإعتبار لمكانة القضية الفلسطينية كقضية مركزية للإمة العربية.

من المؤكد لدى أعضاء المجلس الثوري الكثير مما يمكن ان يضيفوه لتعزيز مكانتهم كحلقة مركزية في حركة "فتح" والساحتين الفلسطينية والعربية. فهل يدرك اعضاء المجلس الثوري المهام الملقاة على عاتقهم؟ قادم الأيام يحمل في طياته الجواب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية