25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2017

كوابح وألغام أمام الدولة الواحدة..!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فكرة الدولة الواحدة ليست جديدة، والقيادي صلاح خلف (أبو إياد) تحدث عنها صراحة (حوالي 1968/1969) بأنها دولة ديمقراطية على امتداد فلسطين التاريخية يتعايش فيها العرب واليهود على قدم المساواة.. وقتها كان الوضع الدولي والإقليمي والفلسطيني إلى حد ما يعطي هامشا لدراسة أو تقبل هذه الفكرة، استنادا إلى عوامل قوة مختلفة.

الآن الأوضاع بعد حوالي 50 عاما قد تغيرت وتبدّلت كثيرا، وكيف ولماذا يقبل قادة إسرائيل من مختلف الأحزاب الصهيونية مثل هذه الفكرة التي تنهي الفكر الصهيوني وتنسفه من أساسه؟ما الذي يجبرهم؟عسكريا  إسرائيل ارتاحت من خطر الجيوش العربية التي انشغلت بما نعلم، ولم تعد تفكر في خوض أي نوع من الحروب الصغيرة أو الكبيرة مع إسرائيل، والمقاومة ما زالت في طور الاستراتيجية الدفاعية، وهي موسومة بالإرهاب عند القوى العظمى والكبرى، علما بأن هذه القوى دعمت وتدعم إسرائيل بما هي عليه من عنصرية وعدوانية، ويبعد أن تضغط عليها ولو قليلا، وإذا ضغطت سيكون ضغطا دبلوماسيا لا نتيجة له على أرض الواقع.

وفي حالة فلسطين المحتلة ثمة  كوابح أو ألغام أمام فكرة/حل/خيار الدولة الواحدة  أهمها:-
1) الوجه الحضاري والثقافي للصراع: ففلسطين ليست أرضا محتلة فقط بسبب موقعها الجغرافي في المشرق؛ أو بسبب ثروات طبيعية ومعادن، هي لا تمتلك مخزونا مغريا منها أصلا؛ بل هناك وجه آخر يتمثل في سرديتين متناقضتين، محورهما المسجد الأقصى ومدينة القدس؛ ولا يمكن الركون إلى ما كان يسمى بـ(الحل الإبداعي) بجعل القدس دولية أو مدينة لكل الديانات، ففكرة الهيكل المزعوم تسيطر بتزايد على عموم الفكر الإسرائيلي، وهذا يعني أنه لن يكون هناك مسجد أقصى للمسلمين، و المسلمون لم ولن يقبلوا بتقسيم هذا المسجد، أو التنازل عن مليمتر مربع واحد منه، وقد برهنوا على ذلك قولا وفعلا منذ ثورة البراق في 1929 وحتى الهبة الأخيرة قبل أسابيع.. فالدين والثقافة والمفاصلة الحادة التي لا تقبل التفكير او التفاوض تلوح معالمها في الأفق عندما يذكر اسم القدس.. فإذا قبلنا جدلا بفكرة أن تكون القدس عاصمة لدولتين، فكيف سيكون المسجد الأقصى هو (جبل الهيكل) في ذات الوقت؟وهنا قد يقال بأن إسرائيل قامت واستمرت حوالي 20 سنة دون أن تسيطر على شرق القدس والمسجد الأقصى، وقرار التقسيم لا يعطيها حقا خاصا في القدس، وهذا صحيح، ولكن حلم السيطرة على القدس كان حاضرا في فكر قادة الحركة الصهيونية قبل أن تحط رحال أي مهاجر منهم في أرض فلسطين، ولكن الظروف العسكرية والسياسية لم تكن مهيأة لهم؛ وهنا يجب أن ننوه إلى أن جميع الحملات الصليبية كانت تعتبر القدس هدفها المركزي، ولهذا اعتبرنا صلاح الدين الأيوبي البطل رقم واحد والمحرر الأعظم في تلك الحقبة التاريخية، مع أنه حتى بعد تحرير القدس بقيت ممالك صليبية بعد ذلك قرنا من الزمان، وكان تسليم القدس على يد الكامل الأيوبي (وهو ابن العادل أخو صلاح الدين) بعد حوالي 40 عاما من تحريرها محل حزن وكمد وغضب عند جموع الأمة، مع أن التسليم وتبعاته لم يكن بالصورة التي احتلت بها في (1099م) حيث لم يمس بالمسجد الأقصى تدنيسا وتغييرا للمعالم(للاستزادة يمكن مراجعة المراجع التاريخية أو كتاب الحروب الصليبية كما رآها العرب،أمين معلوف).

وحتى لويس التاسع ملك فرنسا عندما هاجم مصر في الحملة الصليبية السابعة كانت عينه على القدس..باختصار:لا توجد قدس في جنوب أفريقيا..!

2)  الدور الوظيفي لإسرائيل: هذا كيان مزروع لأهداف تكتيكية واستراتيجية، ينفذ مهمات خاصة بالآلة الرأسمالية، حتى وإن شطح قادته وتمردوا فإنهم لن يستطيعوا الخروج عن الدور المرسوم لهم، حتى لو رأينا هامش مناورتهم واسعا؛ لنتذكر مثلا كيف أن شامير وقادة جيشه كانوا يهددون ويتوعدون بأنهم سيردون على صواريخ صدام حسين، ولكن القول الفصل كان عند(المعلم الكبير) في الولايات المتحدة.. فهل انتهى هذا الدور الذي وجدوا من أجله؟إذا قلنا: نعم انتهى، فلا داعي للتفكير بحلول من أصله لا دولة واحدة ولا دولتين، لأن المستوطنين سيهاجرون من حيث أتوا، وإذا قلنا لم ينتهي، فمن سيقوم به؟هل الدولة الواحدة ذات الأغلبية الفلسطينية ستنفذ المهمات والخطط؟

3)  العامل الديموغرافي: من السهل الاستنتاج أن الدولة الواحدة مع مر الزمن إذا كان سيقودها نظام مهما كان شكله قائم على الانتخابات، فهذا يعني أن الحاكم سيكون عربيا فلسطينيا بلا شك، ولو حتى كانت الدولة الواحدة أتوقراطية (نظام حكم الفرد المطلق) بزعيم يهودي فإن القنبلة الديموغرافية ستنفجر في وجهه سريعا، وتركيبة العقل الصهيوني الاستعلائية المستندة إلى أساطير تلمودية وعوامل أخرى غذتها نزعة التفوق والتميز لن تقبل  بهذه المعادلة أو الحل، فهؤلاء قوم يختلفون عمن يمكن أن نقارنه بهم في أماكن أخرى.

4) انفجار الإثنيات والنزوع إلى الانفصال:نرى العالم من حولنا، وآخره كان كتالونيا في إسبانيا، وكردستان في العراق، والنزاعات الطوائفية المتفجرة أو الكامنة في محيطنا العربي، تشير بوضوح شديد إلى رغبات جامحة في تأسيس كيانات على أسس عرقية أو طائفية منفصلة عن محيطها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وفي ظل هذه السيولة الداهمة للنزعات الانفصالية إقليميا ودوليا، من سيقول لإسرائيل:عيشوا مع الفلسطينيين في دولة واحدة وتقاسموا الأرض والحقوق والواجبات؟على أي أساس ووفق أي منطق؟خاصة وأن قادة بعض الأعراق والطوائف الذين تجمعهم روابط هي أقوى وأشد متانة مع أعراق وطوائف يساكنونها يسعون للانفصال عنها، فلم يقبل مستوطنون يهود مختلفون كليا عنا هذه الصيغة؟وقد يرى بعض المتابعين والمحللين أن لإسرائيل بصمات وتدخلات ساهمت في تفجير أو زيادة وتيرة هذه النزعات الانفصالية، كي ينشغل عنها الفرقاء من جهة، وكي تصبح فكرة الدولة اليهودية مقبولة وعادية جدا في خضم هذه الصراعات؛ ربما هذا صحيح وعليه براهين وأدلة، ولكن هو أمر واقع، وبالتأكيد في ظل هذا الواقع الصعب تبدو المطالبة بدولة واحدة في فلسطين يتساوى سكانها في حقوق المواطنة بغض النظر عن دينهم أو قوميتهم أشبه بصرخة في حفل مملوء بضجيج مكبرات الصوت..!

هذه أهم الكوابح والألغام التي تعترض فكرة الدولة الواحدة، ولكن هل معنى هذا نبذ الفكرة، والتخلي عن التلويح بها، أو المطالبة بها في المحافل الدبلوماسية والإعلامية؟ لا طبعا، لأن طرح الفكرة هو بمثابة هجوم دبلوماسي إلى الأمام، يغير من حسابات الاحتلال، الذي صبّ جهده وأنفق مئات المليارات وسن القوانين وبذل وما زال جهودا معلومة ومجهولة كي يصبح حل الدولتين غير قابل للتطبيق الفعلي، فعليه سيحاول تغيير خططه باتجاه آخر.

وحينذاك يجب أن تكون للفلسطينيين خطة تحرك على مختلف الصعد، غير آبهين بتنكر القريب والبعيد لهم والقدس هي قلب هدفهم، والحرية جوهر خطتهم.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية