6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2017

العاروري دشن زمن الجنرلات في "حماس"..!


بقلم: فارس الصرفندي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في صباح يوم عادي جدًا في العام ٢٠٠٧ جاءني اتصال هاتفي من بلدة عارورة يخبرني بأن صالح العاروري سيتم الافراج عنه خلال الايام المقبلة، توجهت إلى البلدة التي أعرف أهلها وعشت بينهم في سجون الاحتلال وقمت بالاستعداد لهذه المناسبة -التي كانت بنظري سياسية بامتياز - بتقرير عمن تنتظر الضفة الغربية. غالبية الصحفيين لم يدركوا أهمية الرجل الذي كان قد أمضى خمسة عشر عامًا في سجون الاحتلال وظنوا أنه أسير عادي يغادر الأسر وذهبوا جميعًا يومها إلى الجانب الانساني. استقبل العاروري في بلدته وكانت خطيبته التي أصبحت زوجته فيما بعد تنتظره، وكانت هذه هي القصه ليس اكثر..

كنت أنتظر الفرصة المناسبة للانقضاض على العاروري - والذي كنت أعرف عنه كل شيء لكني لم أكن قد التقيته من قبل - لاجراء مقابلة خاصة معه، وبالفعل استطعت بعد أيام إجراء لقاء مطول وكانت صدمتي أني وجدت لدى العاروري الذي كان مغيبًا عن الميدان لأكثر من خمسة عشر عامًا ما لم يكن عند الحاضرين فيه، الرجل في حواري معه كان يطرح ضرورة إنهاء الانقسام ولم يخف أن المشهد سوداوي وأن أخطاء ارتكبت من الطرفين وبأن عليهم أن يراجعوا أنفسهم. في ذلك اليوم تحديدًا توجه صالح العاروري للقاء الرئيس أبو مازن وكان واضحًا تمامًا أن الرجل يسعى إلى تبريد الملف الساخن وكان يومها قادرًا على ذلك لكن الاحتلال كما يبدو لم يكن معنيًا بتبريد ملف الانقسام فقام بعد فترة بسيطة باعادة اعتقال العاروري.

اليوم تفتح "حماس" باب المفاجأت بإعلانها انتخاب العاروري نائبًا لرئيس المكتب السياسي للحركة، اختيار يحتاج إلى قراءة دقيقة ومتأنية، فالعاروري لمن لا يعرفه يشكل رمزًا لأبناء حركة "حماس" في الضفة الغربية وغالبية هؤلاء يرون الرجل قائدًا ومعلمًا وصاحب تاريخ يؤهله لما وصل إليه.. بالإضافة إلى أن اختيار العاروري في هذا الموقع توصل حركة "حماس" من خلاله رسالة إلى الداخل الفلسطيني بأن الحركة اختارت في رئاستها قادة الجناح العسكري كدليل على أنها ستواصل نهجها المقاوم لاسيما وأن العاروري تحول بعد عام 2014 إلى المطلوب رقم واحد للاحتلال. أيضا اختيار العاروري يضع الفصائل الفلسطينية التاريخية على المحك، فهذه الحركات أصبحت أمام "حماس" تبدو وكأنها لا تؤمن بتدافع الأجيال وتصر على البقاء في مكانها وبأنها غير قادرة على تقديم مناضليها إلى المقدمة كما فعلت "حماس" التي اختارت غالبية قيادتها الجديدة ممن واجهوا الاحتلال بشكل مباشر واشتبكوا معه قبل الأسر وبعده. حتى حركة "فتح" بعد اختيار السنوار والعاروري ستكون مضطرة أن تمنح دورًا أكبر لمروان البرغوثي الوحيد القادر على مواجهة قادة "حماس" الجدد بالمعنى الشعبي.


أما إسرائيل فهي أكثر من يعرف العاروري فهي واجهته على مدار ربع قرن وفاوضته بشكل مباشر داخل السجون وفاوضته بشكل غير مباشر في قضية جلعاد شاليط، وتعرف كيف يفكر الرجل الذي يمثل الضفة الغربية في المكتب السياسي لحركة "حماس" وإلى جانبه عدد من القادة الميدانيين في الانتفاضة الأولى والثانية أمثال زاهر جبارين وموسى دودين وحسام بدران، وعليه فتل أبيب هي أكثر من يفهم معادلة "حماس" وإلى أين ستتجه الحركة على الأقل في السنوات المقبلة. فاللمرة الأولى المكتب السياسي لحركة "حماس" يتشكل من أناس تعاملت معهم بشكل مباشر وتعرفهم كأنداد، وأعتقد أن عين إسرائيل الآن على الصفقة الجديدة وأكاد أجزم أن إسرائيل الآن أصبحت تعرف الثمن الذي ستدفعه مقابل إعادة جنودها المحتجزين في قطاع غزة، وأجزم أيضًا أن قادة الأمن الإسرائيلي قدروا مطالب "حماس" في هذه الصفقة من معرفتهم الدقيقة بالعاروري ورفاقه.



إقليميًا العاروري رجل مقبول لدى حلفاء "حماس" لا سيما التاريخيين، فالعاروري عاش لثلاثة أعوام في سوريا يوم كانت مقرًا لقيادة الحركة والرجل في الأزمة السورية لم يعلن يومًا موقفًا يؤذي القيادة السورية كما فعل قادة آخرون في "حماس" بل التزم الصمت وظل في تركيا يعمل على إعادة تشكيل التنظيم العسكري في الضفة. ويوم اضطر أن يغادر تركيا توجه إلى الدوحة ومكث فيها لأكثر من عامين، ولم يدل بأي تصريح للصحفيين ولم يظهر في أي مناسبة إعلامية.

اليوم وبعد أن استقر العاروري في لبنان وتحديدًا في الضاحية الجنوبية أرسل رسالة واضحة للجميع بأنه هو من يصيغ العلاقة الجديدة مع محور المقاومة بقيادة طهران وخلال تواجده في لبنان عقد لقاءات معمقة مع الإيرانيين وتوجه إلى طهران ليعلن دون أن ينبس ببنت شفة تدشين العلاقة مع طهران.



في داخل حركة "حماس" العاروري شخصية لها احترامها وقد يكون هناك تحالف واضح وعميق بين السنوار والعاروري فالرجلين من ذات المدرسة ويملكان صفات مشتركة وعاشا تجربة مشتركة في السجون الاسرائيلية، والرجلان لديهما خط يتقاطع في مناطق كثيرة، وعليه فإن "حماس" بانتخابها العاروري دشنت زمن الجنرالات في قيادتها.

* صحافي فلسطيني- رام الله. - fares_sarafand@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية