18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2017

الزخم المصري في المصالحة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جمهورية مصر العربية دولة مركزية في الوطن العربي وإقليم الشرق الأوسط الكبير. ولا يوجد قوة سياسية على المستوى العالمي يمكنها تجاوز الثقل الجيوستراتيجي للدور المصري في المشهدين المذكورين. أضف إلى ان الحضارة الفرعونية الممتدة في التاريخ لسبعة ألآف عام خلت أعطى لمصر مكانة عالمية عالية، لاسيما وان الحضارة الفرعونية تعتبر واحدة من أهم الحضارات الكونية. وعندما تتضافر العوامل الجيوبوليتكية مع عظمة الحضارة وعبقرية المكان، كما اشار د. جمال حمدان، فإن الأهمية الإستراتيجية للدولة المصرية العربية تتضاعف. وبغض النظر عن طبيعة النظام السياسي الموجود في مركز الحكم تحتل مصر ثقلها، مع الفارق والفارق الشاسع بين نظام سياسي وآخر وتأثيره على موقع ووزن المحروسة على الصعد العربية والإقليمية والدولية.

وعلاقة مصر مع فلسطين تتميز بمكانة عضوية وخاصة بحكم الجغرافيا والتاريخ ووحدة الدم والمصير المشترك شاء هذا الحاكم او لم يشأ، لإن الروابط بين الشعبين الشقيقين أعمق من كل القوى والقيادات ووسائل الإعلام بفروعها ومستوياتها المختلفة. والمرء هنا ليس في معرض الحديث عن مكانة مصر المركزية في المشهد الفلسطيني، وإن ما ورد آنفا، هو من باب التذكير لا أكثر ولا أقل. لإن بعض المراقبين حين يشار للدور المركزي المصري من قبل هذا المسؤول او ذاك الإعلامي، يكون رد الفعل المباشر "فلان مصري الهوى"، ولكن الحقيقة أعمق من الإنحياز او التعارض مع القاهرة.

وعود على بدء، فإن الزخم المصري الجلي في دفع عربة المصالحة الوطنية لم يأت من فراغ، ولا هو إندفاع عاطفي، ولا يقتصر على البعد الأمني المصري فقط، ولا هو ورقة يانصيب ولعبة حظ، ولا ايضا تطفل على المشهد الفلسطيني والقوى العربية والإقليمية التي حاولت وسعت للعب دور في عملية المصالحة الوطنية. إنما هو زخم في اللحظة السياسية الراهنة مستند إلى جملة من المعطيات والعوامل، منها:
اولا مكانة مصر المركزية في العالم العربي، وهي صاحبة الباع الطويل في صناعة السلام والحرب، والنهوض والنكوص في العمل القومي العربي عموما، ولفلسطين تحتل اولوية في الحسابات المصرية لإكثر من إعتبار؛
ثانيا بحكم الجيوبوليتك بين الدولتين والشعبين والتاريخ المشترك، ففلسطين جزء لا يتجزء من الأمن الوطني المصري، ومصر ركيزة اساسية في الأمن الوطني والقومي لفلسطين والعرب؛
ثالثا منذ تم الإنقلاب على الشرعية الوطنية اواسط 2007 كلفت الجامعة العربية الشقيقة الكبرى متابعة ملف المصالحة، وعلى إثر ذلك قدمت مشروع الورقة المصرية 2009 التي وافقت عليها الشرعية الوطنية مباشرة في حين إنتظرت حركة حماس عامين كاملين حتى وافقت عليها في عام 2011؛
رابعا التحولات الدراماتيكية التي شهدتها مصر بعد ثورة يناير 2011، وما تلا ذلك من تطورات جاءت بحكم الإخوان المسلمين عام 2012، ثم ثورة يونيو 2013 بقيادة المشير السيسي، هذة التطورات أثرت على فاعلية الدور المصري نسبيا، لكنها لم تسقطه او تلغيه. ورغم التدخل من قبل قطر ومحاولات تركيا للدخول على خط المصالحة، غير ان كلا الدورين لم يرق لمكانة الدور المصري؛
خامسا الأزمات التي تعيشها حركة "حماس"، وإستثمار القاهرة لإوراق القوة المتوفرة في يديها بعد التغيرات في مركز القرار الحمساوي، سهل عليها إستعادة الزخم في ملف المصالحة؛
سادسا هزيمة مشروع الإخوان المسلمين في الساحات العربية، وإنكفاء الدور القطري والتركي على حد سواء، وإبتعاد حماس عن إيران، وإضمحلال تحالفاتها العربية، وعدم تمكن بعض الدول من حمل مركز "حماس" على اراضيها، ضاعف من حجم ازماتها المالية والتنظيمية وصراع الديكة فيها بالإضافة لصراع الأقاليم على مركز القرار، جميعها وضعت صانع القرار الحمساوي في مأزق حقيقي؛
 سابعا  الإقرار العالمي بما في ذلك إسرائيل بضرورة طي صفحة الإنقلاب الحمساوي، وإعادة غزة لحاضنة الشرعية الوطنية. لاسيما وان الإقليم مقبل على تطورات عاصفة، تلازم ذلك مع إمكانية طرح الصفقة الأميركية الكبرى؛
ثامنا إقرار اهل النظام العربي الرسمي والعالم بضرورة تحمل نظام الرئيس السيسي ملف المصالحة دون غيره؛
تاسعا حاجة مصر الأمنية الوطنية والقومية لدرء اخطار التنظيمات التكفيرية في محافظة شمال سيناء خصوصا ومصر عموما، وضمان ظهير فلسطيني قادر على تأمين الخاصرة المصرية الرخوة والضعيفة، الذي يتمثل بالشرعية الفلسطينية وليس بحركة "حماس"؛
عاشرا تعزيز المكانة المصرية في المشهدين العربي والإقليمي من خلال إمساكها بالورقة الفلسطينية.

كل هذة العوامل شكلت الأرضية الأساسية للزخم والثقل المصري غير المسبوق لدفع عربة المصالحة الفلسطينية للإمام، وعدم السماح للمعيقات وعوامل الإحباط من ترك آثارها على عودة محافظات الجنوب إلى حاضنة الشرعية الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس.

هذا الإندفاع المصري غير مسبوق من حيث الشكل والمضمون، الذي تمثل لإول مرة منذ الإنقلاب بإرسال القاهرة وفدا أمنيا رفيع المستوى برئاسة الوزير خالد فوزي، رئيس جهاز المخابرات للإشراف على تسلم حكومة رامي الحمدلله لمهامها، وترافق ذلك مع توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي كلمة خاصة بالمناسبة تم بثها مع المؤتمر الصحفي المشترك بين رئيس الحكومة الحمدلله والوزير فوزي في مقر مجلس الوزراء بغزة يدلل على الإصرار المصري بالقاء الثقل السياسي والأمني والمعنوي لإنجاح المصالحة الوطنية.

وهذا الجهد والنشاط المكثف من قبل نظام المشير السيسي يحظى بالقبول والرضى والدعم الفلسطيني، وهو محل إرتياح وترحيب من قبل القيادة الشرعية والنخب والقوى السياسية وحتى حركة "حماس"، ولو رغما عنها، او ترحيب على مضض، لإنها لا تملك سوى الإنحناء للعاصفة التي أحاطت بها من كل جانب.

شكرا لما قامت وتقوم به الشقيقة الكبرى. وهذا ليس جديدا عليها، بل هو جزء أصيل من تاريخ مصر العربية تجاه فلسطين، قضية العرب المركزية، ومن يستحضر على الأقل تاريخ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الذي مرت ذكرى رحيله الـ47 قبل ايام، يستطيع ان يدرك جيدا جدا الأهمية الإستراتيجية للدور والمكانة المصرية في فلسطين والعالم العربي على حد سواء.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية