18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2017

الطريق لكردستان لا يمر باسرائيل..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشهد ساخر ذاك الذي رأيناه هذا الأسبوع والذي ظهر فيه أفراد من أكراد اقليم كردستان العراق وهم يرفعون علم اسرائيل في حشد شعبي مؤيد للاستفتاء على استقلال الاقليم عن العراق. ورغم سخرية المشهد إلا أنه يعكس وبصورة واضحة أزمة سياسية عربية وإقليمية واضحة المعالم لفكرة المواطنة والهوية الوطنية في الدولة الاقليمية في الشرق الأوسط التي يصعب فيها إيجاد مكان تحت الشمس للأقليات بأنواعها.

وقد وظف الاستعمار الأجنبي الورقة الكردية في الكثير من المراحل السياسية وكانوا ضحايا حقيقيين لذلك خاصة في تواجدهم في أربع دول وبين ثلاث قوميات متفقة جميعها وفي حالة نادرة على إبقاء وضعهم السياسي على ما هو عليه. ولقرابة قرن من الزمن فقد الشعب الكردي أي تمثيل سياسي قومي له ولم يحظى بأي تمثيل تقافي لهويته القومية في الدول الأربع لدرجة أن اللغة الكردية لم تكن تحظى باعتراف في الدول الأربع ناهيك عن حالة التهميش التي عانى منها سكان تلك الاقليم الكردية لعقود من الزمن، وحجم الاضطهاد الذي تعرضوا له في كلا من تركيا وايران والعراق بسبب الطموحات القومية ومحاولات التمرد والاستقلال الفاشلة على مر التاريخ ابتداء من مملكة كردستان في أربيل، مروراً بكردستان الحمراء في ناجورنوا كارباخ، وصولاً لجمهورية مهاباد في ايران، والتمرد المسلح الذي قاده حزب العمال الكردستانى جنوب شرق تركيا والتي كلفتهم أثمانا باهظة خاصة في تركيا والعراق.

ورغم احتلال العراق في العام 2003 وانهيار نظامها السياسي وحصول اقليم كردستان العراق على حكم ذاتي موسع، إلا أن الفيتو الاقليمي منع تطور الواقع السياسي للإقليم  بأكثر من ذلك، لكن على ما يبدو أن أكراد العراق رأوا في التطورات الاقليمية التي تعصف بالمنطقة فرصة سانحة للتقدم ولو خطوة صغيرة إلى الأمام نحو حلم الاستقلال والدولة الكردية منتشين بما حققته قوات "البشمركة" في العراق؛ وقوات حماية الشعب الكردي في سوريا من انتصارات على "داعش" في معارك تحرير الموصل والرقة؛ ومن قبلها كوباني شمال سوريا في ظل ضعف وإنهيار الحكم المركزي في كلا من بغداد ودمشق؛ وانهيار الحدود السياسية على الأرض بين سوريا والعراق وهو ما أتاح لأول مرة  منذ قرابة القرن التواصل الجغرافي بين أراضي الاقليم الكردستاني في كلا البلدين بقوة السلاح الكردي بعد انهيار ما يعرف بدولة "داعش".

ورغم كل تلك الانجازات يدرك صانع القرار في أربيل جيداً أن وقت الاستقلال لم يحن بعد لكنه في المقابل عازم على جني غنائمه هذه المرة كاملة ودون استكراد من أي طرف مستفيداً من تجارب الماضي القريب والبعيد،  فقد أقدم على تنظيم استفتاء على استقلال الاقليم وقواته تسيطر على كل الاقليم بما فيها مناطق مختلف عليها ككركوك وأخرى في قضاء الموصل.

ورغم الرفض العراقي والاقليمي له إلا أن أربيل نفذته وكسبت ورقة سياسية في يدها أمام العالم وعلى طاولة المفاوضات مع الحكومة العراقية الضعيفة في بغداد والتي لن يكون بمقدورها إرسال قواتها إلى أربيل لوضع حد لأحلام الكرد؛ وليس أمامها اليوم إلا الجلوس على طاولة مستديرة لبحث وضع الاقليم الكردي الذي صوت 90% من سكانه بـ"نعم للاستقلال"، والذي يرفض قادته العودة للاتفاق الفدرالي القديم. وهنا لن يكون أمام بغداد سوى الرضوخ للحل الوسط بين الاستقلال والفدرالية ألا وهو الكونفدرالية والتي تمنح الاكراد الاستقلال ولا تقسم العراق وتعطي الدعم لأكراد سوريا في تكرار نفس السيناريو لاحقا، وتمنح نفس الأمل لأكراد ايران وتركيا وتقرب حلم كردستان الموحدة.

وفي المقابل على حكام أربيل أن يدركوا أن الدولة الكردية لا تشبه اسرائيل في شيء وأن الطريق لقيامها لا تمر مطلقا بتل أبيب لأن من منع قيام دولة كردستان سابقا هو نفسه الذي لن يسمح باقامتها الآن وفق حساباته الاقليمية والدولية، وهو نفسه من صنع اسرائيل ككيان وظيفي يستخدمه في المنطقة، واسرائيل بدورها تستخدم كل العوامل التي من شأنها كسر كل  جسور التواصل بين شعوب الاقليم ضمن سياسة فرق تسد، وصحيح أنه لا يوجد مبادئ في السياسة لكن لها قواعد تاريخية وجغرافية تحتم على الأكراد أن لا يتعلقوا بحبال الوهم الاسرائيلي.. كما أن على العرب والفرس والأتراك أن يدركوا أن الدولة الكردية وفي ظل المتغيرات الدولية المتتالية آتية طال الزمن أم قصر ولكن وفق إرادة دولية وبحسابات متأنية تحفظ ماء الوجه السياسي للجميع.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية