15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2017

ألمانيا: بقايا الأيديولوجيا و"سياسة الهوية"


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم أنّ الانتخابات الألمانية التشريعية، قبل أيام، أعطت المستشارة أنجيلا ميركل، إنجازاً تاريخياً بتفويضها بدورة رابعة في قيادة ألمانيا، ولكن ما خطف الأضواء أكثر من أي شيء آخر، هو حصول حزب "البديل لأجل ألمانيا" على نسبة 12.6  بالمئة من مقاعد البرلمان، وحلوله في المركز الثالث. وبغض النظر عن هذه النسبة الضئيلة نسبيّاً، إلا أنّ هذا لم يمنع القلق الشديد في أوساط عالمية مختلفة. وهذا القلق ربما هو لأنّ صعود الحزب جزء من عملية تغيير يشهدها العالم، والتحول من زمن الإيديولوجيا، إلى بروز ما يسمى "سياسة الهوية" (Politics of Identity).

حققت ميركل (63 عاماً) فوزاً رابعاً وهي تقود حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (وحليفه الاتحاد المسيحي الاجتماعي)، ما جعلها تستمر في الحكم، منذ تسلمته عام 2005، ولكن بحصول حزبها على 246 مقعدا (32.9 بالمئة) من مقاعد البرلمان الألماني (البوندستاغ) البالغة 709 مقاعد، بتراجع  65 مقعدا، عن عام 2013، صار ممكنا استخدام مقولة "فوز بطعم الخسارة". وكذلك الأمر بالنسبة لحصول الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على 20,5 % من المقاعد، (153 مقعدا ، بتراجع 40 مقعدا، وهذه هي النتيجة الأسوأ للحزبين منذ عشرات السنوات. أما حزب البديل لأجل ألمانيا، اليميني صاحب التوجهات القومية، والمعادي للمسلمين واليهود، فحصل على 94 مقعدا، بعد أن لم يكن لديه أي مقعد عام 2013. ولكن تقدّم أيضاً، وعاد إلى البرلمان، الليبراليون (الحزب الديموقراطي الحر)، 10,7 % (مقعد)، وتقدم اليسار الراديكالي من 64 إلى 69 مقعدا، وتقدم الخضر، أربعة مقاعد إلى 67 مقعدا. 

بهذا المعنى فإنّ ما حققه اليمين المتطرف الألماني، العنصري، لا يشكل نسبة مؤثرة عددياً. ولكنّ كاريكاتورا نمساويا، أعاد نشره موقع "دوتشيه فيلله" العربي، يلخص المعضلة. فبحسب الرسّام، تقف الأحزاب الثلاثة الأولى على منصة تتويج، الأول حزب ميركل، الثاني الاشتراكي، الثالث "البديل" ولكنه يقف فوق صليب معكوف، شعار النازية الشهير، ما يجعله أطول وأعلى من ميركل. وهذا الشعار النازي، لا يحتاج للديمقراطية كثيراً لنشر الخراب.

ما حققه "البديل" ليس بعيدا عن نسب الأحزاب القومية الشبيهة في دول أوروبية أخرى، ولكن المثالين الأهم عالمياً لهذا الاتجاه القومي، هو دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأميركية، وجماعات في بريطانيا، مثل "حزب الاستقلال"، والذين قادوا لقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي، رغم عدم سيطرتهم على البرلمان.

في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الإيديولوجيا هي أساس الحلم والطموح والأمل وكذلك محور الصراع والصدام. بدءا من الاستقطاب بين الولايات المتحدة (الرأسمالية) والاتحاد السوفياتي (الشيوعي)، وصولا لحركات التحرر الوطني، التي لم تجد بدا من تبني إيديولوجية، وعربياً على سبيل المثال تحول حزب البعث، إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وتحول القوميون العرب، خصوصاً في الشق الفلسطيني، إلى اليسار والاشتراكية، عندما نشأت الجبهتان الشعبية لتحرير فلسطين، والديمقراطية. وتبنى الرئيس المصري جمال عبدالناصر، الاشتراكية، وأسس "الاتحاد الاشتراكي". لكن بعد نهاية الحرب الباردة، صار محور التفكير، هو الهوية. وهذا أنتج ما أصبح يسمى "سياسة الهوية"، أي استخدام نخب وقيادات، الهوية الفرعية (القبلية، والطائفية، والعرقية، ...إلخ) وسوى ذلك من هويات فرعية، للوصول للسلطة، عبر حشد أتباع خلفهم، على أساس الخوف والكراهية للآخر الموجود في ذات المجتمع.

من هنا في زمن الليبرالية والاشتراكية، كان التوق للحرية والمساواة والعدل، وقيم ثورية تقوم على الحب والإنسانية، هي الأساس. أمّا في زمن صراعات الهوية، مثل حروب الصرب في يوغسلافيا السابقة، وراوندا، ومجازر الروهينغا، في ميانمار، والشيعة والسنة في العراق، وغيره، و"داعش"، فخطاب الكراهية والعنف هما الأساس، ويرتبط بذلك استعداد لتبرير العنف، والخروج على القانون والمجتمع. وحتى لو كانت الأحزاب لا تمتلك أغلبية شعبية، يبقى لديها خطاب قادر على نشر العنف والتأثير وحتى صناعة القرار السياسي، كما حدث في بريطانيا.

هذا الاستعداد لنشر الكراهية، في زمن "سياسة الهوية"، وما يتبع ذلك من عنف وجريمة بأنواعها، هو ربما ما يجعل تقدم اليمين "الهوياتي" مقلقا، حتى بدون أغلبيات برلمانية، ولكن السؤال الحائر، ما هو البديل الذي يمكن أن يوازن هذا الصعود، بينما تتراجع الأيديولوجيا، ويجري إضعاف المنظمات الدولية على يد الأميركان والروس؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية