15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2017

تداعيات عملية القدس..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجاح منفذ العملية صباح يوم الثلاثاء 26-9-2017بالوصول إلى هدفه على بوابة مستوطنة"هار أدار" قرب القدس المحتلة، وتنفيذ عملية نوعية، دليل على ضعف منظومة الاحتلال الأمنية وهشاشتها، وأنها ليست بتلك الصورة النمطية المرسومة حولها، فقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع بجراح وصفت بالخطيرة، هو رقم صادم ومفاجئ للاحتلال، الذي يدرب جنوده ورجال أمنه على جاهزية عالية، وأخذ جميع الاحتياطات الأمنية.

لكل فعل رد فعل، وما دام الاحتلال جاثم فوق الأرض الفلسطينية، فان من يتحمل ما يحصل وما ينتج عنه من سيل متواصل للدماء، هو فقط الاحتلال، فحكومة "نتنياهو" ترفض إعطاء الفلسطينيين حقهم في العيش بكرامة وحرية وإقامة دولتهم كبقية شعوب الأرض.

قيام منفذ العملية بإطلاق النار والطعن، دليل على انه وصل  مرحلة متقدمة من التفكير والتخطيط للعملية، والتي هي فردية بالغالب كجميع عمليات الطعن وإطلاق النار التي تجري منذ عامين تقريبا بانتفاضة القدس.

ماذا لو كان المنفذ مدرب جيدا على العمليات والطعن، لكان حجم الخسائر في صفوف الاحتلال أكثر!؟ المنفذ لم يأتي من كوكب آخر، بل هو فلسطيني عادي وشاب، حمله القهر والعذاب ومعاناة شعبه على أن يكون بهذا التصميم والجرأة في التخطيط والتنفيذ.

على مدار التاريخ كانت العلاقة الطبيعية والروتينية لوجود احتلال فوق أرض عليها شعب، ليست التعايش معه، بل هي رفض هذا الاحتلال، الذي يأخذ صور شتى وكثيرة بحسب قدرة وقوة الشعب الواقع تحت الاحتلال، وحنكة ودقة قواه الحية التي تقود خط مقاومة ورفض المحتل الغاصب.

لا أحد في الكون يحب القتل، ومنظر الدماء وهي تسيل، فطبيعة الإنسان السوي جبلت على العيش بسلام وهناء وعمارة الأرض، لكن في ظل وجود احتلال يقتل ويجرح ويصادر ويطرد السكان الآمنين، فان العلاقة عندها تتغير كرد فعل على الاحتلال.

سيعقد "نتنياهو" مجلس وزرائه المصغر للرد على العملية ويصفها بالارهابية والحقيرة، وسيعتقل عائلة المنفذ من بيت سوريك كما يقول إعلام الاحتلال، وستطوق قريته أو بلدته، وستعاقب، كما جرى في قرية كوبر مسقط رأس منفذ عملية مستوطنة" حلميش" التي قتل فيها ثلاث مستوطنين، وحتى لو مارس عمليات قمع اكبر وأقوى فإنها لن تثني شاب في لحظة ما، أن يفكر ويقرر القيام بعملية بشكل فردي، في ظل عجز عربي وفلسطيني مهين ومحرج.

لو لم يكن يوجد احتلال فوق الأرض الفلسطينية، فانه لن يكون هناك داعي أن يقوم شاب  أعزب، أو متزوج بطعن وإطلاق نار على جنود الاحتلال والمستوطنين، وعند زوال الاحتلال تتوقف تلقائيا جميع عمليات المقاومة سواء كانت فردية أو مخطط لها من قبل فصائل وقوى فلسطينية.

سيسارع الاحتلال إلى تحميل السلطة الفلسطينية المسئولية عن العملية، ويحمل حركة حماس كذلك، وقد يحملون المسئولية أيضا لكل ما هو فلسطيني على وجه الأرض، دون أن يكاشفوا أنفسهم، ويعلنوا أن الاحتلال هو المسئول الأول والأخير، وفقط.

سينتصر كل من هو صاحب حق في النهاية، مهما كانت التضحيات، ووجود احتلال فوق الأرض الفلسطينية كآخر احتلال في العالم، تقر به كل دول العالم، وليس كما صرح مسئول أمريكي قبل أسابيع انه احتلال مزعوم.

في المحصلة، قد يطول الصراع وقد يقصر، وعلى قصار النفس أن يتنحوا جانبا، والمسير طويل والزاد طويل، ولله جنود لا يعلمها احد، "وما يعلم جنود ربك إلا هو"، وحتى كنس الاحتلال ومجيء تلك اللحظة التاريخية، على القوى الفلسطينية أن تسارع بالوحدة والمصالحة والاتفاق على برنامج وطني موحد، فالزمن يجري سريعا، ولا يلتفت للخلف ولمن عقبوا.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية