23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 أيلول 2017

"حماس".. هل هو تنازل أم تطور؟!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مثلت الإنتخابات الأخيرة في حركة حماس تحولاً إستراتيجياً، أو كما يطلق عليه بعض المسؤولين فيها إعادة تموضع للحركة في ظل تسارع المتغيرات الإقليمية والدولية، وفتح علاقات جديدة مع أطراف عربية كانت تعتبر غير صديقة مثل مصر وأصبحت الأن إستراتيجية، وهي لا تزال توازن في علاقاتها الإقليمية خاصة مع قطر وتركيا، ولم تخسرهما وبقيت تحافظ على علاقة جيدة معهما، وفي الوقت نفسه نجحت في إعادة علاقتها بإيران وتعزيزها، بالرغم من خشيتها إغضاب الدول السنية المعادية لإيران وتعقد تحالفات سرية وعلنية مع إسرائيل لمواجهتها.

بدأت حماس الإنفتاح على مصر وتأسيس علاقة وتعمقت معها بطريقة دراماتيكية، وأدركت حماس أن عودة العلاقة مع مصر إنفاذ لها من ورطتها وعزلتها بعد الخسارة الفادحة لجماعة الإخوان المسلمين في ما يسمى دول الربيع العربي بعد النجاحات التي حققتها في مصر وتونس وليبيا والمغرب.

كذلك انفتحت حماس على النائب محمد دحلان وهي بحاجة لشريك لها في غزة من طرف يعتبر معاد لحماس والإخوان المسلمين في المنطقة وهو ساعدها في تعزيز العلاقة مع مصر. حماس انفتحت على مصر ودحلان مضطرة وهي تعاني وقدمت تنازلات تحت ضغط الحصار وإجراءات الرئيس محمود عباس العقابية ضدها وضد قطاع غزة عجلت من تنازلاتها التي جاءت لاحقة لطرح وثيقتها السياسية والتغيير في ميثاقها وإن بررت أنه لم يمس الثوابت، إضافة أنه لم يعتبر كافياً من الآخرين.

ما قامت به حماس تنازلاً وأيضاً تطوراً في موقفها ورؤيتها في علاقاتها الاقليمية والداخلية، وهي أيضا تدرك أن إسرائيل ليست بعيدة عن التقارب المصري الحمساوي وانها راضية عنه طالما ستدخل حماس بيت الطاعة العربي والمساهمة في تمرير أو في الحد الأدنى عدم معارضتها لصفقة العصر الذي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويتحمس لها كثيراً الرئيس المصري عبد الفتاح السياسي ويروج لها ويعمل على إنجاحها.

حركة حماس قدمت تنازلات مفاجئة وبرغماتية تحت العقوبات وضغط الحصار الإسرائيلي والعربي، وهي تدرك خطورتها فإن النتائج التي ستفضي إليها غير مضمونة خاصة وتجربة 24 عاما من المفاوضات الفلسطينية ماثلة والوثوق بالإدارات الامريكية السابقة وبالأنظمة العربية والركون لوعود العملية السلمية والتنازلات التي سيقدمها الفلسطينيين في حال اتمام صفقة لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.

منذ أن أعلنت حماس عن وثيقتها السياسية الجديدة وصعود قيادة جديدة وضحت الصورة أكثر في أن هناك نضوج في موقف حماس السياسي، وتعاطيها مع ما يجري من متغيرات في الإقليم والمشهد السياسي العربي، وبدا الأمر وكأن حركة حماس تقول انها جاهزة للمرحلة القادمة مرحلة ما يطرح من تسويات في المشهد العربي عامة والفلسطيني خاصة.

حماس لم تكتفي بهذه الواقعية السياسية ومحاولاتها الجمع بين النقائض من خلال علاقاتها بالعالم السني الذي دخلته عن طريق مصر والحل السياسي القادم، وهي تحاول ان تلعب مع جميع الاطراف في الاقليم، وكما ذكر مسؤولها الأول في قطاع غزة يحيى السنوار ان حماس تساهم في تفكيك بعض الأزمات في الاقليم.

هذا التطور في موقف حركة حماس مهم في تفكيك أزمة المشروع الفلسطيني والإنفتاح على محيطها العربي، وهو من شروط الإستمرار في طريق النضال ضد الإحتلال، غير أن هذا التطور السياسي له محاذير كبير وخطيرة على المشروع الوطني، في حال تم إغراء الفلسطينيين وإغراقهم في مشروع العملية السلمية لتصفية القضية من خلال خطة ترامب والتساوق العربي معها من دون نيل الفلسطينيين حقوقهم.

الخطوات التي إتخذتها حركة حماس لتمتين البيت الداخلي الفلسطيني، هي بداية الطريق لإستعادة الوحدة وإنهاء الإنقسام، ومنح الفلسطينيين أمال جديدة في الإستمرار إعادة الإعتبار للمشروع الوطني، غير أن الخشية تظل قائمة من الغرق في تفاصيل ما يسمى العملية السلمية، أو فصل قطاع غزة عن الضفة، وسيكون ذلك انتحار للمشروع الوطني كما قال السنوار ولا يمكننا ان نسمح بفصل القطاع ولو على رقابنا ودمائنا.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية