17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 أيلول 2017

المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حالة الإنقسام السياسي الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" أشبه بالشخص الذي إعتاد على إستخدام كرسي العجلات، لما يوفره له من راحة وسكون، وعدم تحمل أي جهد، وما ان قام بإجراء عملية جراحية للتخلص من الكرسي، والمشي على رجليه، لكنه ما زال يشعر بالحنين للعودة للكرسي..!

هذا هو التخوف من حالة المصالحة بعد اكثر من عشر سنوات، في كل مرة يتم الإتفاق على المصالحة حالة الحنين للعودة للكرسي كانت اكبر من الرغبة والإستعانة للمشي على الأرجل. ويبدو انه في الحالة الأولى كانت الأمور مجدية، وتجلب المساعدة، واما المشي على الأرجل يعنى الإعتماد على الذات، والإعتماد على الذات غير متوفر، وبالتالي الإستمرار بالمشي قد يعرض صاحبة للكسر الذي قد يصل لحد عدم القدرة على الحراك، ولا يجدي معه الإستعانة بكرسي بعجلات.

وفي لغة الطب يحتاج المريض لفترة تهيأة، وفترة إنتقائية للتعود على الحياة الجديدة. وفي المرحلة الإنتقالية والتهيأة يعتمد الشخص على ما يعرف بـ"الوكر" للمساعدة على المشي، حتى يصل إلى مرحلة الإستغناء عنها، والسير في الإتجاه الصحيح، تجنبا للعودة للمرحلة السابقة. وحتى نصل لهذه المرحلة لا بد ان يشعر كل طرف بالمكاسب الحقيقية من المصالحة، وانها اكبر بكثير من المكاسب من الإستمرار من كرسى العجلات.

هذه هي الخطوة الأولى: تحويل خسارة وكلفة الإنقسام إلى مكاسب، بما يعني ان يجد كل طرف ذاته من خلال المصالحة الكلية. وهذا يتطلب تحويل بنية الإنقسام إلى بنية المصالحة. ولعل أبرز التحديات والعقبات التي تعترض عملية المصالحة، وعلى الرغم من قصر مدة الإنقسام ولادة جيل تربى على ثقافة الإنقسام، وجيل تربى ونشأ على الإنقسام، ولذلك التحدي الأول العمل على التخلص من ثقافة هذا الجيل، وإستبدالها بثقافة وتنشئة المصالحة، وهذا ما نلحظة لدى طلاب المدارس وبعضا من طلالب الجامعة.

ولتحويل بنية الإنقسام إلى بنية للمصالحة تحتاج لقرارات فاعلة ومدركة حقيقية الإنقسام، تحتاج أيضا منهاجا وظيفيا تدريجيا وصولا للمصالحة السياسية الكاملة، فلا معنى لإجراء الإنتخابات والموافقة عليها دون توفير بيئة تصالحية للإنتخابات تضمن إجرائها في إطار ضمانات من النزاهة والثقة الذاتية، والأهم القبول بنتائجها.

وفيما يتعلق بملف البنية الإدارية، المطلوب اولا توحيد القوانين الإدارية ومراجعتها، بما يسهل من عملية الدمج الوظيفي وفقا لمعايير إدارية في التوظيف، بهدف تحقيق عملية دمج مزدوجة للموظفين القدامى والموظفين القائمين.

وما ينطبق على البنية الإدارية ينطبق على توحيد القرارات القضائية، وإعادة مراجعة شاملة لها، بما يضمن العدالة في القضاء.

وقد يكون الملف الأمني من أصعب الملفات، والأساس في أي جهاز أمني حياديته وموضوعيته وتمثيله الوطني، وهذا يستلزم أولا رؤية أمنية وطنية، وإعادة تأهيل للجهاز بما يشعر المواطن أنه ينتمي لجهاز امني وطني وليس حزبيا، والفصل بين من ينتمي للجهاز الأمني والإنتماء إلى فصيل عسكري. وهذا قد يحتاج لوقت طويل من التأهيل والإعداد الوطني.

ولا يقل اهمية عن هذا الملف الملف المالي وما يتعلق به من رسوم وضرائب وموازنة، وهنا لا بد من توحيد مصادر الدخل وإنفاقها، وتوحيد كل القوانين المالية، والتخلص من الإزدواجية المالية.

ولإنجاح هذا المنهاج الوظيفي للمصالحة لا بد من تعزيز الشرعية السياسية الوطنية، ورفع أداء الحكومة او السلطة بما يتيح لها زيادة قدرتها على الإستجابة للمطالب الشعبية من إحتياجات ووظائف، وبقدر رفع قدرة الحكومة على الأداء والإستجابة بقدر تعزيز روح الإنتماء الوطني، وتعزيز روح المصالحة.

وحيث ان القضية الفلسطينية قضية لها ابعادها الإقليمية والدولية، فهنا الدعم الإقليمي العربي وخصوصا الدور المصري المباشر على تنفيذ اى توافقات فلسطينية، وتوفير الدعم المالي ولو في الفترة الإنتقالية ضروريا لتثبيت بنية المصالحة، وممارسة الضغط على إسرائيل لعدم عرقلة أي مصالحة فلسطينية. ولذا على الفلسطينيين إدراك أن إسرائيل هدفها الإستراتيجي هو الإنقسام، ولا بد من نزع أي مبررات تزعم بها إسرائيل، وهنا التوافق على الإطار التفاوضي والسلمي، والتأكيد على حل الدولتين كأساس لأي رؤية سياسية فلسطينية.

وفي السياق ذاته التوافق على أهمية تحديد ماهية المقاومة ووظيفتها، والتأكيد على المقاومة السلمية والشرعية، وتبعية قرار المقاومة المسلحة للقرار السياسي، بما يضمن التوافق في الخيارات السياسية.

هذه العملية من شأنها ان تنتهي بالإنتخابات السياسية الشاملة على كافة مؤسسات منظمة التحرير والمؤسسات السياسية للدولة الفلسطينية التي تؤسس لنظام سياسي ديمقراطي كامل يضمن مشاركة كل القوى السياسية في صنع القرار السياسي والسياسة العامة. وبما يضمن إستقلالية وتقليل التأثيرات الخارجية على القرار السياسي الفلسطيني، وبما يعني بداية مرحلة سياسية جديدة من النضال السياسي وصولا لتحقيق هدف قيام الدولة الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية