18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2017

المصالحة الفلسطينية والحنين لكرسي العجلات..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حالة الإنقسام السياسي الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" أشبه بالشخص الذي إعتاد على إستخدام كرسي العجلات، لما يوفره له من راحة وسكون، وعدم تحمل أي جهد، وما ان قام بإجراء عملية جراحية للتخلص من الكرسي، والمشي على رجليه، لكنه ما زال يشعر بالحنين للعودة للكرسي..!

هذا هو التخوف من حالة المصالحة بعد اكثر من عشر سنوات، في كل مرة يتم الإتفاق على المصالحة حالة الحنين للعودة للكرسي كانت اكبر من الرغبة والإستعانة للمشي على الأرجل. ويبدو انه في الحالة الأولى كانت الأمور مجدية، وتجلب المساعدة، واما المشي على الأرجل يعنى الإعتماد على الذات، والإعتماد على الذات غير متوفر، وبالتالي الإستمرار بالمشي قد يعرض صاحبة للكسر الذي قد يصل لحد عدم القدرة على الحراك، ولا يجدي معه الإستعانة بكرسي بعجلات.

وفي لغة الطب يحتاج المريض لفترة تهيأة، وفترة إنتقائية للتعود على الحياة الجديدة. وفي المرحلة الإنتقالية والتهيأة يعتمد الشخص على ما يعرف بـ"الوكر" للمساعدة على المشي، حتى يصل إلى مرحلة الإستغناء عنها، والسير في الإتجاه الصحيح، تجنبا للعودة للمرحلة السابقة. وحتى نصل لهذه المرحلة لا بد ان يشعر كل طرف بالمكاسب الحقيقية من المصالحة، وانها اكبر بكثير من المكاسب من الإستمرار من كرسى العجلات.

هذه هي الخطوة الأولى: تحويل خسارة وكلفة الإنقسام إلى مكاسب، بما يعني ان يجد كل طرف ذاته من خلال المصالحة الكلية. وهذا يتطلب تحويل بنية الإنقسام إلى بنية المصالحة. ولعل أبرز التحديات والعقبات التي تعترض عملية المصالحة، وعلى الرغم من قصر مدة الإنقسام ولادة جيل تربى على ثقافة الإنقسام، وجيل تربى ونشأ على الإنقسام، ولذلك التحدي الأول العمل على التخلص من ثقافة هذا الجيل، وإستبدالها بثقافة وتنشئة المصالحة، وهذا ما نلحظة لدى طلاب المدارس وبعضا من طلالب الجامعة.

ولتحويل بنية الإنقسام إلى بنية للمصالحة تحتاج لقرارات فاعلة ومدركة حقيقية الإنقسام، تحتاج أيضا منهاجا وظيفيا تدريجيا وصولا للمصالحة السياسية الكاملة، فلا معنى لإجراء الإنتخابات والموافقة عليها دون توفير بيئة تصالحية للإنتخابات تضمن إجرائها في إطار ضمانات من النزاهة والثقة الذاتية، والأهم القبول بنتائجها.

وفيما يتعلق بملف البنية الإدارية، المطلوب اولا توحيد القوانين الإدارية ومراجعتها، بما يسهل من عملية الدمج الوظيفي وفقا لمعايير إدارية في التوظيف، بهدف تحقيق عملية دمج مزدوجة للموظفين القدامى والموظفين القائمين.

وما ينطبق على البنية الإدارية ينطبق على توحيد القرارات القضائية، وإعادة مراجعة شاملة لها، بما يضمن العدالة في القضاء.

وقد يكون الملف الأمني من أصعب الملفات، والأساس في أي جهاز أمني حياديته وموضوعيته وتمثيله الوطني، وهذا يستلزم أولا رؤية أمنية وطنية، وإعادة تأهيل للجهاز بما يشعر المواطن أنه ينتمي لجهاز امني وطني وليس حزبيا، والفصل بين من ينتمي للجهاز الأمني والإنتماء إلى فصيل عسكري. وهذا قد يحتاج لوقت طويل من التأهيل والإعداد الوطني.

ولا يقل اهمية عن هذا الملف الملف المالي وما يتعلق به من رسوم وضرائب وموازنة، وهنا لا بد من توحيد مصادر الدخل وإنفاقها، وتوحيد كل القوانين المالية، والتخلص من الإزدواجية المالية.

ولإنجاح هذا المنهاج الوظيفي للمصالحة لا بد من تعزيز الشرعية السياسية الوطنية، ورفع أداء الحكومة او السلطة بما يتيح لها زيادة قدرتها على الإستجابة للمطالب الشعبية من إحتياجات ووظائف، وبقدر رفع قدرة الحكومة على الأداء والإستجابة بقدر تعزيز روح الإنتماء الوطني، وتعزيز روح المصالحة.

وحيث ان القضية الفلسطينية قضية لها ابعادها الإقليمية والدولية، فهنا الدعم الإقليمي العربي وخصوصا الدور المصري المباشر على تنفيذ اى توافقات فلسطينية، وتوفير الدعم المالي ولو في الفترة الإنتقالية ضروريا لتثبيت بنية المصالحة، وممارسة الضغط على إسرائيل لعدم عرقلة أي مصالحة فلسطينية. ولذا على الفلسطينيين إدراك أن إسرائيل هدفها الإستراتيجي هو الإنقسام، ولا بد من نزع أي مبررات تزعم بها إسرائيل، وهنا التوافق على الإطار التفاوضي والسلمي، والتأكيد على حل الدولتين كأساس لأي رؤية سياسية فلسطينية.

وفي السياق ذاته التوافق على أهمية تحديد ماهية المقاومة ووظيفتها، والتأكيد على المقاومة السلمية والشرعية، وتبعية قرار المقاومة المسلحة للقرار السياسي، بما يضمن التوافق في الخيارات السياسية.

هذه العملية من شأنها ان تنتهي بالإنتخابات السياسية الشاملة على كافة مؤسسات منظمة التحرير والمؤسسات السياسية للدولة الفلسطينية التي تؤسس لنظام سياسي ديمقراطي كامل يضمن مشاركة كل القوى السياسية في صنع القرار السياسي والسياسة العامة. وبما يضمن إستقلالية وتقليل التأثيرات الخارجية على القرار السياسي الفلسطيني، وبما يعني بداية مرحلة سياسية جديدة من النضال السياسي وصولا لتحقيق هدف قيام الدولة الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية