16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2017

جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإستعمار عموما والقديم خصوصا، القائم على إحتلال أرض شعب من قبل شعب آخر بالقوة العسكرية، وفرض سياساته وقوانينه وثقافته ومعاييره الأخلاقية، وبغض النظر عن الزمن الإفتراضي لهذا الإحتلال، وطبيعة الإستعمار إن كان مؤقتا أو دائما. كما في جنوب أفريقيا أو سابقا في الجزائر وناميبيا أو في فلسطين حاليا، ورغم التباين في مضامين كل شكل، هو إستعمار يقوم على مبدأ الإستقواء والإستعلاء  وهيمنة شعب على آخر لتحقيق جملة من الأهداف السياسية والإقتصادية والثقافية. ومطلق إستعمار يحمل في ممارساته الطابع العنصري التمييزي لصالح العرق او القومية القائمة بالإحتلال. ولا يمكن الفصل التعسفي بين الإستعمار والعنصرية. لإن إستضعاف شعب ما وإحتلال أرضه وفرض قوانين وسياسات شعب آخر بقوة السلاح والبطش بابنائه، وإستغلال الإنسان من قبل إنسان آخر ينتمي لقومية آخرى، هو عمل عنصري وتمييز عرقي، ومرفوض ومدان من قبل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية ويتناقض مع مبادىء حقوق الإنسان. وكما تقول المقولة النظرية الماركسية: شعبُ يحتل شعبأ آخر، لا يمكن أن يكون حراً.

بالتأكيد التمييز العرقي ليس بالضرورة أن ينجم عن الإحتلال المباشر، بل يمكن ان يكون هذا التمييز العرقي او القومي او الديني او الجنسي او على اساس اللون داخل وفي أوساط شعب واحد، وفي وطن واحد. كما في أميركا أو غيرها من شعوب الأرض المختلفة. لكن في كل الأحوال الإستعمار، أي كان شكله او طبيعته، هو منتج فاعل ومباشر لعملية التمييز والعنصرية.

وإذا توقفنا أمام تعريف العنصرية (التمييز العرقي)، فإنها تعني حسب تعريف الموسوعة الحرة "ويكيبيديا"، هي الإعتقاد بأن هناك فروقا وعناصر موروثة بطبائع الناس و/أو قدراتهم عزوها لإنتمائهم لجماعة أو لعرق ما – بغض النظر عن كيفية تعريف مفهوم العرق – وبالتالي تبرير معاملة الأفراد المنتمين لهذة الجماعة بشكل مختلف إجتماعيا وقانونيا. كما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الممارسات التي يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من البشر بشكل مختلف، ويتم تبرير هذا التمييز بالمعاملة باللجوء إلى التعميمات المبنية على الصور النمطية، وباللجوء إلى تلفيقات علمية. وهي كل شعور بالتفوق أو سلوك او سياسة تقوم على الإقصاء والتهميش والتمييز بين البشر على أساس اللون أو الإنتماء القومي أو العرقي. وبالتالي لجوء البعض للفصل بين الإستعمار والتمييز العنصري، وإعتبارهما متناقضين أو يمثلان شيئين مختلفين إنما هو إعفاء الإستعمار من سمة أساسية من سماته، وهذا خطأ فادح.

نعم هناك فرق في شكل وكيفية ومكان تطبيق العنصرية، من حيث أنه يمكن ممارستها بين ظهرانية شعب بعينه دون الحاجة إلى الإستعمار، ولكن من خلال التمييز في القوانين ضد فئة او شريحة او مجموعة بشرية ذات أصول عرقية او دينية أو على أساس الجنس او اللون، وإعلاء شأن مجموعة بشرية من ذات الشعب عليها. كما جاء في تعريف الموسوعة الحرة.

ولو أخذنا الإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية نموذجا للمقاربة، فإننا نلمس بكل حواسنا، أن هذا الإستعمار الإجلائي والإحلالي، إنما هو إستعمار منتج لإرهاب الدولة الإسرائيلية، وبذات القدر ينتج العنصرية والتمييز القومي ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني في كل مناحي الحياة، وليس القانونية فقط. بتعبير آخر هناك تداخل عميق بين الإستعمار الإسرائيلي والعنصرية. طبعا في النضال الوطني التحرري تحتل عملية الإستقلال السياسي والإنعتاق من الإستعمار الإسرائيلي الأولوية على ما عداها من إفرازته وإنتهاكاته. لكن النضال ضد كل مظاهر وسياسات وقوانين وجرائم الإستعمار الإستيطاني الإسرائيلي لا تتناقض او تتصادم مع الهدف المركزي، وهو إزالة الإحتلال وتحقيق الإستقلال السياسي والإقتصادي، وبناء الدولة المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين وفقا للقرار الأممي 194.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   "كانوا يا حبيبي".. وقدَم نواف كُسرت..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية