17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 أيلول 2017

الشعب الفلسطيني يرفض التوطين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بداية الصراع العربي الصهيوني عموماً، ومنذ تاريخ نكبة الشعب الفلسطيني وإقامة دولة العدو الصهيوني على ارض فلسطين التاريخية، فإن المخططات الساعية إلى استئصال وشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين لم تتوقف أبداً عبر التعاون المتواصل بين القوى الاستعمارية والامبريالية والحركة الصهيونية والقوى العربية الرجعية، فمنذ ذلك التاريخ لم تكن كل هذه المحاولات صناعة إسرائيلية بحتة، بل كانت منذ ولادة القضية، إنتاجا إسرائيليا امريكيا استعماريا مشتركا، وفي هذه الزاوية يتبوأ الدور الأمريكي مكانة متميزة، عبر العديد من المشاريع الهادفة إلى توطين اللاجئين الفلسطينيين، وتصفية الحقوق التاريخية لشعبنا.

على أي حال، فإننا نقول بثقة، ان دعوة الرئيس الامريكي ترامب مرفوضة فلسطينيا من الشعب الفلسطيني اللاجئ، ونحن نثمن عاليا كلمة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في الامم المتحدة، ونؤكد بأن العلاقات اللبنانية الفلسطينية علاقة متجذرة منذ ما قبل النكبة وحتى اللحظة السياسية الراهنة، إلا أن المرحلة الأهم كانت في مرحلة الثورة حيث تحوّل اللبنانيون لشركاء فعليين في معركة تحرير فلسطين، وهذا الإرث في العلاقة من مرحلة النكبة والثورة شكل قاعدة في العلاقات اللبنانية الفلسطينية، لذلك يجب التأكيد  حول ما تروجه بعض الصحف ووسائل الاعلام  حول المخيمات، بأن المخيمات لن تكن ملجأ للإرهابيين أو الهاربين من العدالة سوى هناك حالة ظلامية ارهابية موجودة في مخيم عين الحلوة يعمل الجميع على استئصالها بكل الوسائل، وان الموقف الفلسطيني الموحد اكد على حماية السلم الاهلي في لبنان، ولن يسمح بتهديد امن لبنان، فالشعب الفلسطيني الذي لا يتعدى الـ 220 الف فلسطيني في لبنان يرفض التوطين ويتمسك بحق العودة، وهو ملتزم بالقوانيين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره.

ان كل المشاريع التي يروج لها للتوطين مرفوضة فلسطينيا، بما في ذلك الحديث عن محاولة المس بوكالة الغوث أو حلها وإنهاء وجودها ودورها، ونرى ان تلك المحاولات تسعى الى تكريس الوجود الصهيوني وحماية للمصالح الرأسمالية والاستعمارية، وهي محاولات لم تصمد أمام الرفض الشعبي الفلسطيني والعربي المقاوم لها طوال تسعة وستين عاماً الماضية، فوكالة "الاونروا" هي الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني، وكلام الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكلام الرئيس اللبناني العماد ميشال عون امام الامم المتحدة حول عدم السماح بالمس بـ "الاونروا" يقدران، لهذا نقول ان الشعب الفلسطيني متمسك بـ"الاونروا" ويطالب العالم بتوفير المساعدات والميزانية للوكالة من اجل ان تستمر في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الدولي 194، لهذا نطمئن الجميع بان التوطين لا يمكن أن يقبله أي وطني فلسطيني، لأن مجرد القبول بهذه الفكرة، فإن ذلك يعني قبولاً بمشروعية الوجود الصهيوني على أرض فلسطين، وشطبا للحقوق الفلسطينية التاريخية فيها.

أما عنصر القوة الفلسطيني، فهو مرتبط بالالتفاف الشعبي حول المبادئ والثوابت الوطنية ومواصلة النضال من أجل تحقيقها، فعلى العالم ان يعلم ان هناك ارهاباً اخطر على الامن والسلم العالمي هو ارهاب دولة العدو الصهيوني في احتلالها للأرض الفلسطينية وعدوانها الدائم والمستمر على الشعب الفلسطيني وتنكرها لحقوقه.

ان الفلسطينيين في لبنان يتطلعون الى العيش بكرامة وأمان، وهم بانتظار تطبيق القرار الاممي 194 الخاص بعودة اللاجئين، وان الشعب الفلسطيني يقدر للبنان احتضانه للشعب الفلسطيني ونحن نرى المواقف الوطنية والقومية للبنان الرسمي والشعبي، ولن ننسى العلاقة بين الشعبين الشقيقين التي تشكل نموذجا حتى علاقة المصاهرة والنسب وكل أشكال النشاط النسوي والشبابي والطلابي والثقافي وغيره، مما ويوفر رصيدا إيجابيا في العلاقات هو في حد ذاته يساهم في وأد اي فتنة يمكن ان تستهدف العلاقات بين الشعبَين الشقيقين التي تعمدت علاقتهما بالدم وشكلت نموذجا في العلاقات العربية الفلسطينية.

امام هذه الظروف اللبنانيون لا يريدون توطين الفلسطينيين، والفلسطينيون بدورهم لا يريدون كذلك، لكن نقول ان المخيم هو عنوان حق العودة، ومكاناً لتطوير الوطنية الفلسطينية، فإن تركيز الخطاب السياسي، الفلسطيني واللبناني، يتطلب التفكير في الحل العملي للمعاناة، وخاصة ان البيوت في المخيمات تتلاصق بعضها ببعض بحيث يصبح من المستحيل اختراق أشعة الشمس لتدخل المنازل بنورها وهو أمراً في غاية الصعوبة، وهذا يعني وجود رطوبة عالية في هذه المنازل وأمراض صدرية وجلدية وسرطانية بصورة دائمة، ومكبات النفايات قريبة من المنازل، وفي حالات كثيرة تنتشر بين المنازل، وتختلط مياه الشرب بالمياه الآسنة لأن قساطل الجر مهترئة ومتداخلة فوق الأرض.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى إن نسبة البطالة في المخيمات الفلسطينية هي نحو 75%، والمعروف أن قوانين العمل اللبنانية ولوائح النقابات المهنية اللبنانية تمنع الفلسطيني من العمل في مهن كثيرة، ولا سيما الطب والهندسة والصيدلة والمحاماة ..الخ.

ختاما: لا بد من القول ونحن نقدر مواقف لبنان الرسمي والشعبي النظر بالحقوق المدنية والانسانية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لأن الفلسطينيين مهما تغيرّت ظروفهم فإنهم لا يمكن أن يرضوا وطنا بديلا لهم عن فلسطين.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية