15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2017

ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبله بأربع وعشرين ساعة، اعتلى بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية منبر الأمم المتحدة متحدثا بعنجهية وغرور ومستعرضا ما يزعم من إنجازات علمية حققتها اسرائيل ويحتاجها العالم، وكأن العالم لا يزال في حقبة العصور الوسطى واسرائيل هي واحة الاشعاع العلمي فيه، مصوراً اسرائيل كعمود فقري للحضارة الغربية والنهضة التكنولوجية والعلمية العالمية، منتقداً كعادته  قرارات الأمم المتحدة تجاه اسرائيل وداعيا لتغيير مفاهيم الشرعية الدولية ومنح اسرائيل شرعية خاصة تقوم على حاجة الكون لوجودها عاكسا واقعا وعقلية أيديولوجيا الأبارتهايد الصهيونية التي تحكم  دولته والتي تستند لمفاهيم شعب الله المختار العنصرية التي رافقت الوجود  التاريخي اليهودي وكانت وبالا عليه.

وفي خطاب استراتيجي للرئيس الفلسطيني من المؤكد أن له ما بعده، ترك الرئيس محمود عباس دبلوماسيته المعتادة جانباً ووصف بكل موضوعية ودقة همجية وكولونيالية وعنصرية دولة اسرائيل متخليا عن النص المكتوب في الكثير من حديثه ومفعما بحالة من الاحباط واليأس من الواقع السياسي الدولي في الانتصار لأعدل قضايا الانسانية.. ووضع الرئيس الفلسطيني الأمم المتحدة والعالم أمام الصورة الحقيقية لدولة اسرائيل ولواقع مسيرة التسوية التي دخلت في حالة موت سريري منذ زمن، وقد خرج في كثير من الفقرات عن النص المكتوب ليوصل رسائل مغلفة بالتشكيك والنقد لنزاهة الراعي الأمريكي، ودان تصريحات السفير الأمريكي دون أن يسميه تجاه تعريف الاحتلال لأراضي الضفة ولما يعرف بصفقة القرن المبهمة.

وهنا لابد أن يكون لما قدمه الرئيس ما بعده فهو الذي أكد للجميع بأنه لا يوجد حلول وسط بين حل الدولتين وحل الدولة الواحدة وهو ما يعني أن الرئيس أدرك أن التسوية المقترحة لن تستند في كثير من جوانبها الى الشرعية الدولية ممثلة في حل الدولتين. وقد جاء الرد الفلسطيني قبل أن تطرح الادارة الأمريكية بما سمي بصفقة القرن والمعتمدة بشكل أساس على الرؤية الاسرائيلية للحل حسب تصريحات متعددة لمسؤولين أمريكيين.

وعلى صعيد آخر، والرسالة موجهة لأمريكا واسرائيل، أن القيادة الفلسطينية محكومة بارادة شعب فلسطيني يتعدى حدود الضفة والقطاع التي رسمها اتفاق أوسلو ممثلا بالكل الفلسطيني في الشتات وداخل الخط الأخضر كذلك ممثلاً بالمجلس الوطني الفلسطيني الذي أعاد التأكيد على أنه هو برلمان الشعب الفلسطيني في إشارة إلى أن اتفاقات أوسلو أصبحت وراء ظهر القيادة الفلسطينية، وكذلك خطوة استباقية من الرئيس لدرء مزيد من الضغوط المتوقعة مستقبلاً على القيادة لتمرير تسوية مجحفة بالحقوق الفلسطينية وهو ما يعكس حجم الضغط المتزايد على القيادة الفلسطينية من الطرف الأمريكي والذي تقابله القيادة بالرفض والصمود، وليس أدل على ذلك من صيغة الخطاب الرئاسي الذي لم تنجح الادارة الأمريكية على ما يبدو في التخفيف من حدته رغم محاولاتها المحمومة التي استمرت حتى آخر لحظة.

وفي تحيته للشعب الفلسطيني الصامد وإشارته لتصدي المقدسيين بجباههم لسياسة اسرائيل بمحاولتها فرض البوابات الالكترونية لهو رسالة لاسرائيل أن الشعوب قد تصبر على الظلم ولكنها لا تقبله وتنتفض بوجهه لا محالة وحينها تقف قيادته خلفه داعمة ومساندة وهو ما قد يدعو اسرائيل للتريث والتفكير طويلاً في تماديها تجاه القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

لقد وجه خطاب الرئيس ضربة دبلوماسية متعمدة للعنجهية الاسرائيلة ولاستراتيجية إدارة ترامب القائمة على إشاعة الأمل الوهمي للشعب الفلسطيني عبر خطوات تحسين الواقع الاقتصادي لحرف انتباهه عما تقوم به اسرائيل من فرض واقعها السياسي الاستيطاني على الأرض وصولاً إلى مرحلة إقراره باتفاقات تسوية دائمة تنهي الصراع طبقا لرؤية اسرائيلية بحتة.

ما بعد خطاب الرئيس الفلسطيني وما حمله من رسائل للادرة الأمريكية المنحازة لاسرائيل وللعالم المتغاضي عن سياسة إسرائيل السؤال الجوهري الوطني الآن: كيف لنا كفلسطينيين استثمار الخطاب بشكل وطني بعيداً عن الحزبية والفصائلية لمواجهة ما يتم تخطيطه لمستقبل قضيتنا في الغرف المغلقة، خاصة بوجود حكومة اسرائيلية متطرفة لا ترى أحد ولا تقبل بأي حلول منصفة لانهاء الصراع، وكذلك بوجود شخصية كترامب بتلك العقلية الرأسمالية والمكيافيلية والغارق في النرجسية؟

نحن اليوم كشعب فلسطيني أمام مفترق طرق حاسم فى قضيتنا يتطلب منا التوحد والحكمة إلى أقصى درجة ممكنة لاستخدام كل أوراقنا السياسية وتفعيل كل قوانا لاكتساب المزيد من الأوراق مستلهمين النموذج الصحيح من تجاربنا التاريخية الناجحة، وعلينا أن ندرك أن طريق الحرية والاستقلال ليس بقصيرلأننا نخوض صراع متعدد الأوجه مع عدو مؤدلج عقائدياً وعنصرياً حتى النخاع ولا يرى أي مكان للآخر بجواره.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية