18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2017

أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس الأربعاء الفائت، الكلمة السنوية المعتادة، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولعل جزءا من أهميّة الكلمة يوضّحه التغييب الكامل لفلسطين في كلمة الرئيس الأميركي.

في كتابه، "حياتي من النكبة إلى الثورة"، يروي نبيل شعث، دكتور الإدارة والتخطيط، الذي ترك التدريس في جامعة بنسلفانيا المرموقة، العام 1965، ليكون بجانب العرب في مشروع النهضة، وجزءا من حركة التحرر الوطني الفلسطيني، الذي صار لاحقاً، صاحب إحدى أبرز شركات الاستشارات والتدريب العربية (تيم)، وأصبح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" قصّة أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة.

كان شعث في السادسة والثلاثين من عمره، مديراً لمركز التخطيط التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيروت، عندما استدعاه قائده ياسر عرفات، وطلب منه الذهاب للولايات المتحدة الأميركية، ليعمل على تأمين دعوة له لحضور الجمعية العامة، وللتمهيد لاستصدار قرارات دولية لصالح فلسطين. ولم يكن قد مضى عامان على مرور شعث بعملية صعبة للحصول على تأشيرة أميركية. ولكن هذه المرة تقرر السفر بجواز سفر دبلوماسي، فعرضت دول عربية عدّة جوازها، ليختار التونسي.

كانت سمعة الأمم المتحدة بين الفلسطينيين سيئة، فتردد شعث بقبول المهمة. فضلا عن هذا كان العالم بعد عمليات فلسطينية مُسلّحة عنيفة، بدءاً من خطف الجبهة الشعبية للطائرات، وصولاً لعملية "فتح" في ميونيخ في الألعاب الأولمبية، قد ألصق بالفلسطينيين تهمة الإرهاب.

مع وصوله كتبت وسائل الإعلام اليهودية الأميركية، أن "ممثل الإرهاب الفلسطيني"، ورجال الإرهاب آتون. ونام شعث في بيت ابن خالته، ليتم اقتحامه وتفتيش الحقائب في غيابهم، فيما يبدو إنذاراً. وهاجمت مجموعة من "فرقة الدفاع اليهودية" مكتب منظمة التحرير في نيويورك وضربوا العاملين فيه.

عَمل مع شعث فريق من المتطوعين الأكاديميين والناشطين العرب والفلسطينيين، من مكتب جامعة الدول العربية. وأنجزت المهمة المعقدة، بمساعدة السفراء العرب، ووجهت الجمعية العامة دعوة لعرفات، رغم الاعتراض الأميركي، وعاد شعث لبيروت، لمواصلة الاستعدادات.

عندما عاد لنيويورك ليمهد لوصول عرفات، تنبّه في الطريق للمطار إلى حذائه المهترئ غير المناسب للمهمة الدبلوماسية. وعند وصول نيويورك فوجئ الركاب برجال الأمن الأميركيين يقتحمون الطائرة ومعهم صورة، من مجلة، لشعث. ووجدوه في الدرجة السياحية، وحملوا حقيبته التي حملها على الطائرة وكُسرت يدها. وضعوه وسط دهشته، بسيارة ليموزين مصفّحة، وصحبوه للفندق، من شوارع أغلقت لحمايته. وعندما وضع الحذاء لتنظيفه عند باب الغرفة، ظن الفندق أنّه يريد رميه، فرموه. فاصطحبه الأمن حافياً، لشارع أغلق خصيصاً، ليشتري حذاء.

رجا شعث ومن معه عرفات حلق لحيته، وارتداء بدلة عسكرية جديدة، جلبها مرافقوه، ففعل. ومرّ بتظاهرة خارج الأمم المتحدة ترحب به، وقدّم خطابه الذي انتهى بعبارة "جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية ثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

انفجرت القاعة بالتصفيق لعرفات وبات رمزاً ثورياً عالميّاً. وجاء كُثر لتهنئته، منهم إيميلدا ماركوس، حرم رئيس الفلبين، وملكة جمال العالم السابقة، التي همست بأذنه. وبعد الوصول للفندق، أسّرَ عرفات لشعث بسر وشوشة إيميلدا، وأنها طلبت أن يزورها في فندقها، فوافق. وأبلغه أنّه سيسافر لزيارة الدول الاشتراكية سريعاً، لطمأنتها بشأن استمرار تحالفه معهم. وقال إنّه وافق لأنّها بالتأكيد ستخبر الآخرين أنّه سيزورها، ما يشكل ساتراً أمنيّاً له، فلا يعرف المتربصون بسفره. وطلب من شعث أخذ باقة ورد، والذهاب للاعتذار، وليبلغها باضطراره السفر، ويعرف ماذا تريد. وصل شعث بعد كي البدلة الوحيدة، ومعه الورد للفندق، ليجد أن عضو مركزية "فتح" فاروق القدومي، وممثل المنظمة في نيويورك، سعادات حسن، هناك بأناقتهما وبباقتي ورد، أبلغ أبو عمار كلا منهم بسرية المهمة، للتأكد من قيامهم بها، "وليستخدمنا كعادته في الرقابة، بعضنا على بعض"، وبعد الاعتذار، أبلغتهم ماركوس، أمنيتها أن يتوسط عرفات مع ثُوّار المورو المسلمين، في الفلبين ليوقفوا ثورتهم ضد الحكومة.
 
كانت فلسطين ثورة صاعدة بإمكانيات قليلة، لكن دون خوف، ولم يَحُل الموقف الصلب والثوري، من اعتراف العالم بالفلسطينيين، بل كان هذا، مع نتائج حرب عام 1973، والحظر النفطي العربي حينها، ما جعل العالم يتجرأ ويرفض الهيمنة الأميركية والصهيونية، ويستقبل عرفات، ويمنح العضوية المراقبة لمنظمة التحرير في الأمم المتحدة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية