17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 أيلول 2017

خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نقف بكل امانة امام خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، وما حمله من موقفاً واضحاً بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني وخاصة ضمان حق العودة للاجئين وفق القرار الاممي 194،  وهذا بحد ذاته يجب ان يشكل نقطة تحول في المصالحة الفلسطينية، رغم تأكيدنا على اهمية المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

ان الخطاب الفلسطيني يعتبر ردا على خطاب الرئيس الأمريكي ترامب في الأمم المتحدة الذي لم يتضمن كلمة واحدة عن القضية الفلسطينية، في الوقت الذي تدعي فيه أمريكا أنها راعية عملية السلام التي اتضح أن هدفها الحقيقي هو ضرب المشروع الوطني الفلسطيني وتمزيق جميع مرتكزاته.

الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة واماكن اللجوء والشتات استمع جيدا لخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لا سيما في هذه الظروف المأساوية التي تمر بها دول المنطقة والمأزق الذي وصلت اليه القضية الفلسطينية، وبصورة خاصة في ظل الشعور باليأس الذي يسيطر على الشعب الفلسطيني من امكانية تحقيق حلمه باقامة دولته المستقلة  وعاصمتها القدس.

لذلك نرى إن تصويب العمل الوطني الفلسطيني الموحد هو الدفع بوجهة القطع مع اتفاقات أوسلو، وأنه يجب اتخاذ خطوات فورية على الصعيد الوطني الداخلي في هذا الاتجاه، فهي اتفاقيات سيئة ومجحفة وفتحت باب جهنم على الفلسطينيين، وهو ما ينبغي إغلاقه.

ان ما جاء في خطاب الرئيس الفلسطيني من إصرار على الذهاب إلى جميع المؤسسات الدولية لملاحقة "حكومة الاحتلال" على جرائمها العدوانية، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، يضاف الى الانجازات الفلسطينية.

من هنا نرى ان تنفيذ اتفاق القاهرة بكل ملفاته والمبادرة الى عقد المجلس الوطني الفلسطيني من اجل تفعيل وتطوير منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ورسم استراتيجية وطنية فلسطينية تستند لكافة اشكال النضال بما فيها الدعوة الى عقد مؤتمر دولي من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بحقوق شعبنا، وخاصة بعد ان ثبت فشل ما يسمى المفاوضات برعاية امريكية، هذه المفاوضات التي تشكل خطراً وانتقاصاً من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

ان الانجازات التي حققها الشعب الفلسطيني من خلال مسيرته النضالية المتواصلة هي نتيجة لتضحيات ودماء وكفاح الشعب الفلسطيني المتواصل منذ عقود.

ان مطالبة الرئيس محمود عباس الامم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية، يجب  استثمارها على الصعيد الدولي، اضافة الى المطالبة بتوفير المساعدات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية، وتوفير المساعدات لوكالة "الاونروا" حتى يتمكن الشعب الفلسطيني اللاجئ من العيش بكرامة حتى عودته الى دياره وممتلكاته التي هجرا عنها بقوة الارهاب الصهيوني.

ويبدو جلياً ان تأثير عدالة القضية الفلسطينية يتغلب على العنجهية السياسية لدولة الاحتلال وعلى التدخلات الامريكية المنحازة، نتيجة ضعف الموقف العربي، فالتبدلات الواضحة على الصعيد العالمي تعمق عزلة اسرائيل، رغم محاولات الادارة الامريكية استخدام القضية الفلسطينية بتشعباتها واهميتها للمنطقة والعالم من اجل الدفاع عن مصالحها وعن دورها المحوري في الشرق الاوسط، وكذلك لحماية كيان الاحتلال رغم عزله على المستوى الدولي.

ان التقدم بطلب لدخول منظمات الامم المتحدة، التي من شأنها اتخاذ خطوات فعالة لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ولذلك فان اعلان الرئيس الفلسطيني عن طلب الانضمام الى منظمات الامم المتحدة، وقبول هذه المنظمات بهذا الانضمام والتي من بينها منظمات تدافع عن حقوق الانسان وحق تقرير المصير واتفاقية جنيف وغيرها، مع نضال الحركة العالمية لمقاطعة الاحتلال على كافة المستويات، يفسح مجالاً واسعاً للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والاسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الاحتلال ويضع حداً لعنجهية حكومة الاحتلال وعدوانيتها البربرية.

ان الأهمية الكبرى تكمن بتعزيز الترابط والتكامل بين اشكال الكفاح الوطني وقضية حرية الاسرى، باعتبارها مكوناً وثابتاً من ثوابت النضال الوطني في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، وضرورة تعزيز النضال الوطني والعربي والدولي بأبعاده الشعبية والرسمية الساسية والقانونية والانسانية والاخلاقية.

وفي ظل هذه الاوضاع نرى ان المقاومة حق مشروع اقرته جميع المواثيق الدولية لاي شعب تحتل ارضه وليست ارهابا، وأن المقاومة يجب أن تستند إلى مبدأ وحدة الأرض والشعب والقضية، في مواجهة الاحتلال الذي ما زال جاثماً على صدر الشعب الفلسطيني ولا يزال يمعن في القتل والتدمير، والاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري، وغيرها من الأعمال الإجرامية تجاه الشعب الفلسطيني، والتعنت في المواقف وعدم الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

ختاما: لا بد من القول ان خطاب الرئيس محمود عباس اتسم بالإيجاز المعبّر، والشفافية، والمصداقية العالية وبالوضوح الكافي غير القابل للتأويل، وخاصة كلماته عن القدس وعن الاستيطان،الخطاب وضع حداً فاصلاً لمهزلة المجتمع الدولي، باعتبار دولة الاحتلال دولة  استعمارية، عنصرية، عدوانية بغيضة تفرض "نظام الفصل العنصري" والفلسطينيون فهم أصحاب حق، وضحايا، يبحثون عن فرصة للعيش بسلام وأمن على جزء من وطنهم التاريخي، لهذا علينا أن نفعّل اتفاق المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة، وأن نفعّل المقاومة، دون استثناء لأشكال النضال الأخرى، وعلينا أن نذهب بكل قوة إلى المجتمع الدولي، لنلقي بكل شكوانا، ومظالمنا، وملفاتنا، في وجه هذا المجتمع وعلى أساس القانون الدولي، ومواثيق الأمم المتحدة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية