9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2017

البديل عن المصالحة..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حرك قرار حل اللجنة الإدارية بغزة ساحة الفعل السياسي الفلسطيني، ورغم الضجة الكبيرة التى صاحبت اللجنة عند تشكيلها وخلال أدائها لعملها وبعد قرار حلها، فإنها لم تكن العقبة أمام تحقيق المصالحة. ويبدو أن خروج "حماس" الى القاهرة يأتي في ظل مشهد داخلى للحركة بعد انتخابات أعضاء مكتبها السياسي وتقديمها لوثيقتها السياسية الجديدة.

ما جرى بعد بيان "حماس" بحل اللجنة يحدد معالم المشهد المقبل ويؤكد أن الرئيس عباس و"فتح" من جهة و"حماس" من جهة أخرى يتحركون بمنطق المناورة بشكل أكبر من السعي الحقيقي نحو المصالحة التى ينتظرها الشارع الفلسطيني. وقد أصاب الجمهور المتابع لحظة بلحظة لتفاصيل لقاءات القاهرة احباط أولي بعد أن تجاهل الرئيس عباس و"فتح" قرار "حماس". ولاحظنا تلكؤ حكومة التوافق في التعامل مع الترحيب الحمساوي بحكومة الحمد الله بغزة.

"فتح" خرجت بعد الإعلان الحمساوي تنتظر صاحب القرار فيها "أبو مازن" لتحدد موقفها من التحرك الحمساوي، وظهرت وكأنها المرتبك بفعل الحل الحمساوي، غير أن هنية رفع الأجواء الدبلوماسية ليرحب بالجهد الذي يبذله عباس في الأمم المتحدة.

أما "حماس" فإنها اعتبرت أن حلها للجنة هو أقصى التنازلات التي يمكن تقديمها، وعادت بأعلى صفاتها القيادية الى القطاع دون الاعلان عن تفاصيل اتفاق سياسي، وإنما الإعلان عن استعداد الحركة لزيارة القاهرة مجدداً للتوصل الى اتفاق مصالحة. هذا يعني أن الفيلم المصري الذي بدأ بوصول "حماس" بكل مكوناتها الجغرافية الى القاهرة يأتي في سياق العلاقة الحمساوية المصرية وليست الحمساوية الفتحاوية.

خروج "حماس" بأعلى مستويات التمثيل لها الى القاهرة، والعودة دون اعلان مصالحة شاملة يعني أن رفع الفيتو الذي تحدث عنه أبو مرزوق له ثمن سياسي سيدفعه الفلسطيني، وبالتالي فإن التخوفات التي يبديها البعض تجاه ما يجرى في الساحات الخلفية للتفاوض السياسي منطقية ولها مبررها. بل إن بعضهم يذهب للقول إن "حماس" ماضية في مشروع سياسي جديد يغير الواقع السياسي الفلسطيني برمته تشترك في صياغته أطراف دولية وإقليمية ومحلية.

ان رفع سقف التوقعات تجاه اتفاق طرفي الانقسام يستدعى مؤشرات حقيقية للوصول الى هذه الاستنتاجات، لكن ما يجرى على الأرض هو غياب للرواية وسط توجسات فلسطينية، بالاضافة الى تحركات اقليمية معروفة التوجه تجاه المقاومة والتطبيع مع الاحتلال.

وأمام هذا الواقع الصعب فإن الشارع بكل مكوناته ينتظر المصالحة التى يرى فيها خلاصاً من أزماته المتلاحقة، وتجد التفاؤل يغيب رغم الأماني بعد أن أصبحت الثقة الفلسطينية بمجمل المكونات مهترئة. هذه المصالحة التى ينتظرها الفلسطيني لا تعني بحال من الأحوال القبول بأثمان سياسية واشتراطات دولية رفضتها "حماس" قبل غيرها من قبيل الاعتراف بدولة الاحتلال، أو غيرها من اشتراطات اللجنة الرباعية التي رفضتها الحكومة العاشرة التي شكلتها "حماس" والتي على إثرها فرض الحصار على قطاع غزة.

لا يمكن القبول ببديل عن المصالحة الفلسطينية الشاملة التي تحقق المصالح الوطنية والتي تأتي بالتوافق الداخلي البعيد عن المسارات التى يضعها صانع القرار في المنطقة والمنحاز للاحتلال ومصالحه بعيداً عن مشروع وطني فلسطيني حقيقي. وقد توصل المجموع الفلسطيني لعدد من الاتفاقات التي تغطي تفاصيل الخلاف الداخلي، وخضنا غمار التوافق من خلال الحكومة وفشلنا، وسنواصل الفشل ان استمرت العجلة تدور بذات الدرب.

الأزمة الفلسطينية بحقيقتها هي أزمة برنامج سياسي وسبيل تجاوز هذه الهوامش هو الذهاب الى منظمة تحرير معبرة عن الخارطة السياسية الفلسطينية التى تناضل في سياق معركة التحرير، وبالتالي فإن عقد الاطار القيادي المؤقت هو الأولى من الذهاب الى انتخابات تشريعية ورئاسية تعيد الصراع على الأصوات وتشعل الخلاف على تسليم السلطات.

نحتاج الى مجلس وطني حقيقي، يقرأ الواقع بعيون الشعب المحتل المثقل بالهموم، الرافض للاشتراطات المعتز بفلسطينيته وبصموده، يعيد ثقة الشارع ويصحح المسار، ويتجاوز أخطاء الماضي ويتخلص من تكاليف التسوية التى أثبتت فشلها.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية