18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2017

ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طيلة 42 دقيقة استغرقها خطابه في الأمم المتحدة، الثلاثاء الفائت، استخدم دونالد ترامب التهديد والوعيد، وأعلن وعود التدمير والحرب، وأعلى شأن فكرة السيادة، وأنّ "أميركا أولاً"، وأنّ الولايات المتحدة الأميركية، لا يجب أن تتحمل تكاليف ووزر مهام دولية أكثر من الآخرين. قدّم خطاباً لم يقدمه، على الأغلب، أي رئيس أميركي أو مسؤول في الأمم المتحدة من قبل، لأنّه خطاب يجسّد نقيضا لكل فلسفة المنظمات الدولية. وبالنسبة للموضوع الفلسطيني، ورغم أنّ وفده المكون من ثلاثة أشخاص الذي زار الأراضي المحتلة العام 1967 والسعودية، وقطر، والإمارات، ومصر، والأردن، الشهر الفائت، طلب مهلة لأشهر طالباً عدم تحرك الفلسطينيين دولياً، على اعتبار أن التحرك قد يكون أميركياً، فإنّه لم يُشر للموضوع وللفلسطينيين في خطابه مطلقا، وإن ذكر الإسرائيليين، كأنّهم والأميركيين شيء واحد.
 
حاولت الأمم المتحدة عندما تأسست في أربعينيات القرن الماضي، المزج بين المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، التي لا تعترف أنّ الدول يمكن أن تخضع لسلطة مركزية، وأن ّ الدول غير متساوية في مكانتها، وتتباين بحسب قوتها، فأعطت لخمس دول مكانة مميزة، في مجلس الأمن، بعضوية دائمة وحق نقض (فيتو)، فيما جسّدت الجمعية العامة، حلم الوصول يوماً لمجتمع دولي ينتظم بموجب قانون وقرارات دولية متفق عليها، وتطبق مفهوم الأمن الجماعي لمنع أي معتدٍ. وكان الطموح أنّ هذه المنظمة ستمضي بالبشرية للأمام، ليحل القانون والتوافق الدولي والحرص على شرعية دولية بديلاً لأفكار توازن القوى، واستخدام القوة الصلبة في منافسات الدول، والتوقف عن التلويح الدائم، بفكرة السيادة، لتبرير رفض الالتزام بالشرعية الدولية. ورغم أنّ الولايات المتحدة لطالما كان لديها مشكلات مع الأمم المتحدة، خصوصاً في بدايات تأسيسها، عندما كان للاتحاد السوفياتي ودول المعسكر الاشتراكي قوة كبيرة فيها، وبعد الحرب الباردة، والعجز عن تحويل المنظمة لأداة بيد واشنطن، إلا أنّ الادعاء بالحرص على المنظمة ظل قائماً، ويبدو أنّ ترامب يغيّر في اللغة والخطاب والفكرة، وهو يخبر العالم أن لديه نظرية اسمها "الواقعية المسؤولة"، حيث السيادة والمصالح الذاتية أهم من الاتفاقات والترتيبات الدولية.

هدد ترامب كوريا الشمالية بأن يقوم بـ "تدمير شامل" لها، واعتبر الاتفاق النووي مع إيران "إحراجا"، واستخدم كما أحصت نيويورك تايمز ألفاظ كلمة "السيادة" 21 مرة.  في المقابل كان شديد النعومة في الحديث عن روسيا. تحدث عن خطر إيران مع توقفٍ عند تهديدها للولايات المتحدة وإسرائيل بشكل خاص. ووضع العرب وإسرائيل في سلّة واحدة باعتبارهم يعانون من هجمات حزب الله، ولم يذكر فلسطين.

من جهة يعلن ترامب أفكارا قومية، ضد التجارة الحرة، وضد الاتفاقيات الدولية، ويعلن ويهدد ويعد بخطوات وسياسات، أحادية الجانب، أو بالتعاون مع حلفاء يخدمون السياسة الأميركية. وفي المرة الوحيدة التي ذكر ترامب فيها الصين، شكرها على تصويتها الإيجابي على فرض عقوبات ضد كوريا الشمالية في مجلس الأمن. ومن جهة ثانية، لم يتحدث ترامب عن العالم، ومستقبله، بل عن موقف الولايات المتحدة الأميركية، ومصالحها، وحماية مصالح شعبها، أمام العالم، ورهن مستقبل العالم باحترام فكرة السيادة، لا بتطوير شيء مشترك يفوق الدولة، كما في الفلسفة الليبرالية.

هذا يعني أنّ آمال حل النزاعات في العالم، ومن ضمنها الموضوع الفلسطيني، يجب أن تتراجع، أو تراجعت. وأن ترامب ماضٍ في تقليل أهمية القانون والمنظمات الدولية. وعندما تحدث عن الفرص أمام العالم أشار للتكنولوجيا، والعلوم، والطب، وانتقل سريعاً للأخطار، كالإرهاب، والأنظمة المارقة، والجريمة الدولية، وذكر أن دور الأمم المتحدة هو التصدي لما أسماه "أنظمة صغيرة" تهدد بالفوضى والإرهاب، ذكر منها كوريا الشمالية وإيران، كما هاجم فنزويلا وكوبا.

هاجم مجلس حقوق الإنسان، ومسح فلسطين مرتين، مرة بعد ذكرها، ومرة بالقول إن عدد دول الأمم المتحدة 193 بعدم اعتبار فلسطين وعضويتها.

لا شك أنّ هذا نهج خطر للغاية، يدرك كثير من القادة في العالم خطورته، خصوصا وهو يوجه رسالة أنه لا يجب الاعتماد على العدالة الدولية، وعلى أطر عالمية لحل النزاعات، وهو يقول على كلٍ أن يتولى أموره بنفسه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية