16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2017

خطاب بائس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القى الرئيس ترامب خطابه الأول في الجمعية العامة للامم المتحدة مع بدء دورة اعمالها الـ 72. وإنتظر العالم ان يحمل الخطاب جديدا ما لتعزيز جسور السلام والتعاون بين الأمم والشعوب، والتأصيل لصفقة القرن على المسار الفلسطيني الإسرائيلي. لكن ساكن البيت الأبيض نضح جيدا من الوعاء الذي نهل منه تاريخيا مواقفه السياسية غير الإيجابية تجاه شعوب الأرض قاطبة. وجاء منسجما مع توجهات أميركا البوليسية كشرطي وجلاد على العالم، حيث حمل خطاب الرئيس دونالد ترامب أكثر من تهديد، وتلويح بإستخدام القوة العسكرية واسلحة الدمار الشامل لتدمير دولة كوريا الشمالية، وهدد إيران بالغاء الإتفاق الدولي بشأن الملف النووي إرضاءا لإسرائيل وأقطاب الإيباك واللوبي الصهيوني في أميركا، ومجد قوة ومكانة الأمة الأميركية، وتحدث عن إنجازاته "غير المسبوقة" منذ عقود..إلخ.
 
خطاب طويل جال فيه الرئيس ترامب على مدار ثلاثة ارباع الساعة تقريبا على مختلف قضايا اميركا الداخلية والعالم في القارات الخمس، ولم يترك شاردة او واردة إلآ وتعرض لها. ومع انه تحدث عن ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة، وضرورة إشرافها وتوليها مكانتها كمرجعية للسلام ونشره في اصقاع العالم المختلفة، وندد وهاجم الإرهاب والدول المنتجة للإسلحة النووية، إلآ انه لم يتطرق لقضية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، وكأنها قضية "غير موجودة"، أو كأنه غير ذي صلة بها، وهذا بحد ذاته يكشف بؤس وعقم خطاب الرئيس الأميركي. واي كانت التباينات والإجتهادات بينه وبين الفلسطينيين والعرب، هذا إن كان هناك تباينات من اصله (فهو لم يبلور موقفا محددا حتى يكون تباين او توافق) حول هذه النقطة او تلك، فكان الأجدر براعي عملية السلام الأول ان يقول كلمة وموقفا واضحا ومحددا تجاه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية ولو بشكل عام. كأن يؤكد على اهمية وأولوية التعايش والسلام بين شعوب المنطقة على حساب سياسات الإستعمار الإستيطاني، التي تساهم في خلق المزيد من التوتر وإشعال الحرائق في المنطقة والعالم. وايضا طالما اشار لما يجب على الأمم المتحدة ان تكون عليه تجاه قضايا السلام في العالم، فكان  الأجدر ان يعلن اهمية واولوية دورها كمرجعية للسلام في العملية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، وان يفسح لها المجال لممارسة دورها كمرجعية أممية للشرعية الدولية بدل فرض المواقف والسياسات الأميركية المتواطئة مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، والتي لم تحرك حجرا إستعماريا واحدا من مكانه، بل تواصل سياسة الضغط والإبتزاز للشعب والقيادة الفلسطينية، وتسعى لفرض الخيارات السياسية والأمنية عليه، التي تخدم الأجندة الإستعمارية الإسرائيلية.

والهروب الترامبي المكشوف من التطرق لموضوع السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، ليس له علاقة باللقاء (الذي يفترض ان يتم بعد قليل او قد يكون تم الآن مع كتابة هذا المقال في العاشرة من صباح أميركا) الذي سيجمعه مع الرئيس ابو مازن وقبيل إلقائه خطابه بثلاث ساعات. ولو كان معنيا بتعزيز مناخ اللقاء مع رئيس دولة فلسطين لكان مهد لذلك بالتعهد والإلتزام ببناء الصفقة الكبرى على اساس خيار حل الدولتين على حدود ال67. لكن عندما لا يتعرض من قريب او بعيد للمسألة الفلسطينية، وكأنه يقول للرئيس عباس والشعب الفلسطيني، انتم وقضيتكم لستم اولوية للولايات المتحدة. وكل قضايا العالم سابقة عليكم في الأهمية والمكانة. ومن سمع خطاب نتنياهو، رئيس حكومة الإئتلاف اليميني الحاكم في تل ابيب، لاحظ انه ايضا تهرب من الحديث عن السلام. وركز جل خطابه على الملف الإيراني. وكأن هناك تناغم وتوافق بين الحليفين الإستراتيجيين الأميركي والإسرائيلي على طمس قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وبالتالي إلقاء الظلال على قضية العصر، والقضية الأهم في العالم، والتي دون حلها لا يمكن ان يكون هناك سلام وإستقرار في المنطقة والعالم.

المحصلة خطاب ترامب كان خطابا بائسا وضعيفا ومفككا، ولا يليق برئيس الولايات المتحدة. لإنه خطاب عدواني وإستفزازي وتسلطي، وخطاب يحمل التغني بالنرجسية الأميركية، وهو ما يشي بطغيان البعد العنصري، كونه أعلا من شأن المكانة الأميركية على حساب الأمم والشعوب الأخرى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية