25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2017

كردستان واسكتلندا..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا ما جرت الأمور كما هو مخطط قد تشهد العراق، وتحديداً شمالها، استفتاء يوم 25 من الشهر الجاري، يقرر فيه الأكراد الانفصال في دولة مستقلة، ولعل فكرة حق تقرير المصير تسند حق الأكراد في تقرير مستقبلهم، والسؤال هو كيف يمكن أن يقرر الأكراد طوعاً وبقناعة البقاء في العراق؟. لعل الاستفتاءات التي قام بها الاسكتلنديون مراتٍ عدة، وفي كل مرة كانوا يقررون البقاء في بريطانيا، تشكل جزءاً من الجواب.

هناك تشابه، ولو كان ظاهرياً، بين كردستان واسكتلندا؛ فكلاهما يقع شمال البلاد (شمال العراق وشمال المملكة المتحدة)، وكلاهما الغني بالنفط والطاقة، أكثر من باقي المناطق، وكلاهما لديه لغته الخاصة، رغم حديثهم بلغة باقي البلاد، وكلاهما لديه تاريخ خاص، وتاريخ من الدماء والشعور بالظلم من قبل باقي المكونات، وكلاهما حظي بفرص الوصول لأعلى المناصب (الرئاسة بالنسبة للأكراد ووزارة الخارجية وغيرها)، ولا شيء يمنع الاسكتلنديين من تولي أعلى المناصب. وعدد السكان يكاد يكون متطابقاً، نحو 5.3 مليون شخص. وتكاد تطابق المساحة التي يطالب بها الأكراد في العراق، مع مساحة اسكتلندا، وهي نحو 78 ألف كيلومتر مربع. وكما يوجد أكراد سنة وشيعة، يوجد اسكتلنديون بروتستانت وكاثوليك. ويمكن الإشارة لأوجه تشابه أخرى مختلفة، عدا أنّ مساحة العراق نحو ضعف المملكة المتحدة.

من الفروق الأساسية، أنّ هناك دولا إقليمية مختلفة تعارض وبشدة استقلال الأكراد في كيان مستقل، وعدا العراق، هناك إيران، وتركيا، وسورية، التي تخشى أن يطالب أكرادها بشيء شبيه. بينما لا أحد يخشى من استقلال الاسكتلنديين من الدول المحيطة. كذلك لا يوجد علاقات دولية نشطة للاسكتلنديين، بعكس الأكراد الذين هم جزء من تحالفات دولية، ومن صراعات انفصالية مختلفة.

أمّا لماذا قرر الاسكتلنديون، في ثلاثة استفتاءات، أعوام 1979، و1999، و2014 البقاء في دولة موحدة، فذلك لأسباب أولها، أنّ الاستفتاء بحد ذاته كان أمرا متفقا عليه، وهذا يختلف عن الحالة الكردية، حيث تجري الاستعدادات للاستفتاء، بينما العاصمة، بغداد، وباقي العراق، تهدد بالحرب والتدخل القسري ضد الاستفتاء. ورغم أن الاسكتلنديين لديهم إرث من العنف والحرب مع إنجلترا، فإنّ حقيقة وجود حياة ديمقراطية، وطرق لتحقيق المطالب، بما قد يصل للاستقلال والانفصال، ديمقراطياً، أدى لأن يختلف المشهد عن العراق، الذي عاش عقودا من الدكتاتورية، وبدون ديمقراطية، وتعرض الأكراد لمذابح ليست بعيدة.

الفرق الأكبر في العراق أنّه رمز ومركز للانقسام على أساس الهوية الفرعية، سنة وشيعة، وعرب وأكراد، وأنّ هذا الانقسام تمأسس وأخذ شكلا عنيفا في السنوات الأخيرة، هذا مع أنّ الانقسام الكاثوليكي البروتستانتي، في بريطانيا، خصوصاً في إيرلندا واسكتلندا كان حاداً، ودموياً جداً، وقمعيّاً، في الحالة الإيرلندية، إلا أنّه تراجع.

في حالة اسكتلندا تحديداً حصل الاسكتلنديون، منذ نهاية القرن العشرين على كل ما طلبوه تقريباً، بدءاً من الاعتراف بلغتهم وتخصيص محطة BBC للغتهم، وحرية التدريس بها إن شاؤوا، (ولأن لغتهم غير ممنوعة لم تتحول لقضية قومية وبقوا على الانجليزية). وأسسوا بتوافق مع لندن، برلمانا خاصا لشؤونهم الداخلية، ولديهم منتخب كرة قدم خاص. ومن هنا فسبب حرية تقرير المصير، وبسبب وجود حسابات اقتصادية ومصلحية، والشعور بالقدرة على التعبير عن الهوية الخاصة، والتفاوض المجدي على المكاسب الاقتصادية والسياسية، قرر الاسكتلنديون عدم الانفصال.

من ناحية موضوعية تماماً، الأكراد كباقي الشعوب، لهم حق التفكير بهوية مستقلة يتم التعبير عنها سياسياً بكيان مستقل، فكل الكيانات في المنطقة تقريباً ولدت قبل أقل من مائة عام، واصطنعت، فلماذا يشكل الأكراد استثناء؟

من ناحية أخرى، فإنّ تفتيت العراق ليس مصلحة عراقية، وليس في خدمة مشاريع الوحدة، ومن المنطقي أنّ نجاح الأكراد بالاستقلال في العراق، سيتلوه عدوى وطلبات بالاستقلال من أكراد دول أخرى، وربما من مكونات أخرى في الدول العربية، وهذا يعني عدم استقرار والكثير من المشكلات.

في أحسن السيناريوهات يمكن إقناع الأكراد بتأجيل الاستفتاء، وفي هذه الحالة، سيكون الحل الذي يؤدي لتقليص النزعة الانفصالية، هو إعادة التفكير بكل شيء في العراق، والمنطقة، خصوصا الانقسام الطائفي، وطريقة توزيع المكاسب الاقتصادية، وعملية اتخاذ القرار، وتجاوز آثار الماضي، وتبني الدولة المدنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية