23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 أيلول 2017

كردستان واسكتلندا..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إذا ما جرت الأمور كما هو مخطط قد تشهد العراق، وتحديداً شمالها، استفتاء يوم 25 من الشهر الجاري، يقرر فيه الأكراد الانفصال في دولة مستقلة، ولعل فكرة حق تقرير المصير تسند حق الأكراد في تقرير مستقبلهم، والسؤال هو كيف يمكن أن يقرر الأكراد طوعاً وبقناعة البقاء في العراق؟. لعل الاستفتاءات التي قام بها الاسكتلنديون مراتٍ عدة، وفي كل مرة كانوا يقررون البقاء في بريطانيا، تشكل جزءاً من الجواب.

هناك تشابه، ولو كان ظاهرياً، بين كردستان واسكتلندا؛ فكلاهما يقع شمال البلاد (شمال العراق وشمال المملكة المتحدة)، وكلاهما الغني بالنفط والطاقة، أكثر من باقي المناطق، وكلاهما لديه لغته الخاصة، رغم حديثهم بلغة باقي البلاد، وكلاهما لديه تاريخ خاص، وتاريخ من الدماء والشعور بالظلم من قبل باقي المكونات، وكلاهما حظي بفرص الوصول لأعلى المناصب (الرئاسة بالنسبة للأكراد ووزارة الخارجية وغيرها)، ولا شيء يمنع الاسكتلنديين من تولي أعلى المناصب. وعدد السكان يكاد يكون متطابقاً، نحو 5.3 مليون شخص. وتكاد تطابق المساحة التي يطالب بها الأكراد في العراق، مع مساحة اسكتلندا، وهي نحو 78 ألف كيلومتر مربع. وكما يوجد أكراد سنة وشيعة، يوجد اسكتلنديون بروتستانت وكاثوليك. ويمكن الإشارة لأوجه تشابه أخرى مختلفة، عدا أنّ مساحة العراق نحو ضعف المملكة المتحدة.

من الفروق الأساسية، أنّ هناك دولا إقليمية مختلفة تعارض وبشدة استقلال الأكراد في كيان مستقل، وعدا العراق، هناك إيران، وتركيا، وسورية، التي تخشى أن يطالب أكرادها بشيء شبيه. بينما لا أحد يخشى من استقلال الاسكتلنديين من الدول المحيطة. كذلك لا يوجد علاقات دولية نشطة للاسكتلنديين، بعكس الأكراد الذين هم جزء من تحالفات دولية، ومن صراعات انفصالية مختلفة.

أمّا لماذا قرر الاسكتلنديون، في ثلاثة استفتاءات، أعوام 1979، و1999، و2014 البقاء في دولة موحدة، فذلك لأسباب أولها، أنّ الاستفتاء بحد ذاته كان أمرا متفقا عليه، وهذا يختلف عن الحالة الكردية، حيث تجري الاستعدادات للاستفتاء، بينما العاصمة، بغداد، وباقي العراق، تهدد بالحرب والتدخل القسري ضد الاستفتاء. ورغم أن الاسكتلنديين لديهم إرث من العنف والحرب مع إنجلترا، فإنّ حقيقة وجود حياة ديمقراطية، وطرق لتحقيق المطالب، بما قد يصل للاستقلال والانفصال، ديمقراطياً، أدى لأن يختلف المشهد عن العراق، الذي عاش عقودا من الدكتاتورية، وبدون ديمقراطية، وتعرض الأكراد لمذابح ليست بعيدة.

الفرق الأكبر في العراق أنّه رمز ومركز للانقسام على أساس الهوية الفرعية، سنة وشيعة، وعرب وأكراد، وأنّ هذا الانقسام تمأسس وأخذ شكلا عنيفا في السنوات الأخيرة، هذا مع أنّ الانقسام الكاثوليكي البروتستانتي، في بريطانيا، خصوصاً في إيرلندا واسكتلندا كان حاداً، ودموياً جداً، وقمعيّاً، في الحالة الإيرلندية، إلا أنّه تراجع.

في حالة اسكتلندا تحديداً حصل الاسكتلنديون، منذ نهاية القرن العشرين على كل ما طلبوه تقريباً، بدءاً من الاعتراف بلغتهم وتخصيص محطة BBC للغتهم، وحرية التدريس بها إن شاؤوا، (ولأن لغتهم غير ممنوعة لم تتحول لقضية قومية وبقوا على الانجليزية). وأسسوا بتوافق مع لندن، برلمانا خاصا لشؤونهم الداخلية، ولديهم منتخب كرة قدم خاص. ومن هنا فسبب حرية تقرير المصير، وبسبب وجود حسابات اقتصادية ومصلحية، والشعور بالقدرة على التعبير عن الهوية الخاصة، والتفاوض المجدي على المكاسب الاقتصادية والسياسية، قرر الاسكتلنديون عدم الانفصال.

من ناحية موضوعية تماماً، الأكراد كباقي الشعوب، لهم حق التفكير بهوية مستقلة يتم التعبير عنها سياسياً بكيان مستقل، فكل الكيانات في المنطقة تقريباً ولدت قبل أقل من مائة عام، واصطنعت، فلماذا يشكل الأكراد استثناء؟

من ناحية أخرى، فإنّ تفتيت العراق ليس مصلحة عراقية، وليس في خدمة مشاريع الوحدة، ومن المنطقي أنّ نجاح الأكراد بالاستقلال في العراق، سيتلوه عدوى وطلبات بالاستقلال من أكراد دول أخرى، وربما من مكونات أخرى في الدول العربية، وهذا يعني عدم استقرار والكثير من المشكلات.

في أحسن السيناريوهات يمكن إقناع الأكراد بتأجيل الاستفتاء، وفي هذه الحالة، سيكون الحل الذي يؤدي لتقليص النزعة الانفصالية، هو إعادة التفكير بكل شيء في العراق، والمنطقة، خصوصا الانقسام الطائفي، وطريقة توزيع المكاسب الاقتصادية، وعملية اتخاذ القرار، وتجاوز آثار الماضي، وتبني الدولة المدنية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية