23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 أيلول 2017

لعبة شد الأعصاب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا اطلقت كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي صاروخا باليستيا متوسط المدى حلق لمسافة 3700 كيلو متر، وإرتفع إلى 770 كيلو متر وسقط في المحيط الهادي قبالة جزيرة هوكايدو شمالي اليابان. وتأتي هذة التجربة بعد اربعة ايام فقط من فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. وهو ما يعني أن القيادة الكورية الشمالية غير مبالية بالعقوبات الدولية، رغم قسوتها، ولقناعة راسخة عند الزعيم جيم كون أون بأن هذة العقوبات تمليها الولايات المتحدة وحلفائها على المجتمع الدولي، وبالتالي لا تعير إهتماما لها. لإن الحلقة الرئيسية في الجهد الكوري هو الإمساك بورقة سلاح الردع النووي، لإنه السلاح الوحيد من وجهة نظر الزعيم الشاب القادر على محاكاة سادة البيت الأبيض ومن معهم.   كما تداعى اعضاؤه (مجلس الأمن) لجلسة طارئة مساء ذات اليوم للبحث في الخرق الكوري الجديد.

ورغم الحراك الديبلوماسي والسياسي الدولي، والمواقف المنددة بتجربة بيونغ يانغ الصاروخية الجديدة، إلآ ان القيادة الكورية الشمالية تابعت بهدوء سياساتها، ولم تعلق كثيرا على جلسة مجلس الأمن في ذات يوم الإطلاق للصاروخ الجديد. كما تعاملت مع موقف وبيان كوريا الجنوبية المندد بـ"إستهتارها" بالسلم في الشرق الأقصى والعالم بذات السوية، ولم يزعجها إتصال وزير الخارجية الأميركي بنظيره الروسي، ولا بتصريحه الذي دعا فيه كل من الصين وروسيا إلى "إتخاذ إجراءات مناسبة" ضد كوريا الشمالية بعد إطلاق الصاروخ، لإنه بات يدرك ان كل ردود الفعل الأميركية ستبقى عاجزة عن التأثير في مواقف الحليفين الصيني والروسي، لاسيما وانهما مستفيدان من سياسة شد الأعصاب التي تلعبها بيونغ يانغ مع واشنطن وسئول  وطوكيو. مما دفع تيلرسون للغمز من قناة القطبين الصيني والروسي، فقال "الصين تمد كوريا الشمالية بغالبية نفطها، وروسيا هي المُوظف الأكبر للعمالة الكورية." وهو ما يعني توجيه الإتهام بشكل غير مباشر للقيادتين الصينية والروسية بالتواطؤ مع كوريا الشمالية.

مع ذلك ممثلي الإدارة الأميركية اجروا مؤخرا حوارا سريا مع ممثلي الزعيم جيم، مستهدفة من ذلك محاولة سبر أغوار القيادة المتمردة على التوجهات الدولية، والتي بدأت تشكل عامل توتر وقلق في الأوساط الأميركية، لعلها تستطيع من اللقاءات الوصول إلى بعض المعلومات عن البرنامج النووي الكوري الشمالي، او إمكانية إستقطاب أحد المفاوضين الكورين، او دسم السم في عسل العلاقات الكورية الصينية او الكورية الروسية. وأي كانت خلفيات اللقاءات السرية مع بيونغ يانغ، فإنها تعكس تراجع الإدارة الأميركية عن تصلبها تجاه القيادة الكورية، وايضا تحمل في طياتها التسليم بدخول بيونغ يانغ النادي النووي وملعب قوى الردع العالمي، بالإضافة لخشية أميركا من أية خطوات كورية شمالية غير محسوبة.

تجربة القيادة الشمالية مع الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية تعكس التصميم والإرادة الصلبة للزعيم جيم كون أون في مواجهة إعدائه. وعدم التهاون او التردد في التصدي لهم، والإصرار على المضي قدما في دفع الأمور إلى حافة الهاوية، ليس رغبة بذلك إنما لردع سياسة العصا الغليظة الأميركية او غيرها. لإن القيادة في بيونغ يونغ تعلم ان الدفاع عن الذات الكورية لا يكون بالمناشدة وإستجداء السلامة والحماية من قوى تتربص بها، ولا تريد لها السلامة والعيش الآمن، إنما بإمتلاكها السلاح الذي يكفل لها الجلوس على الطاولة ندا قويا ومسموعا من قبل كل الأعداء والأصدقاء.

وهذا لا يعني الموافقة على خيار الصفر، او تأييد إنتاج السلاح النووي في كوريا الشمالية أو غيرها من الدول، لإن كل سلاح نووي هو جريمة بحق البشرية، وهو إسهام لتدمير الحضارة الإنسانية من حيث يدري او لا يدري أعضاء النادي النووي. ولإن الردع يمكن ان يتحقق بالتكافل والتعاون وفق معايير ومواثيق وقوانين الأمم المتحدة، وليس بإنتاج اسلحة الموت النووية. لإن أي زعيم متطرف او مغامر قد يدفع الأمور إلى حرب كونية لا تذر ولا تبقي من الحضارة الإنسانية شيئا. وهذا خطر ماحق ليس على شبه الجزيرة الكورية ولا على جنوب شرق آسيا او الولايات المتحدة، انما هو خطر على البشرية كلها ودون إستثناء.

لذا لعبة شد الأعصاب بين ترامب وجيم كون أون عليها التوقف فورا، وإعطاء مساحة حقيقية للحوار الإيجابي والوصول إلى تسوية القضايا المثارة وخاصة قضية السلاح النووي بما يخدم مصالح الشعوب في الشرق الأقصى والعالم عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية