25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2017

لعبة شد الأعصاب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجددا اطلقت كوريا الشمالية يوم الجمعة الماضي صاروخا باليستيا متوسط المدى حلق لمسافة 3700 كيلو متر، وإرتفع إلى 770 كيلو متر وسقط في المحيط الهادي قبالة جزيرة هوكايدو شمالي اليابان. وتأتي هذة التجربة بعد اربعة ايام فقط من فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على بيونغ يانغ. وهو ما يعني أن القيادة الكورية الشمالية غير مبالية بالعقوبات الدولية، رغم قسوتها، ولقناعة راسخة عند الزعيم جيم كون أون بأن هذة العقوبات تمليها الولايات المتحدة وحلفائها على المجتمع الدولي، وبالتالي لا تعير إهتماما لها. لإن الحلقة الرئيسية في الجهد الكوري هو الإمساك بورقة سلاح الردع النووي، لإنه السلاح الوحيد من وجهة نظر الزعيم الشاب القادر على محاكاة سادة البيت الأبيض ومن معهم.   كما تداعى اعضاؤه (مجلس الأمن) لجلسة طارئة مساء ذات اليوم للبحث في الخرق الكوري الجديد.

ورغم الحراك الديبلوماسي والسياسي الدولي، والمواقف المنددة بتجربة بيونغ يانغ الصاروخية الجديدة، إلآ ان القيادة الكورية الشمالية تابعت بهدوء سياساتها، ولم تعلق كثيرا على جلسة مجلس الأمن في ذات يوم الإطلاق للصاروخ الجديد. كما تعاملت مع موقف وبيان كوريا الجنوبية المندد بـ"إستهتارها" بالسلم في الشرق الأقصى والعالم بذات السوية، ولم يزعجها إتصال وزير الخارجية الأميركي بنظيره الروسي، ولا بتصريحه الذي دعا فيه كل من الصين وروسيا إلى "إتخاذ إجراءات مناسبة" ضد كوريا الشمالية بعد إطلاق الصاروخ، لإنه بات يدرك ان كل ردود الفعل الأميركية ستبقى عاجزة عن التأثير في مواقف الحليفين الصيني والروسي، لاسيما وانهما مستفيدان من سياسة شد الأعصاب التي تلعبها بيونغ يانغ مع واشنطن وسئول  وطوكيو. مما دفع تيلرسون للغمز من قناة القطبين الصيني والروسي، فقال "الصين تمد كوريا الشمالية بغالبية نفطها، وروسيا هي المُوظف الأكبر للعمالة الكورية." وهو ما يعني توجيه الإتهام بشكل غير مباشر للقيادتين الصينية والروسية بالتواطؤ مع كوريا الشمالية.

مع ذلك ممثلي الإدارة الأميركية اجروا مؤخرا حوارا سريا مع ممثلي الزعيم جيم، مستهدفة من ذلك محاولة سبر أغوار القيادة المتمردة على التوجهات الدولية، والتي بدأت تشكل عامل توتر وقلق في الأوساط الأميركية، لعلها تستطيع من اللقاءات الوصول إلى بعض المعلومات عن البرنامج النووي الكوري الشمالي، او إمكانية إستقطاب أحد المفاوضين الكورين، او دسم السم في عسل العلاقات الكورية الصينية او الكورية الروسية. وأي كانت خلفيات اللقاءات السرية مع بيونغ يانغ، فإنها تعكس تراجع الإدارة الأميركية عن تصلبها تجاه القيادة الكورية، وايضا تحمل في طياتها التسليم بدخول بيونغ يانغ النادي النووي وملعب قوى الردع العالمي، بالإضافة لخشية أميركا من أية خطوات كورية شمالية غير محسوبة.

تجربة القيادة الشمالية مع الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وكوريا الجنوبية تعكس التصميم والإرادة الصلبة للزعيم جيم كون أون في مواجهة إعدائه. وعدم التهاون او التردد في التصدي لهم، والإصرار على المضي قدما في دفع الأمور إلى حافة الهاوية، ليس رغبة بذلك إنما لردع سياسة العصا الغليظة الأميركية او غيرها. لإن القيادة في بيونغ يونغ تعلم ان الدفاع عن الذات الكورية لا يكون بالمناشدة وإستجداء السلامة والحماية من قوى تتربص بها، ولا تريد لها السلامة والعيش الآمن، إنما بإمتلاكها السلاح الذي يكفل لها الجلوس على الطاولة ندا قويا ومسموعا من قبل كل الأعداء والأصدقاء.

وهذا لا يعني الموافقة على خيار الصفر، او تأييد إنتاج السلاح النووي في كوريا الشمالية أو غيرها من الدول، لإن كل سلاح نووي هو جريمة بحق البشرية، وهو إسهام لتدمير الحضارة الإنسانية من حيث يدري او لا يدري أعضاء النادي النووي. ولإن الردع يمكن ان يتحقق بالتكافل والتعاون وفق معايير ومواثيق وقوانين الأمم المتحدة، وليس بإنتاج اسلحة الموت النووية. لإن أي زعيم متطرف او مغامر قد يدفع الأمور إلى حرب كونية لا تذر ولا تبقي من الحضارة الإنسانية شيئا. وهذا خطر ماحق ليس على شبه الجزيرة الكورية ولا على جنوب شرق آسيا او الولايات المتحدة، انما هو خطر على البشرية كلها ودون إستثناء.

لذا لعبة شد الأعصاب بين ترامب وجيم كون أون عليها التوقف فورا، وإعطاء مساحة حقيقية للحوار الإيجابي والوصول إلى تسوية القضايا المثارة وخاصة قضية السلاح النووي بما يخدم مصالح الشعوب في الشرق الأقصى والعالم عموما.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية