19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2017

من منع طبخة "المقلوبة".. إلى الأحكام "القراقوشية" بحق الأطفال..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال في حالة من الهوس غير المسبوق، ويفرغ من جعبته كل ما هو عنصري ومتصل بالحقد ضد شعبنا الفلسطيني، فهو اقدم على اعتقال ثلاثة امهات فلسطينيات مقدسيات خديجة خويص وسحر النتشة وهنادي الحلواني على خلفية طبخات "المقلوبة" في ساحات المسجد الأقصى، ولتصبح طبخة "المقلوبة" الفلسطينية الشهيرة ضمن الممنوعات وفق سياسات الإحتلال وممارساته العنصرية، وربما تسارع المتطرفة العنصرية وزيرة ما يسمى بالعدل الإسرائيلي "ايالت شاكيد"، الى طرح سن قانون جديد، يحظر على كل فلسطيني، طبخ طبخة "مقلوبة" وإحضارها الى المسجد الأقصى لأكلها هناك، ومن يخالف ذلك يعاقب بالسجن لسنوات..! فهذا المحتل يخشى على نفسه من كل ما هو فلسطيني، فمن منع قطف الزعتر والمرمية الى منع طبخات المقلوبة، ولربما تصل الى الأمور بعد ذلك الى منع استخدام السجادة في الصلاة، ويخرج كل من يستخدمها عن القانون..! فالسجادة للصلاة لعبت دوراً مهماً في هزيمة مشروع الإحتلال بنصب البوابات الألكترونية على أبواب المسجد الأقصى، ومحاولته نصب ما يسمى بالكاميرات الذكية، والمعتقلات الأمهات الثلاثة خديجة خويص وسحر النتشة وهنادي الحلواني، لم يكتف الإحتلال بمنعهن من دخول الأقصى، واعتبارهن ضمن إطار المرابطات، هذه الإطار الذي اعتبره الإحتلال غير مشروع، ولتجري ملاحقتهن واعتقالهن على هذه الخليفة، واليوم جاء دور ملاحقتهن على طبخات "المقلوبة" واكلها مع العائلات المحتاجة بشكل جماعي في ساحات الأقصى.

الأمور ليست وقفاً عند هذا الحد فالإحتلال تتجلى عنصريته بشكل وقح، فيما يرتكبه من جرائم بحق أطفالنا الذين جرى اعتقال اكثر من (90) ألف منهم منذ بداية الإحتلال عام (1967)، ومن بعد هبة الشهيد الفتى محمد أبو خضير في تموز 2014، تصاعدت عمليات الإعتقال بحقهم، وخصوصاً في مدينة القدس، لكي تصبح عمليات اعتقالهم تجري بشكل شبه يومي، هؤلاء الأطفال الذين نصت الإتفاقيات الدولية، ومنها اتفاقيات جنيف الأربعة وبرتوكولاها لعام 1977 على حماية هؤلاء الأطفال كمدنيين اولاً وكأطفال ثانياً وكذلك هي الإتفاقيات الخاصة بحقوق الطفل لعام 1989، والتي نصت على ضرورة الحفاظ على الأطفال وتوفير الحماية لهم، واعتبرت السجن آخر محطة يلجأ اليها في إطار العقوبات بحق الأطفال ولفترة قصيرة، ولكن المحتل هنا لا يأبه لا بقانون دولي ولا بإتفاقيات حقوق طفل، حيث يجري التنكيل بالأطفال الفلسطينيين، من خلال ممارسة كل طقوس التعذيب والإرهاب بحقهم، فمن الترويع والتخويف والترهيب أثناء الإعتقال، والذي يجري من خلال ساحات المواجهة في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات من قبل وحدات المستعربين وجيش وشرطة الإحتلال، او من خلال مداهمة بيوت عائلاتهم فجراً، وما يرافق ذلك من إرهاب وترويع للأهل، والذي يصل حد ضرب الطفل والإعتداء عليه امام والديه، ومن ثم الإعتقال والتحقيق معهم بدون حضور احد الوالدين والمحامين، الى احتجازهم في غرف مع الكبار، او مع المساجين الجنائيين، وما يتركه ذلك من تأثيرات سلبية على  نفسيات وسلوكيات هؤلاء الأطفال، والأطفال المعتقلين المفرج عنهم بعد التحقيق أو لحين المحاكمة. قد تفرض عليهم الإقامات الجبرية والحبس المنزلي، وهذا ليس فقط يدمر الطفل نفسياً وسلوكياً وإجتماعياً، بل يحول الأهل الى سجانين على أبنائهم ومسجونين معهم، وهناك من الأطفال من يجري  ابعادهم عن بيوتهم وعائلاتهم وقراهم ومدنهم، ويمنعون من استكمال دراستهم، او يتم احتجازهم في مؤسسات اجتماعية، تشرف عليها أجهزة الإحتلال، هدفها تفريغهم من محتواهم الوطني، والتعايش مع الإحتلال، إلى الأحكام "القراقوشية" التي لم يعرفها التاريخ البشري، فعشرات الأطفال الفلسطينيين من سن 12 - 18 حكم عليهم بالسجن  لمدة عشرة أعوام فما فوق لمجرد انهم كما يدعي الإحتلال قاموا بعمليات طعن او حاولوا القيام بعمليات طعن ضد جنود الإحتلال ومستوطنيه.

وقد شاهدنا بالأمس محكمة احتلالية تحكم على الطفلين محمد عرفات عبيدات ومحمد احمد هلسة بالسجن الفعلي لمدة 18 عاماً وغرامة مالية تصل لـ 200 ألف شيكل لكل واحد منهم لمحاولتهم طعن مستوطنتين في مستوطنة "ارمون هنتسيف" المقامة على أراضي جبل المكبر، وبالمقابل الجندي الصهيوني اليؤر ازاريا قتل واعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف بدم بارد وبصورة موثقة امام الكاميرات، دعك من المستويات السياسية والعسكرية والقضائية التي أشادت بعمله وفعلته الإجرامية، والتي طالبت بعدم محاكمته.. فبعد طول المماطلة في المحاكمة، وجدنا أنه لم يحكم عليه سوى عام ونصف، سيقضي منها أقل من عام في اوضاع اعتقالية مريحة جداً..! أي حقد وأي عنصرية هذه، وأي قضاء هذا؟ عندما خطف المستوطنون الثلاثة الشهيد الفتى ابو خضير وعذبوه وحرقوه حياً في 2/7/2014، اثنان من القتلته القاصرين لم يصل حكمهما إلى عشرين عاماً لكل واحد منهم، وهو قتل مع سبق الإصرار والترصد، وليس عملية "تهويش" وخدش وترويع لمستوطنتين، لكي يكون عقاب الطفلين عبيدات وهلسة 18 عاما لكل منهماً..!

نحن ندرك تماماً بانه عندما تكون وزيرة العدل الصهيوني متطرفة وعنصرية كـ"شاكيد"، وهي من دعت الى إبادة الأمهات الفلسطينيات، فالأحكام الجائرة بحق اطفالنا والتنكيل بهم ليست بالمستغربة، ولو أقوالها التي تنضح بالعنصرية والتطرف، فلو صدرت عن أي مسؤول فلسطيني او عربي او إسلامي لقامت الدنيا ولم تقعد، وجرى اعتبارها شكل من أشكال العنصرية واللاسامية وإستهداف اليهود كيهود، ولطالبت اسرائيل وامريكا وأوروبا الغربية، بطرد ومحاكمة هذا المسؤول، ولن تبقى مؤسسة حقوقيه او إنسانية اممية، وإلا ستستنكر وستدين تلك التصريحات، اما عندما تصرح بهذه الأقوال وزيرة وأي وزيرة، عدل اسرائيلي..! فهذا شيء لا يستحق لا الشجب ولا الإدانة ولا الإستنكار، فإسرائيل ربتها امريكا وأوروبا الغربية، على انها دولة فوق القانون الدولي، تفعل ما تشاء دون حسيب او رقيب، فالعرب والفلسطينيون، هم كم زائد لا أكثر..؟

والمستغرب ليس كذلك فقدان هذه الدولة الصهيونية لكل المعايير الأخلاقية، بل صمت المجتمع الدولي وكل ما يسمى بالمؤسسات الحقوقية والإنسانية على ما يرتكب من جرائم بحق أطفالنا، وبما يؤكد ان تلك المؤسسات الدولية، ليس فقط تساوي بين الضحية والجلاد، بل وتناصر الجلاد على الضحية، في إزدواجية وإنتقائية معاييرها وقراراتها.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية