16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2017

خطوة هامة.. لكن..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صباح أمس الأحد أعلنت حركة "حماس" في بيان رسمي حل اللجنة الإدارية، ودعوتها لحكومة الوفاق الوطني لتسلم مهامها في محافظات الجنوب. وبذلك نظريا تكون الحركة إستجابت لمطلب الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية. وتعقيبا على ذلك رحب الرئيس أبو مازن من مكان إقامته في نيويورك بالخطوة وباركها، كما أعلن وفد حركة "فتح" للقاهرة برئاسة عزام الأحمد إستجابته مع الجهود المصرية المميزة والخطوة الحمساوية الهامة. وأكد الأحمد في لقاء مع فضائية فلسطين مساء الأحد وبعد مهاتفة إسماعيل هنية، رئيس حركة "حماس"، ان القرار الحمساوي جدي، ولا يحمل في طياته مناورات جديدة، واشار إلى عودة الوفد للقاهرة خلال الأيام القليلة القادمة ليس للبحث عن إتفاقية جديدة، انما لتطبيق ما تم الإتفاق عليه في 2011 وفي إعلاني الدوحة والشاطئ.

رغم هذا المناخ الإيجابي هل يستطيع المراقب الذهاب بعيدا في حدود تفاءله؟ وأليس من الممكن لبعض العقبات الأمنية والإدارية وضع العصي في دواليب التحرك الإيجابي الجديد؟ وأليس من الممكن ان يفجر بعض المتضررين الأوضاع تحت ذرائع وحجج وهمية؟ وهل فعلا وصلت قيادة حركة "حماس" لقناعة جدية لطي صفحة الإنقلاب؟ وما هو الثمن الذي حصلت عليه او قد تحصل عليه من القيادة ومصر وهل أخذت قيادة "حماس" الضوء الأخضر من حلفائها ام أن الموافقة على الخطوة الجديدة شكل من اشكال المناورة؟

لا يملك المرء إلآ ان يبارك الخطوة، ويعتبرها من حيث المبدأ تصب في الإتجاه الصحيح. وأزالت اول الألغام الحقيقية من طريق المصالحة. وستمهد المناخ الإيجابي لمناقشة تفاصيل الملفات ذات الصلة بالمصالحة بأريحية. وقد توسع دائرة قوس الترجمة وتنفيذ بعض العناوين. ومنها موضوع فتح المعابر في حال تسلم حرس الرئاسة مسؤولياته على معبر رفح، وإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحتى ملف الموظفين الحمساويين، قد يتم تحريكه في حال شرعت اللجنة الفنية الإدارية الحكومية العمل وفق المعايير المهنية لتقييم أهلية ومكانة الوظفين. مع ما يحمله هذا الملف من صعوبات وألغام، لا تتعلق بالتغطية المالية لفاتورة الرواتب، إنما لجهة تقييمها بعض من نصبتهم حركة "حماس" في مواقع وزارية من الفئتين الأولى والعليا، وايضا على صعيد وقف الإجراءات الأخيرة التي طالت الموظفين في قطاع غزة ..إلخ، لكن يبقى الملف الأمني وتوحيد السلاح تحت راية الشرعية ومؤسساتها الأمنية في محافظات الجنوب عقدة المشاكل الأساسية.

في كل الأحوال مطلوب تعزيز وتعميم الأجواء الإيجابية دون الإفراط بالتفاؤل حتى لا يصطدم المواطن الفلسطيني في حال تعثرت اجواء المصالحة. لاسيما وان ابناء الشعب الفلسطيني إكتوا بنيران الفشل والذرائع لتغطية مواقف حركة "حماس" في كل المحاولات السابقة. وبالضرورة سيكون للشقيقة الكبرى دور اساسي في دفع عربة المصالحة للإمام من خلال إمساكها زمام الأمور، والضغط الإيجابي على حركة "حماس" لبلوغ  ترجمة حقيقية وأمينة لخارطة طريق المصالحة. لإنها هي الطرف المعطل لطي صفحة الإنقلاب الحمساوي حتى إعلانها الأحد حل اللجنة الإدارية. وبالضرورة لم تقدم حركة "حماس" على الخطوة الإيجابية إلآ بعد التشاور وأخذ الضوء الأخضر منهم للمضي قدما بهدف تعويمها في المشهد الفلسطيني والعربي والإقليمي، والتخفيف من الأعباء الثقيلة الملقاة على كاهل موازنتها من فاتورة الراتب للموظفين العسكريين والمدنيين.

مع ذلك على الكل الوطني تأمين مظلة داعمة للخطوات الإيجابية على طريق التطبيق الخلاق للمصالحة الوطنية. وعلى حكومة التوافق الوطني التقدم بخطى حثيثة لتولي مهامها في قطاع غزة، وتجاوز المنغصات، وتفعيل دور اللجنة الإدارية الفنية بشأن الموظفين فورا، وبعد عودة الرئيس ابو مازن من رحلته الخارجية البدء بالتشاور مع الكل الوطني لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية. المهم على كل الغيورين على الوحدة الوطنية، وضع ثقلهم للنجاح هذة المرة، وعدم السماح للفشل التخييم مجددا على الأجواء. لإن الفشل هذة المرة ستكون له آثار كارثية على وحدة ومستقبل الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 شباط 2018   أضواء على مشاريع الاستيطان في سيناء..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2018   ماذا في القدس بعد قرار ترامب؟ - بقلم: معتصم حمادة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية