23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 أيلول 2017

الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل تخشيان من هزيمة "داعش" و"النصرة"..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الخطط الأميركية الإسرائيلية فيما يتعلق بالوطن العربي وخاصة بعد العدوان الأميركي على العراق عام 1991 كانت تقضي بإيجاد تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"النصرة" واخواتهما تعيث في الأرض العربية فسادا وارهابا وتخريبا وتدميرا للبنية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية مستفيدة من ديكتاتورية وفساد مؤسسة النظام العربي الرسمي ورفضها التداول السلمي للسلطة من خلال نشر الديمقراطية وإطلاق الحريات العامة وانشاء منظومة وطنية للدفاع عن الأرض العربية والمصالح القومية بالدرجة الأولى.

لذلك فقد سعت الولايات المتحدة الأميركية بل وعملت بالتعاون والتنسيق الكامل مع العديد من الأنظمة العربية الأوتوقراطية والتي تمتاز بدرجة عالية من العشائرية والبداوة والتخلف والجهل والتي جُلَ ما تبغيه هو البقاء في السلطة لخدمة اهداف الولايات المتحدة الأميركية والغرب عامة وفي مقدمة ذلك الأهداف الإسرائيلية على وجه الخصوص.

وعليه فان الحلف الشيطاني المشار إليه سعى على الدوام لتدعيم وتسليح وتجنيد كل المرتزقة والإرهابيين من كل الجنسيات تحت شعارات إسلامية زائفة ونقلهم إلى الدول المؤثرة على جوهر الصراع في المنطقة أو التي تختزن في جوفها ثروات طبيعية هائلة سيكون لها تأثير كبير على مصادر الطاقة في المستقبل بما في ذلك بقاء الدولار الأميركي كعملة تقاص أو وحدة حساب دولية أو إلى الدول التي تتبوأ موقعا استراتيجيا هاما كاليمن والعراق وسوريا ومصر وليبيا.

وقد تجنبت الولايات المتحدة الأميركية حتى الان على الأقل، من نقل الفتن والفوضى الخناقة إلى الدول الموالية والمتعاونة والمتحالفة معها سياسيا واستراتيجيا والمتكونة بمعظمها من الأمراء والشيوخ، لذا فقد عملت وبكل قوتها وبتمويل من الدول النفطية بالدرجة الأولى لتدمير البنية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية العربية ومحاولة وأد فكرة القومية العربية ونشر الفتن المذهبية والطائفية والعرقية وفي مقدمة ذلك تفكيك المؤسسات العسكرية والاقتصادية للمنظومة العربية وتخريبها وإرجاعها عشرات السنين الى الوراء وجعل الأمن القومي العربي مكشوفا بالكامل لإسرائيل وغيرها.

ولتحقيق ما سلف قامت بتدريب المجموعات الإرهابية ونقلها إلى الدول المستهدفة وبناء معسكرات لهم في الوطن العربي وخاصة في الدول التي كان لها باع طويل في مقاومة ومقارعة الاستعمار القديم والتي خاضت جولات عديدة من الحروب ضد إسرائيل (سوريا ومصر) أو التي سجلت فيها المقاومة الوطنية والإسلامية انتصارات نسبية ملموسة في العقود الأربعة الماضية (لبنان كمثال). لذلك فقد سعت لإقامة معسكرات لكل المنظمات الإرهابية ودعمها لأطول فترة زمنية ممكنة لتمكينها من السيطرة على مساحات واسعة من الأرض العربية تمهيدا لتقسيمها ولكي يتسنى لها إعادة ترتيب المنطقة وابتزاز بقية الدول العربية التي لا تبايعها ولا تتوافق مع مصالحها أو تفعل ما يتعاكس معها كأن تصادق وتتحالف مع كل من يعاديها أو يعادي إسرائيل (سوريا على سبيل المثال).

وبدون الإطالة فإن الولايات المتحدة الأميركية استخدمت المجموعات الإرهابية (داعش والنصرة واخواتهما) لتحقيق غايتها دون أن تنسى كالعادة مصالح حليفتها الاستراتيجية إسرائيل، وإزاء ذلك فهي:
1- عملت وخططت وأشرفت على تدمير البنية الاقتصادية والمؤسسات السياسية والعسكرية التي تولتها المجموعات الإرهابية بالإضافة للعمليات الانتحارية ضد المدنيين الذين ينتمون لمذاهب وطوائف مختلفة، بغرض تسعير حدة المواجهة المذهبية وجعل إمكانية وحدة الشعب الواحد مستحيلة، العراق وسوريا ولبنان ومصر واليمن نماذج ساطعة.
2- ابتزاز بعض الدول العربية واستمرار الضغط عليها للسير في ركابها والبقاء على العلاقة مع إسرائيل والتطبيع معها بغض النظر عن سلوك وممارسات الأخيرة من خلال العمليات الإرهابية داخل هذه الدول والتي لا تخرج عن أسلوب الوخز بالإبر بين فترة وأخرى (الأردن مثال صارخ).
3-  الولايات المتحدة الأميركية تدرك مدى هشاشة وضعف النظام العربي الرسمي واستعداده لدفع الثمن مقابل بقاء الأمراء والشيوخ في سدة الحكم، ولكونها لا تستطيع الدفاع عن نفسها فقد تحولت "داعش" و"النصرة" إلى أدوات للتخويف بيد الولايات المتحدة ضد الدول الخليجية التي مولت كل تكاليف نقلهم والمستلزمات المصاحبة لذلك. وقد استدعى ذلك قيامها بدفع مبالغ مالية هائلة عوضا عن التحكم بأرصدتها وقبولها للقيام بالطعن المنتظم في ظهر النظام العربي بالإضافة إلى رضوخها للتوقيع على معاهدات طويلة الاجل وتمويل إقامة القواعد العسكرية والتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وتغيير مناهجها التعليمية لتتوافق مع الرؤيا الأميركية الحالية والمستقبلية والمصالح الإسرائيلية. (دول الخليج أمثلة جلية).
4- الانظمة العربية الرسمية واهمة جدا وغبية إذا اعتقدت للحظة أو ثانية واحدة بأنها ستكون أقرب وأعز وأغلى لدى الولايات المتحدة الأميركية من نظام شاه إيران السابق والرئيس بينوشيت في تشيلي وماركوس في الفلبين والنظام العنصري السابق في جنوب افريقيا والامبراطور هيلاسياسي في الحبشة (اثيوبيا) ونظام فيتنام الجنوبية. لقد تخلت عن كل هؤلاء وغيرهم كثير مما قدموا خدمات غير عادية وطويلة الاجل لها وتركتهم يواجهون مصيرهم المذل والمخزي بل ولم تستقبل العديد منهم في أراضيها بعدما ثار الشعب عليهم. ولعل من المفيد الإشارة هنا لما ذكره أحمد أبو الغيط في مذكراته نقلا عن حسني مبارك قوله (المتغطي بالأمريكان عريان) هكذا بالنص علما بان مبارك قدم خدمات كبيرة جدا للولايات المتحدة الأميركية لا يمكن تقديرها بثمن ورغم ذلك تركته يواجه مصيره المذل والمهين.
5- الولايات المتحدة الأمريكية ومع بداية انكشاف علاقتها بحركتي "داعش" و"النصرة" وغيرهما من المنظمات الإرهابية وخاصة بعد سلسلة الانتصارات التي حققها الجيش السوري وإيران وروسيا وحزب الله ضدها بدأت بإخلاء المجموعات والعناصر الموالية لها من ميدان القتال حيث أوردت وكالات الانباء والمصادر الميدانية العديدة مشاهدتها لطائرات الهليكوبتر الأمريكية وعلى مدى ثلاثة أيام متتالية بنقلهم إلى أماكن بعينها لحمايتهم أولا من الوقوع في الأسر وثانيا لاستخدامهم في ساحات عربية أخرى، لم يحن الوقت لفتح القتال فيها بعد.
6- فالمسلسل الأمريكي "السلالة Dynasty" الممل والطويل لم يعد يجذب المشاهدين بعد نحو سبع سنوات من القتل والتدمير والتخريب، فقد ملته الأغلبية العظمى من المشاهدين العرب والأجانب، خاصة بعد أن خرجت من الدول الأوروبية أصوات جريئة وشجاعة تطالب بوضع حد لاستمرار عرض هذا المسلسل البايخ.
7- من هنا فان أكثر ما تخشاه وتتخوف منه الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل معا هو هزيمة "داعش" والنصرة لأنها ستميط اللثام عن حقيقة التحالف الشيطاني بين الأطراف الثلاثة وخاصة أنه وبعد السنوات السبع العجاف التي مرت على الوطن العربي لم تقم داعش والنصرة بأي عملية إرهابية في كلا الدولتين على الاطلاق، كما ان إسرائيل فتحت مستشفياتها لعلاج الإرهابيين الجرحى وقام العديد من قياداتها بزيارات علنية وسرية لإسرائيل.
8- وليس من المبكر القول بأن القوات الخاصة الأمريكية هي من ستتمكن من القاء القبض على ابي بكر البغدادي وبقية القيادات الإرهابية بغرض ضمان التعتيم الكامل على العلاقة القائمة بين المجموعات الإرهابية والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل. فالبغدادي وغيره كانوا جميعا معتقلين في سجن أبو غريب وتم تهريبهم على طريقة الأفلام الأمريكية..!

فالعراق كما ليبيا صُلِطت عليهما مجموعات إرهابية من اللصوص المدربين على يد خبراء الإرهاب الأمريكيين والذين ليس لهم علاقة لا بالحضارة ولا بالمدنية ولا بالسياسة ولا بالعلاقات العامة ولا بالحكم همهم الوحيد الاستيلاء والسطو على الثروات الطبيعية الهائلة المختزنة في جوف أرضهما وتدمير البنية التحتية فيهما. وعلى نفس المنوال يجري وبأشراف نفس الخبراء تجزئة سوريا وتدمير اقتصادها بسبب موقعها الاستراتيجي المؤثر على الصراع في المنطقة. أما فيما يتعلق بمصر فإن المجموعات الإرهابية لم تتمكن بعد من تحقيق أي نجاح يعتد به على الرغم من القيام بعملية إرهابية هنا أو هناك أما بالنسبة الى اليمن فبالإضافة إلى المجموعات الإرهابية فقد أوكلت مهمة تدمير الحضارة اليمينة إلى دول بعينها لم تطلق بحياتها طلقة واحدة ضد الاحتلال الإسرائيلي..!

لذا فعلى الدول المجاورة او المحاذية للدول المنوه عنها آنفا، أن تنتبه جيدا وتحذر بانه مع اندحار وهزيمة "داعش" من منطقة الهلال الخصيب وفي مقدمتها بلاد الشام سوف لن يكون للمجموعات الإرهابية ملجأ تعسكر وتستقر فيه وتمارس هوايتها الإجرامية سوى في هذه الدول التي ابتعد عنها الإرهاب في السنوات السبع الماضية بقرار أمريكي لأغراض في نفس يعقوب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية