16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery


31 January 2018   Basking In The Shadows Of The Ottoman Era - By: Alon Ben-Meir

30 January 2018   Whitewashing’ Genocide in Myanmar - By: Ramzy Baroud














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2017

الموقف الفلسطيني من "الأونروا"..!


بقلم: د. مازن صافي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الأونروا" منظمة أسستها الأمم المتحدة في نوفمبر 1948، ردا على النكبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وبموجب قرار دولي وسميت بـ  "هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين" وبدأت عملها الفعلي في العام 1950، وهي تعمل لتقديم المساعدة والحماية وكسب التأييد لأكثر من خمسة ملايين لاجئ من فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك إلى أن يتم التوصل إلى حل لمعاناتهم، ويتم تمويل مشاريعها بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتشتمل خدمات الوكالة على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والإقراض الصغير والاستجابة الطارئة بما في ذلك في أوقات النزاع المسلح.
 
يستمر وجود "الاونروا" وفق القرار الدولي حتى إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وبذلك فإرتباط بقاؤها او زوالها شرطي بوجود الاحتلال فوق الأرض المحتلة وعودة اللاجئين وفق القرار الدولي أيضا 194. ولهذا فإن اسرائيل ومن ينحاز لها من بعض الدول لا يستطيعون إلغاء القرار الدولي ولكنهم يعملون على التحريض على "الاونروا" باساليب شتى، لتقليص دورها وخدماتها من خلال وقف الدعم المالي الطوعي المقدم لها، ومن هنا يكمن أهمية أن تقوم الدول العربية بتقديم الدعم المالي واللوجستي لها.
 
ان التدهور الشديد في الوضع الاقتصادي والحياتي للشعب الفلسطيني، يعود الى استمرار الاحتلال الاسرائيلي وعدم جدية كثير من الدول المؤثرة في القيام بدورها المنوط بها، وبل تنحار الادارة الأمريكية للخطط الاحتلالية وتساعدها في العنجهية والعنصرية ورفض الانصياع وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي 242، 338، و194.
 
وتشكل قضية اللاجئين جوهر القضية الفلسطينية، وحق العودة من الثوابت الوطنية، ولهذا لا يخلو أي خطاب للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن من تذكير العالم بهذه القرارات وحق اللاجئين والمآسي التي لازال يعاني منها كل فلسطيني في الداخل والخارج، ويؤكد أن تقليص الخدمات التي تقدمها "الأونروا" سوف يؤدي الى تأجيج الصراع، وهذا يستدعي موقف حازم وواضح من المجتمع الدولي، لتقديم كل الدعم لـ"لاونروا" وتسهيل مهامها اللوجستية، لأن وجودها وقدرتها على تقديم الخدمات والمهام التي وجدت من أجلها يعتبر ضرورة حيوية لا يمكن ان يتم التغاضي عنها او تجاهلها.
 
إن الرئيس محمود عباس سيشارك في الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ستنطلق هذا الاسبوع وسيكون للرئيس كلمة هامة ومفصلية وشاملة يوم الاربعاء الساعة السابعة بتوقيت القدس، وستحمل هموم وطموحات وحقوق شعبنا، ومنها دور المؤسسات الدولية التي ارتبط وجودها بوجود الاحتلال وخاصة "الأونروا".
 
ان الموقف الثابت لمنظمة التحرير الفلسطينية، يتمثل في "رفض توطين اللاجئين في أي قطر عربي أو أجبني"، وأن العلة الأساسية  لكل مآسي شعبنا في كل أماكن تواجده، هو الاحتلال، الذي قام بتشريد أهلنا في البلاد العربية وغيرها، وانتهاكاته المتمثلة في الفصل العنصري وعزل مدينة القدس عن محيطها وتشكيل مجالس استيطانية لتفريغ الأرض وطرد سكانها الاصليين.

 ومن هنا يتضح أن  التحريض الاسرائيلي على "الاونروا" يهدف لاضعاف قدرة الفلسطيني على الصمود، وإنهاء فاعلية القرارات الدولية المرتبطة بوجوده فوق الأرض المحتلة، وبالتالي يتضح أن التمسك الفلسطيني بوجود "الأونروا" ومخاطبة كل دول العالم لزيادة وانتظام التبرعات المقدمة لها، يهدف لإبقاء القرار الدولي فاعلا ومستمرا حيث يأخذ جانب سياسي، ولتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وان تكون عضوا كامل العضوية والصلاحيات في الأمم المتحدة، وتمارس كل معالم السيادة فوق الأرض، وليزول الاحتلال الاسرائيلي.
 
ملاحظة: استقرار الوضع السياسي في دولة فلسطين يعتبر مؤشرا قويا لمواجهة كل التحديات والتحريض الاسرائيلي.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2018   القدس.. نزيف يومي متواصل..! - بقلم: راسم عبيدات


17 شباط 2018   غزة والإجراءات العقابية و"صفقة القرن"..! - بقلم: يوسف مراد

17 شباط 2018   الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن


16 شباط 2018   غياب البديل والحل..! - بقلم: عمر حلمي الغول



16 شباط 2018   بطيخ وبقرات وإنزال العلم عن "بيسان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 شباط 2018   إعادة الاعتبار لنشأة منظمّة التحرير - بقلم: صبحي غندور

15 شباط 2018   خروج حروب غزة عن السياق الوطني..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 شباط 2018   التحديات الوطنية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 شباط 2018   أضواء على مشاريع الاستيطان في سيناء..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 شباط 2018   ماذا في القدس بعد قرار ترامب؟ - بقلم: معتصم حمادة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

13 شباط 2018   الشّعر ليس فاكهة فقط..! - بقلم: فراس حج محمد

12 شباط 2018   لشوكها المتهدّل شُرفة..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية