19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2017

البلاء يصيب كل الناس.. ولكن؟!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حبذت الكتابة عن هذا الموضوع بعد أن هدأت نسبيا تلك الزوبعة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ونسبة لا بأس بها من عموم الفضاء الإعلامي ونقاشاتنا حول موضوع الكوارث الطبيعية، بعد أن ضرب الإعصار الرهيب إيرما (Hurricane Irma) ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية؛ هل نعتبره ابتلاء وعقوبة من الله على أمريكا بسبب سياساتها وجرائمها؟وما ذنب الأبرياء المتضررين من الإعصار بذنوب حكومة بلادهم؟ ألا تصيب الكوارث والأمراض الفتاكة بلاد المسلمين المؤمنين وتكون نتائجها أكثر تدميرا؟لماذا نتشفى بهم؟ لماذا ندعو لهم بالسلامة؟..إلخ تلك النقاشات التي كانت إعصارا إلكترونيا موازيا للإعصار الفعلي في فلوريدا.

شاركت في بعضها باختصار وحذر، وتابعت ما يقوله أهل العلم، أو ما قالوه في مناسبات سابقة مشابهة، وراقبت أن الانقسام صار علامة مسجلة لنا في كل شيء؛ فلا تكفينا انقساماتنا السياسية وغيرها حتى نبتكر انقساما جديدا بسبب إعصار ضرب فلوريدا، وصار الأمر أشبه بمناطحة مقززة في بعض الأحيان، ولم يخلو من حوار جاد، ولكن النتيجة هي أننا يجب أن نظل منقسمين في كل شيء، وحول كل شيء.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تأملت القرآن الكريم الذي يهدي للتي هي أقوم، بعيدا عن الانفعالات والأحكام الجاهزة والآراء التي تحكمها الثنائية؛ وعلى ذكر الثنائية فإننا في عصر كثرت فيه بل تطغى عليه الألوان بدرجاتها في  الصور والتصاميم مثلما هي في أرض الواقع، ولكننا في الحكم على كل شيء نلتزم بالثنائيات المطلقة التي تنم عن ضعف وخلل محبط؛ مثل مع/ضد، جيد/رديء، صالح/طالح.. غافلين عن قصد ربما أن هناك تصنيفات ومعايير تتجاوز تلك الثنائيات التي نحصر أنفسنا داخلها.

{‏أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ‏  ‏ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ‏‏وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ‏}‏ -التوبة 126-
خطرت ببالي هذه الآية الكريمة، ومن عادتي محاولة أخذ انطباع عما تحدثه الآية في نفسي أو عقلي من خاطرة أو فكرة أو ملاحظة، مع مراجعة ما قالته كتب التفسير، ومختصر دلالة وتفسير الآية الكريمة أن أهل الكفر والنفاق يحدث عندهم ما ليس معتادا في حياة الناس من حيث التكرار، وهذا ربما يشمل القحط أو الجوع أو الغزو أو أي اختبار(فتنة) وقد يكون الاختبار ربما رخاء من بعض جوانبه، كسعة الأرزاق والأموال وما شابه.

هنا يأتي السؤال المباشر: أولا تصيب فتن أشد مجتمع المسلمين؟ نعم بالتأكيد وهذا دفعني لتأمل آية أخرى من الكتاب العزيز:-
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  ﴾-الروم 41

هنا نرى أن الفساد وهو خروج الشيء عن طبيعته، كما يقول د. محمد راتب النابلسي، يظهر ويعم بما كسبت أيدي الناس.. أي ناس سواء أكانوا من المسلمين أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو ممن لا دين لهم؛ ونرى مظاهر الفساد في التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض الجسدية أو النفسية، والتي تسبب بها الإنسان المعاصر بتجاوزه السنن والقوانين التي أودعها الله في الكون مستخدما تقنيات حديثة في الصناعة أثبت العلم ضررها على البيئة وحذر منها الخبراء وما زالوا، وأيضا-وهذا يجب ألا يغيب عن أذهاننا- باقتراف المعاصي وخاصة المجاهرة بها وعدم الخوف من الله تعالى.. والمعاصي في زماننا يرتكبها المسلمون كما غيرهم؛ فمثلا اسأل عن شرب الخمور كمثل للمعاصي وكم  مسلم يشربها؟ والأدهى والأمر أنه ظهر بين أظهر المسلمين من يبرر أي معصية أو مخالفة لما هو معلوم من الدين بالضرورة، بأنها حرية شخصية، بدل الاستغفار والستر..!

بل هناك ذنب كبير عظيم جاء التحذير منه صريحا في القرآن الكريم:-
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴾-البقرة: 278، 279.

ألا يقوم الاقتصاد العالمي على الربا؟ ألم يغرق كثير من المسلمين في وحل هذا الربا؟هل لنا طاقة بحرب من الله ورسوله.. والحرب من الله-جل وعلا-ليست على نمط الحروب بين الجيوش والأمم والشعوب.. نسأل الله السلامة.

ضربت مثالا عن شرب الخمور والربا فقط، وثمة محرمات أخرى تقترف لا يسع المجال لذكرها وكلنا يلحظها، يقاس عليها نفس الشيء.. فلقد فشت المعاصي وصار مقترفوها يجاهرون بها، وصار هناك من يبررها.. أليس هذا مدعاة لظهور الفساد في البر والبحر؟ أليس مخالفا لمفهوم وروح الآية (... لعلهم يرجعون) السخرية المستفزة ممن يدعو إلى تقوى الله تحذيرا من وقوع كوارث قد تصيب الصالح والطالح من الناس على حد سوا؟ ثم ألم تنقل الأخبار عن استقبال مساجد للفارين من الإعصار وتلقينهم الأذكار الخاصة عند وقوع مثل هذا البلاء؟لماذا نستهين بفكرة كون المعاصي من أسباب غضب الله الذي قد يظهر بكوارث مثل هذه، ويخف ويزول بالدعاء والاستغفار.

والقرآن الكريم يعلمنا حال هذا الإنسان المتكبر إذا وقع في خطر شديد وخاف من الغرق في البحر مثلا:-
(وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ) – الإسراء67
﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾-يونس 22+23

أي أن الإنسان المؤمن والكافر، التقي والعاصي حين يقع في الخطر يتجه بالدعاء والتضرع إلى الله وقت الخطر، ولعل ما نسمعه عند وقوع خطر في الطائرات-لم تكن الطائرة قد اخترعت عند نزول القرآن طبعا- كيف أن الركاب وقت حدوث خطر أو طارئ يبتهلون إلى الله أن ينجيهم، والله تعالى يعلم أن هناك من سيتعهد بترك المعصية والبغي، ولكنه لن يلتزم بتعهده، ومع ذلك قد ينجيه الله تعالى.

فلماذا  يجلس بعض المتفذلكين للاستهزاء، والتنظير الساخر من فكرة اللجوء إلى الله تعالى؟!
وللحديث بقية إن شاء الله.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية