19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2017

أوسلو تداعيات إيجابية أم سلبية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء إعلان أوسلو قبل أكثر من عقدين من الزمان كمفاجأة هزت أركان المنطقة. فبينما كانت تدور محادثات الكوريدور برئاسة المرحوم حيدر عبد الشافي في مدريد بإسبانيا، كانت تدور محادثات سرية في أوسلو بالنرويج أنتجت إعلان أوسلو. وسرت رياح الأمل في الناس على جميع مراكزهم بدون حسبان وكالنار في الهشيم، وأخذت المفاجأة ألباب كثير من الجمهور بحيث أفقدتهم التحليل السليم  وتصرفوا بعاطفة جياشة بحيث قدموا أغصان الزيتون لقوات حرس الحدود البغيضة، وأملوا بسذاجة من وراء هذا الإعلان ان يصلوا لوقف سفك الدماء، وإقامة دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة، وبخاصة أن كل ذلك جاء بعد الإنتفاضة الفلسطينية الأولى وحرب الخليج وقرار فك الإرتباط.

تداعى السياسيون الفلسطينيون لتبرير اعلان أوسلو وتمريره فهو أفضل ما يمكن في تلك الظروف الصعبة على حد قولهم. وكان التبرير الأقوى أن الإعلان مؤقت بخمس سنين. ولكن مرت خمس سنين وخمس سنين أخرى وما زالت السنون تمر وإعلان أوسلو وتداعياته باقية. وكأنه غدا قدر الفلسطينيين لا يملكون الفكاك منه.

المشكلة ان هذا الإعلان وتداعياته من اتفاق القاهرة وواشنطن بعد أكثر من عقدين من الزمان ما زالت مرعية، أو على الأقل هو الإطار الوحيد ما بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ولم يجر أي تعديل عليه أو الإنسحاب من بعض نصوصه. والمضحك المبكي ان السياسيين الفلسطينيين يلعنون أوسلو صباح مساء ولكنهم في النهاية يلتزمون بأحكامه.

وتجد تصريحات وتحليلات وبيانات وآراء وملاحظات واجتماعات تؤكد سوء اتفاق أوسلو، ولكن لا أحد يتحرك لتعديله أو تجميده أو الإنفكاك منه. جمود غريب وعدم مراجعة أغرب لإعلان سبب ضررا كبيرا للقضية الفلسطينية رغم المزايا المزعومة التي يوردها أنصاره.

وإمعانا في نهجنا الغيبي والعاطفي والتبعي لا يعقد مؤتمر واحد لمناقشة أخطاء أوسلو وتبعاته السياسية والإقتصادية والإجتماعية على الفلسطينيين الحالية والمستقبلية. فلو كان عند أي شخص مشروعا خاصا لراجعه كل حقبة زمنية محددة وفحص مدى جدواه، فما بالكم أن أوسلو وتبعاته وآثاره رغم الحملة الشديدة عليه يتم التسليم به بحجج ومبررات.

الغريب أن هذا الإعلان الذي يفترض أنه يمهد لإقامة دولة فلسطينية، قضم الأرض الفلسطينية والتهمها، ليقيم مستعمرات استيطانية، ولينسف إمكانية قيام الدولة الفلسطينية العتيدة. هذا الإعلان واتفاقياته جاء ليبقي الشعب الفلسطيني وإقليمه محتلا بإدارة فلسطينية وإلا فما معنى تلك الإختراقات الإسرائيلية الليلية والنهارية للمدن الفلسطينية أو ما اصطلح على تسميته بمنطقة ألف حيث الصلاحية الأمنية والمدنية هي للسلطة الفلسطينية لوحدها. هذا بالإضافة للغزوات الإسرائيلية للقرى والتجمعات الفلسطينية والحواجز والإعتقال الإداري. السؤال هنا كيف تتوافق هذه الإجراءات مع روح أوسلو الذي يفترض أنه اتفاق سلام، هذا إذا سلمنا به أصلا؟! هل عاد لاجىء فلسطيني  واحد رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي مروا بها في الدولة السورية مؤخرا؟ هل تم فتح مؤسسات القدس الشرقية رغم التزام شمعون بيرس لوزير الخارجية النرويجية بذلك، أم ان نتنياهو تغول على مؤسسات القدس ووصل للمؤسسات التابعة للأردن؟

العجيب في هذا الموضوع أن يتم التعامل به وكأنه أحد المسلمات التي لا يجوز المساس بها، بل يرفض الكثيرون النقد العلني له باعتباره خطيئة العصر. ليس هناك خطأ في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بعد أن تتحقق من تقديرك الخاطىء. ولكن المشكلة أن من عقد أوسلو هو ذات الشخص المطلوب منه أن يعيد تقييمه وهذا أمر لا يستقم إذ لا يجوز أن تكون خصما وحكما في ذات الوقت. فضلا عن ان تداول السلطة أمر غير محبذ به على الصعيد الفلسطيني ويبدو أن الطريقة المصرية القديمة القائلة بالتحنيط أسلوب مفضل ولا ننظر صوب فرنسا ولا صوب بريطانيا في اختيار قيادتها عبر الإنتخاب الحر السري المباشر.

قطعا الإدارة الأمريكية مرتاحة لأوسلو وتداعياته، ولا باس من بعض دريهمات لمساعدة الموازنة الفلسطينية رغم الشك الكبير في فائدتها الحقيقية للإقتصاد الفلسطيني. والإدارة الأمريكية شغلها الشاغل الأمن الفلسطيني وقياداتها إما متصهينة أو هم يهودا أو سياسيون أمريكيون عاجزون عن فعل أي شيء نقيض لإسرائيل وسياستها. والولايات المتحدة ليست في هذا الوارد عبر سياستها البراغماتية وأقصى ما ستعمله هي المحافظة على الوضع الراهن أي على أوسلو وتداعياته. ولن يختلف الأمر بين رئيس جمهوري أو ديمقراطي فالحوادث تؤكد ذلك الأمر مهما اختلفت النظرات والتفسيرات والتحليلات والتبريرات والتطمينات.

والكونجرس الأمريكي غارق حتى اذنيه في الإنحياز للدولة الإسرائيلية حتى أنه جمد موازنات للسلطة الفلسطينية عدة مرات على هزلها في ممالأة واضحة لإسرائيل.  ويجب أن يكون واضحا انه لن تفكر الولايات المتحدة مجرد التفكير على أي أمر جديد في الساحة الفلسطينية إلا إذا حصل تغيير جدي فيها وعليها.

كذلك هو حال الإتحاد الأوروبي فهو غير معني بسياسة جديدة في المنطقة، وهو مرتاح للوضع الراهن الأوسلي وتداعياته. وهو يفعل ذات الشيء بدعم موازنات السلطة حتى يكفل لها الحياة ضمن أوسلو وتداعياته. ورغم موقف الرسمي المعلن من الإستيطان والقدس إلا أنه يراوح مكانه ولا يقوم ولا يتخذ أية إجراءات واقعية أو فعلية ضد الدولة العبرية، ويكتفي بإصدار بيانات خجولة بحقها.

والحال غير مختلف في دول كثيرة سواء في روسيا أو دول إسلامية أو عربية، فكيف تتخذ هذه الدول موقفا متقدما على أصحاب الشأن، والفلسطينيون أنفسهم لم ينادوا رسميا بإلغاء أوسلو واتفاقياته، بل إنهم لم يهددوا بإلغائه خلال سقف زمني محدد. صحيح أنهم يطالبون بدولة فلسطينية ولكن هذا الطلب غير مرادف لإلغاء أو تجمد أوسلو فالأمران مختلفان تماما.

بعد أكثر من عقدين من الزمان على أوسلو واتفاقياته في القاهرة وواشنطن، لا بد من الإقرار بأن أوسلو عمقت الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني وعمقت مأساته. لذا لا بد من وقفة جادة موضوعية تجاهه فإما إلغاءه أو تعديله. أما تركه كما هو فمزيد من الضرر للشعب الفلسطيني وإهمال في حماية هذا الشعب المناضل فالتدبير نصف المعيشة والدرزة في حينها توفر تسعا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية