23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 أيلول 2017

أوسلو تداعيات إيجابية أم سلبية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جاء إعلان أوسلو قبل أكثر من عقدين من الزمان كمفاجأة هزت أركان المنطقة. فبينما كانت تدور محادثات الكوريدور برئاسة المرحوم حيدر عبد الشافي في مدريد بإسبانيا، كانت تدور محادثات سرية في أوسلو بالنرويج أنتجت إعلان أوسلو. وسرت رياح الأمل في الناس على جميع مراكزهم بدون حسبان وكالنار في الهشيم، وأخذت المفاجأة ألباب كثير من الجمهور بحيث أفقدتهم التحليل السليم  وتصرفوا بعاطفة جياشة بحيث قدموا أغصان الزيتون لقوات حرس الحدود البغيضة، وأملوا بسذاجة من وراء هذا الإعلان ان يصلوا لوقف سفك الدماء، وإقامة دولة فلسطينية على الضفة الغربية وقطاع غزة، وبخاصة أن كل ذلك جاء بعد الإنتفاضة الفلسطينية الأولى وحرب الخليج وقرار فك الإرتباط.

تداعى السياسيون الفلسطينيون لتبرير اعلان أوسلو وتمريره فهو أفضل ما يمكن في تلك الظروف الصعبة على حد قولهم. وكان التبرير الأقوى أن الإعلان مؤقت بخمس سنين. ولكن مرت خمس سنين وخمس سنين أخرى وما زالت السنون تمر وإعلان أوسلو وتداعياته باقية. وكأنه غدا قدر الفلسطينيين لا يملكون الفكاك منه.

المشكلة ان هذا الإعلان وتداعياته من اتفاق القاهرة وواشنطن بعد أكثر من عقدين من الزمان ما زالت مرعية، أو على الأقل هو الإطار الوحيد ما بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. ولم يجر أي تعديل عليه أو الإنسحاب من بعض نصوصه. والمضحك المبكي ان السياسيين الفلسطينيين يلعنون أوسلو صباح مساء ولكنهم في النهاية يلتزمون بأحكامه.

وتجد تصريحات وتحليلات وبيانات وآراء وملاحظات واجتماعات تؤكد سوء اتفاق أوسلو، ولكن لا أحد يتحرك لتعديله أو تجميده أو الإنفكاك منه. جمود غريب وعدم مراجعة أغرب لإعلان سبب ضررا كبيرا للقضية الفلسطينية رغم المزايا المزعومة التي يوردها أنصاره.

وإمعانا في نهجنا الغيبي والعاطفي والتبعي لا يعقد مؤتمر واحد لمناقشة أخطاء أوسلو وتبعاته السياسية والإقتصادية والإجتماعية على الفلسطينيين الحالية والمستقبلية. فلو كان عند أي شخص مشروعا خاصا لراجعه كل حقبة زمنية محددة وفحص مدى جدواه، فما بالكم أن أوسلو وتبعاته وآثاره رغم الحملة الشديدة عليه يتم التسليم به بحجج ومبررات.

الغريب أن هذا الإعلان الذي يفترض أنه يمهد لإقامة دولة فلسطينية، قضم الأرض الفلسطينية والتهمها، ليقيم مستعمرات استيطانية، ولينسف إمكانية قيام الدولة الفلسطينية العتيدة. هذا الإعلان واتفاقياته جاء ليبقي الشعب الفلسطيني وإقليمه محتلا بإدارة فلسطينية وإلا فما معنى تلك الإختراقات الإسرائيلية الليلية والنهارية للمدن الفلسطينية أو ما اصطلح على تسميته بمنطقة ألف حيث الصلاحية الأمنية والمدنية هي للسلطة الفلسطينية لوحدها. هذا بالإضافة للغزوات الإسرائيلية للقرى والتجمعات الفلسطينية والحواجز والإعتقال الإداري. السؤال هنا كيف تتوافق هذه الإجراءات مع روح أوسلو الذي يفترض أنه اتفاق سلام، هذا إذا سلمنا به أصلا؟! هل عاد لاجىء فلسطيني  واحد رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي مروا بها في الدولة السورية مؤخرا؟ هل تم فتح مؤسسات القدس الشرقية رغم التزام شمعون بيرس لوزير الخارجية النرويجية بذلك، أم ان نتنياهو تغول على مؤسسات القدس ووصل للمؤسسات التابعة للأردن؟

العجيب في هذا الموضوع أن يتم التعامل به وكأنه أحد المسلمات التي لا يجوز المساس بها، بل يرفض الكثيرون النقد العلني له باعتباره خطيئة العصر. ليس هناك خطأ في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح بعد أن تتحقق من تقديرك الخاطىء. ولكن المشكلة أن من عقد أوسلو هو ذات الشخص المطلوب منه أن يعيد تقييمه وهذا أمر لا يستقم إذ لا يجوز أن تكون خصما وحكما في ذات الوقت. فضلا عن ان تداول السلطة أمر غير محبذ به على الصعيد الفلسطيني ويبدو أن الطريقة المصرية القديمة القائلة بالتحنيط أسلوب مفضل ولا ننظر صوب فرنسا ولا صوب بريطانيا في اختيار قيادتها عبر الإنتخاب الحر السري المباشر.

قطعا الإدارة الأمريكية مرتاحة لأوسلو وتداعياته، ولا باس من بعض دريهمات لمساعدة الموازنة الفلسطينية رغم الشك الكبير في فائدتها الحقيقية للإقتصاد الفلسطيني. والإدارة الأمريكية شغلها الشاغل الأمن الفلسطيني وقياداتها إما متصهينة أو هم يهودا أو سياسيون أمريكيون عاجزون عن فعل أي شيء نقيض لإسرائيل وسياستها. والولايات المتحدة ليست في هذا الوارد عبر سياستها البراغماتية وأقصى ما ستعمله هي المحافظة على الوضع الراهن أي على أوسلو وتداعياته. ولن يختلف الأمر بين رئيس جمهوري أو ديمقراطي فالحوادث تؤكد ذلك الأمر مهما اختلفت النظرات والتفسيرات والتحليلات والتبريرات والتطمينات.

والكونجرس الأمريكي غارق حتى اذنيه في الإنحياز للدولة الإسرائيلية حتى أنه جمد موازنات للسلطة الفلسطينية عدة مرات على هزلها في ممالأة واضحة لإسرائيل.  ويجب أن يكون واضحا انه لن تفكر الولايات المتحدة مجرد التفكير على أي أمر جديد في الساحة الفلسطينية إلا إذا حصل تغيير جدي فيها وعليها.

كذلك هو حال الإتحاد الأوروبي فهو غير معني بسياسة جديدة في المنطقة، وهو مرتاح للوضع الراهن الأوسلي وتداعياته. وهو يفعل ذات الشيء بدعم موازنات السلطة حتى يكفل لها الحياة ضمن أوسلو وتداعياته. ورغم موقف الرسمي المعلن من الإستيطان والقدس إلا أنه يراوح مكانه ولا يقوم ولا يتخذ أية إجراءات واقعية أو فعلية ضد الدولة العبرية، ويكتفي بإصدار بيانات خجولة بحقها.

والحال غير مختلف في دول كثيرة سواء في روسيا أو دول إسلامية أو عربية، فكيف تتخذ هذه الدول موقفا متقدما على أصحاب الشأن، والفلسطينيون أنفسهم لم ينادوا رسميا بإلغاء أوسلو واتفاقياته، بل إنهم لم يهددوا بإلغائه خلال سقف زمني محدد. صحيح أنهم يطالبون بدولة فلسطينية ولكن هذا الطلب غير مرادف لإلغاء أو تجمد أوسلو فالأمران مختلفان تماما.

بعد أكثر من عقدين من الزمان على أوسلو واتفاقياته في القاهرة وواشنطن، لا بد من الإقرار بأن أوسلو عمقت الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني وعمقت مأساته. لذا لا بد من وقفة جادة موضوعية تجاهه فإما إلغاءه أو تعديله. أما تركه كما هو فمزيد من الضرر للشعب الفلسطيني وإهمال في حماية هذا الشعب المناضل فالتدبير نصف المعيشة والدرزة في حينها توفر تسعا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية