13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيلول 2017

شكراً د. اشتية..!


بقلم: د. محمد المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان الدكتور محمد اشتية جريئاً وواضحاً وصريحاً، إلى حد الألم، وذلك في الندوة التي دعت إليها وزارة الإعلام في فندق جراند بارك الخميس الماضي، وعلى مدى ساعة كاملة، عرض الدكتور اشتية ما تفكر به القيادة الفلسطينية على تعدد مستويات هذه القيادة.

ولم يخف القائد الفتحاوي شيئاً.. لم يختف وراء الكلمات ولا التعابير الفضفاضة أو الغامضة. قال بدقة إن الظروف والشروط التي قادت إلى توقيع اتفاق أوسلو لم تعد قائمة، كما أن الاتفاق لم يعد قائماً أيضاً، ولم يبق منه سوى المقاصة. وقال إن هذا الاتفاق الذي كان من المفروض أن يخدم الشعب الفلسطيني بالدرجة الأولى، تحول الآن ليخدم أطرافاً أخرى أكثر من الشعب الفلسطيني، ولكن ذلك، يضيف، لا يعني حل السلطة الوطنية الفلسطينية أو تفكيكها، لأنها جاءت نتيجة نضالات وتضحيات الشعب الفلسطيني، بل يعني إعادة تعريف دور ووظيفة السلطة الوطنية لتتحول إلى سلطة تقود نضالاً شعبياً يعيد توازن مفقود مع المحتل.

د. اشتية، وبوضوح كامل، قال إن العجلة التفاوضية التي استمرت طويلاً، عانت من أوجه خلل كثيرة، تمثلت في عدم وجود مرجعيات واضحة ومحددة يتم من خلالها تحديد التعريفات والمبادئ والأسس لهذه العملية، كما أن هذه المفاوضات كانت تجري دون أن يصاحبها إجراءات الثقة التي تسهل هذه المفاوضات أو تجعل لها قيمة أو مصداقية، كما أن الطرف الإسرائيلي لم يكن يفاوض ليجد حلاً، بل على العكس من ذلك، فإن هدف التفاوض كان إضاعة الوقت أو إدارته أو الالتفاف عليه، إلى ذلك، فإن العملية التفاوضية كانت – وما تزال – تجري بدون إطار زمني، وكان الزمن هو أكثر الأشياء رخصاً في فلسطين، فإن التفاوض كان يجري دون وجود وسيط نزيه، فقد أثبتت الولايات المتحدة الأمريكية أنها بلا دور فعلي، فلا هي وسيط ولا مراسل ولا سمسار ولا ميسر، بل أصر الإسرائيليون دائما ً على أن لا يتواجد الوسيط الأمريكي على طاولة المفاوضات، كان الدكتور محمد اشتية واضحاً في توجيه اصبع الاتهام إلى الدور الأمريكي "التاريخي: في عدم القدرة على التوصل إلى أو النية في الضغط على إسرائيل من أجل التقدم ولو خطوة واحدة باتجاه الحل، أما فيما يتعلق بالخلل الأخير الذي اعترى، وما يزال، العملية التفاوضية – حسب الدكتور اشتية – فهو عدم وجود نوايا للحل، سواء أكان ذلك من الطرف الإسرائيلي أو من الطرف الأمريكي، وفي هذا، فإن الدكتور اشتية، وبعد 25 سنة من اتفاق أوسلو، فإنه يكشف تواطؤ الأطراف المختلفة التي فشلت في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ولكن هذا الواقع لم يدفع د. اشتية إلى التبشير بالتشاؤم أو الاستسلام، فقد قال إنه وعلى الرغم من أن المطروح – إسرائيلياً وأمريكياً – هو حكم ذاتي بدون الغور وبدون القدس وبدون الكتل الاستيطانية، إلا أن الشعب الفلسطيني استطاع الصمود والبقاء والاعتراض وإفشال كثير من التسويات المجحفة، وأن تعميق التنسيق العربي مع المصريين والأردنيين والسعوديين مهم جداً لاعتراض ما يراد للقضية من تغييب أو إجبار على التعايش مع الاحتلال من خلال بوابة إقليمية واسعة، كما أن إسرائيل – بتعنتها وإدارة ظهرها للتسوية العادلة – فهي مقبلة على أخطار عديدة، من أهمها الخطر الديموغرافي الذي ينعكس على طبيعة إسرائيل وهويتها وتحدياتها الأمنية المستقبلية، فلا يمكن لإسرائيل أن تكون يهودية وديموقراطية إذا كان الشعب الفلسطيني في فلسطين التاريخية أكثر من الإسرائيليين اليهود فيما سيأتي من سنين، كل هذا يؤدي – حسب د. اشتية – إلى أن الوضع يتجه بشكل حثيث نحو المواجهة مع الاحتلال بشكل أو بآخر، لأن إسرائيل الحالية، وربما المستقبلية، لا تفكر بإنهاء هذا الاحتلال أو حتى التخفيف منه.

كانت محاضرة غنية وثرية وجريئة، ونقول إن هذا الخطاب الذي يحمل في طياته المكاشفة والمراجعة، هو خطوة ضرورية لبحث البدائل والخطط الاعتراضية من جهة، ولمواجهة السياسة الإسرائيلية الجديدة التي تقوم على الاحتلال والسيطرة والإخضاع من جهة أخرى، فإسرائيل هذه الأيام لا تشبه إسرائيل سنة 1994، كما أن العالم تغير أيضاً.

هذه المراجعة، بهذا النوع من الخطاب الصريح والجريء، كان من الواجب أن يعلن بأننا كفلسطينيين، نتحمل المسئولية، خاصة من يتبوأ القيادة، وهذا سيجعل من السهل إدارة الحوار الداخلي مع الشركاء السياسيين الآخرين، وسيكون من السهل أيضاً تأسيس قاعدة جديدة للانطلاق من جديد، وتجديد الدماء ونفض الغبار عن المؤسسات المعطلة أو المجمدة، ومن ذلك المجلس الوطني الفلسطيني، الذي سيكون من الضروري انعقاده سريعاً بمشاركة كل من يؤمن بالحل المشترك والهدف المشترك.

المصارحة لا تعني المحاسبة وتوجيه الاتهامات ووضع الناس في الأقفاص، بقدر ما هي الطريق الأوضح لإعادة جرد الحسابات وتعظيم الأرباح وتقليل الخسائر، خطاب المصارحة والمكاشفة يعني أن قيادتنا، على تعدد مستوياتها، بخير، وأنها قادرة على التواصل مع ذاتها ومع شعبها ومع محيطها، وبإمكانها أن تمارس النقد الذاتي، وأن تصارح شعبها، هذا الخطاب دليل عافية، ورغبة من صاحبه بأن يصل مع جمهوره إلى رؤية تعزز صمود الموقف الفلسطيني، وتعظم قدراته.. بعد كل هذا، ننتظر من القيادة خطوة إلى الأمام، وعقد المجلس الوطني الفلسطيني، على أرضية هذا الموقف المتطور، بما يسمح في توسيع القواسم المشتركة بين فصائل العمل الوطني، وإلى حينه، نتمنى من القيادة الاستمرار في جلسات الحوار هذه.

* رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الإستراتيجية- رام الله. - aaalmarkz@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية