23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2017

"أوسلو" كرست الإستعمار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت الذكرى الـ24 لإتفاقية أوسلو. في الثالث عشر من ايلول/ سبتمبر 1993 شهد البيت الأبيض إحتفالا "بهيجا"، حضره قادة مصر والأردن إلى جانب الرئيس كلينتون وزعماء فلسطين وإسرائيل وعدد كبير من الضيوف الأميركيين والأمميين. جميعهم عاشوا لحظات المصافحة الأولى بين الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك إسحق رابين، ثم التوقيع على الإتفاقية. طغى التفاؤل على الجو الإحتفالي، ومع قيام السلطة الوطنية في 1994 تضاعف التفاؤل. غير ان الوقائع على الأرض أخذت منحى آخر. وأخذت تدريجيا تتصاعد الغيوم الرمادية والسوداء مع إزدياد وتوسع الإستيطان الإستعماري الذي تضاعف بعد الإتفاقية إلى ستة اضعاف ما كان عليه قبل التوقيع على الإتفاق، ومواصلة عمليات التهويد والمصادرة للأرض الفلسطينية عموما وفي القدس خصوصا، فضلا عن السيطرة الأمنية والإدارية على 62% من الأراضي الخاضعة لتقسيمات الإتفاقية والمصنفة (ج) والسيطرة الأمنية الكاملة على 82% بإضافة المنطقة المصنفة (بي) وتقدر مساحتها بحوالي 20%، والمنطقة المصنفة (أ) ومساحتها تقدر ب18% والتي يفترض ان تكون خاضعة لسيطرة ونفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية الأمنية والإدارية يجري الإعتداء عليها كلما شاءت القيادة الإسرائيلية،  والحروب والإجتياحات التي طالت مدن وقرى ومخيمات الضفة والقطاع، وإن كان نصيب غزة أعلى وأكبر بعد إنقلاب حماس على الشرعية الوطنية 2007، والتي ادت لعمليات تدمير منهجي لمناحي الحياة الفلسطينية المختلفة، وزيادة عدد الحواجز وتقطيع المدن والأرياف، ونهب المياة والآبار الجوفية، وفرض التبعية الشاملة على الإقتصاد الفلسطيني، وعدم الإلتزام بما تضمنه إتفاق باريس الإقتصادي على بؤسه، وفرض الغلاف الجمركي، رغم التضاد الحاد بين مستوي الدخل للإفراد بين الفلسطينيين والإسرائيليين ولصالح الطرف الثاني بنسبة تصل إلى حوالي عشرين ضعفا، والحؤول دون الإستثمار وفرض الحصار الظالم على محافظات الجنوب، وتدمير آبار المياة والخزانات الجوفية ومحطات توليد الكهرباء والصرف الصحي في قطاع غزة، وإغلاق المعابر، والإعتقالات والقتل والإغتيالات في الميادين والساحات ..إلخ.

بإختصار بدا الإحتفال قبل 24 عاما في واشنطن العاصمة الأميركية، كأنه أشبه بقصة الغولة وتحضير فريستها وتسمينها للإنقضاض عليها لاحقا. نعم إتفاق اوسلو، الذي قتلته وشيعته إسرائيل الإستعمارية بيديها وممارساتها وإنتهاكاتها وجرائم حربها ضد الإنسان والأرض والمصالح الوطنية الفلسطينية، لم يعد موجودا. وبات ذكرى من الماضي. ولكنه خلف ورائه إرثا من البؤس والحرمان وقتل عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضم القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية، ومضاعفة الإستيطان الإستعماري الوحشي على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفرض التبعية والمحوطة على الإقتصاد الفلسطيني الضعيف أصلا ..إلخ من الإنتهاكات الخطيرة التي مست أبسط حقوق الإنسان الفلسطيني.

الآن بعد 24 عاما على الذكرى البائسة لإوسلو تحتاج القيادة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة إلى وقفة مع الذات والآخر والعرب والإقليم والعالم، وبعد أن فقدت الإتفاقية أي قيمة او حضور على الأرض. وهذا يتم عبر عقد المجلس الوطني الفلسطيني لصياغة رؤية وطنية جديدة لبناء ركائز سلام جديدة تضمن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتوقف التمدد الإستعماري على الأرض الفلسطينية عموما وفي القدس العاصمة خصوصا، والإرتقاء بمكانة فلسطين في الأمم المتحدة لمكانة دولة كاملة العضوية، ورفض الحصار عن قطاع غزة، وطي صفحة الإنقلاب الأسود على الشرعية، وتغيير أشكال النضال بما يتناسب وطبيعة المرحلة الجديدة، وسحب الإعتراف بإسرائيل من قبل منظمة التحرير، ونزع الإقتصاد الوطني من خلال خطة تنموية إبداعية من براثن التبعية للإقتصاد الإسرائيلي ..إلخ.

قبل حلول الذكري اليوبيلية الفضية القادمة يفترض ان تنهض القيادة الوطنية بمهامها الملقاة على عاتقها، لإعادة الإعتبار لذاتها ولمنظمة التحرير ولمكانة وقضية الشعب العربي الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية