17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 أيلول 2017

لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما لأنهم أحبوه كثيرا.. ربما لأنهم ظلموه كثيرا.. ربما لأنهم شعروا باليتم بعد وفاته المفاجئة.. ربما لأنهم اختلفوا معه بحدة واتفقوا معه برضى وقناعة.. ربما لكل ذلك بكى قادة الشعب الفلسطيني على اختلاف فصائلهم ومواقعهم عبد الناصر، كالأبناء الذين تركهم والدهم فجأة أيتاما ورحل الى العالم الآخر، وهو يبذل جهده في حمايتهم من نهش الذئاب في أجسادهم الطرية، صافحا لهم ظلمهم وتنكرهم له وتهجمهم الظالم عليه، في أعقاب موافقته التكتيكية على مبادرة روجرز صيف 1970 (وزير خارجية الولايات المتحدة حينها) وذلك كي يتمكن من بناء جدار الصواريخ الممانع للطائرات الاسرائيلية، ومواصلة اعداد الجيش المصري لتحرير الأرض العربية المحتلة. وما تمكنوا من فهمه ومجاراته في التكتيك، ورغم ذلك اعتبر معارضة الجانب الفلسطيني لمبادرة روجرز شرعية، وأبدى تفهمها له حيث أبلغ أحد معاونيه حرفيا "أنا لا أعترض على المقاومة الفلسطينية أن تهاجم المبادأة لأن ذلك حقها."(1) لكن هجوم الاعلام الفلسطيني طال عبد الناصر شخصيا وليس المبادرة فقط مما دعاه لاغلاق محطة فلسطين من القاهرة، لكنه ورغم كل الاساءات الشخصية أعاد فتحها بعد الهجوم عليهم في الأردن، وترك فترة النقاهة الشخصية ليقوم بواجبه بانقاذ الشعب الفلسطيني من حمام الدم.

لقد ارتبط اسم عبد الناصر بفلسطين قبل أن يقوم بثورته التاريخية على رأس تنظيم "الضباط الأحرار"، في ثورة 23 يوليو 1952، وذلك منذ أن شارك في حرب فلسطين وتم حصاره وفرقته العسكرية في الفالوجا بالقرب من اللد، ورفض الاستسلام لعصابات المنظمات الصهيونية واستطاع أن يعود الى مصر بعد تفاوض الند للند. وفي تلك الحرب اكتشف عبد الناصر وزملاؤه فضيحة الأسلحة الفاسدة وبدأ التفكير في القيام بحركة تمحو العار وتقيم نظاما وطنيا. وبعد نجاح الثورة رفع عبد الناصر القضية الفلسطينية الى المحافل الدولية واعتبرها قضية العرب الأولى وفي العام 1955 قال بأن الحديث عن "سياستنا الخارجية لا يكتمل إلا إذا تحدثنا عن فلسطين." واستمر طيلة حياته يحمل تلك القضية وهو الذي قال فيها " ان حقوق شعب فلسطين حقوق عربية قبل ان تكون فلسطينية واننا نشعر أن واجبنا الرئيسي وواجبنا المقدس هو أن نستعيد حقوق شعب فلسطين".

في أيلول 1970 انفجر الخلاف بين الملك حسين والفصائل الفلسطينية في الأردن، وانزلق الى القتال المسلح وارتكبت المجازر بحق الفلسطينيين. في هذا الوقت كان عبد الناصر يخضع لفترة نقاهة نظرا لتراجع حالته الصحية، واصرار الأطباء لأن يبتعد قليلا عن المسؤوليات ويأخذ قسطا من الراحة. لكن كيف يخلد للراحة وهو المسكون بهواجس وقضايا أمته، وما أن علم بخبر المجازر ورغم الهجوم الاعلامي والسياسي الذي تعرض له من جميع الفصائل الفلسطينية لقبوله مبادرة روجرز، الا أنه عاد مسرعا الى القاهرة في سباق مع الزمن لايقاف نزيف الدم العربي في الأردن، وبدأ اتصالاته المكثفة ونجح بعقد مؤتمر قمة سريع، حضره الزعماء العرب ونجح في احضار ياسر عرفات الى القاهرة متنكرا، وتوصل فيه الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين الطرفين وبحضور الملك الأردني والقائد الفلسطيني، وبعد هذا النجاح ونتيجة للارهاق الكبير الذي تعرض له نتيجة الجهود الكبيرة والمضنية التي قام بها، أصيب بنوبة قلبية قاتلة وضعت حدا لحياته مساء 28 أيلول 1970، وكان خبر وفاته بمثابة ضربة صاعقة أصابت الفلسطينيين وقادتهم الذين خرجوا يبكونه في كل بلدة ومخيم.

عبد الناصر شهيد الثورة الفلسطينية

يشهد القادة الفلسطينيون على وقع خبر وفاة عبد الناصر عليهم، فيروي صلاح خلف ( أبو اياد)، الرجل الثاني في حركة "فتح"، في كتابه "فلسطيني بلا هوية" (ص 149) أنه تلقى الخبر بينما كان مع زميله فاروق القدومي في القاهرة في اليوم التالي لتوقيع الاتفاق مع الملك حسين، واذا بالاذاعة المصرية توقف البث وتقدم آيات من الذكر الحكيم وبدأ الهمس الى أن أكد لهما بعض الصحفيين بأن عبد الناصر مات وهو الذي قبل ساعات أنقذهم من الموت، فقام أبو اياد بتحرير برقية تعزية باسم حركة "فتح".. وجاء في الرسالة ما فحواه، ان "عبد الناصر الذي يجسد تطلعات وأحلام الأمة العربية كلها، سقط في ساحة الشرف، وستظل أفكاره محفورة في ذاكرة الأجيال المقبلة من الشعب الفلسطيني الذي أعاد اليه كما أعاد لكافة الشعوب العربية الأخرى، الكرامة والأمل.."

ويروي أبو اياد أن ياسر عرفات وخليل الوزير ومحمود عباس علموا بالخبر بينما كانوا في دمشق، ويقول أنهم انفجروا بالبكاء فور سماعهم بالخبر، ويشهد أنه لما التقى أبو عمار في القاهرة الذي حضر للمشاركة في جنازة الزعيم رأى "الدموع لا تزال تنهمر من عيني أبي عمار".

ويذكر جورج حبش، أمين عام الجبهة الشعبية أنه كان في بيروت "وجاءت وفاة الرئيس عبد الناصر خلال أسابيع الانتظار الثلاثة التي أمضيناها في بيروت قبل عودتنا سرا الى الأردن. وأتذكر جميع التظاهرات العفوية التي خرجت عند اعلان نبأ وفاته في الاذاعات. لقد نزل الملايين الى الشوارع ليبكوا فقدان ذلك القائد الكبير. بكيت بكاء مريرا وأنا اسمع الهتافات التي كانت تطلقها الجماهير، وتذكرت عندها لقاءاتي مع ذلك القائد التاريخي الكبير والشجاع الذي سجل له التاريخ كونه قد مثّل مرحلة أساسية من مراحل انبعاث الأمة العربية." (2)

ويقول نايف حواتمة، أمين عام الجبهة الديمقراطية، عن خبر وفاة عبد الناصر عندما وصله وهو في مخيم الوحدات في عمان، مع كمال عدوان ويوسف القطناني وخليل الوزير (حبش ذكر ان ابا جهاد كان في دمشق!) "جاءنا نبأ رحيل عبد الناصر ليلا، الظلام الدامس يلفنا، فلا كهرباء ولا ماء.. وعلى هدى قنديل الكاز كتبت نعي عبد الناصر للشعب الفلسطيني وأحرار العالم وغلبت عليه النزعة العاطفية."(3)

ولم يكن غريبا أن يطلق قادة الشعب الفلسطيني على عبد الناصر، لقب "شهيد الثورة الفلسطينية" وهو الذي قال عنها أنها ولدت لتبقى.. واليوم يعيش العرب وليس الفلسطينيون فقط حالة من اليتم، حيث لا يجدون الأب والقائد المسؤول الذي يوقف شلالات الدم العربية العبثية.

الهوامش:
1- وردت في كتاب "من محاضر اجتماعات عبد الناصر العربية والدولية 1967-1970" لعبد المجيد فريد (ص 227) وفي كتاب "عبد الناصر وقضية فلسطين" فيصل حوراني (ص 39).
2- جورج حبش، "الثوريون لا يموتون أبدا"، حاوره: جورج مالبرينو، دار الساقي، بيروت، ص 99-100.
3- نايف حواتمة يتحدث.. دار الجليل، عمان، ص 102.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية