22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 أيلول 2017

يوميات مواطن عادي (72): أيهما أكثر فساداً القيم والمبادئ ام "الكوكتيل"؟!


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في التفاعلات المتواصلة لقضية الاغذية والمنتجات الفاسدة أثارت قضية  كشف مواد فاسدة في محل لبيع العصائر في  إحدى مدن الضفة الغربية جدلاً واسعاً في الرأي العام المحلي، سواء عبر وسائل الاعلام المختلفة أو على صفحات التواصل الاجتماعي. ومرة أخرى، وربما العاشرة أو المائة أو الألف، لا أعرف بالضبط عدد مرات تكرار مثل هذه القضية والجدل حولها. لكن ما أعرفه أن "سيناريو" الجدل يتكرر في كل مرة مع تغييرات طفيفة تشمل الأماكن، الأشخاص، نوعية المواد التي تم اكتشافها وآلية التعامل مع الحدث، رسمياً وشعبياً.

على المستوى الشعبي يتدحرج التفاعل معبراً عن "الصدمة" والذهول الذي يصاب به المواطنين نتيجة اكتشافهم أنهم كانوا يأكلون أو يشربون أو يستهلكون إجمالاً مواد ومنتجات لم تكن من حيث الأساس، أو على الأقل جرى نقلها و/أو تخزينها في ظروف وشروط أدت الى تراجع  أو انعدام صلاحيتها للاستهلاك البشري. وفي كل مرة كانت الصدمة تعبر عن نفسها في المطالبة الملحّة من الجهات والهيئات الرسمية بالكشف عن الأسماء والتفاصيل المرتبطة بالمواد والمحال والأشخاص ذوي العلاقة بذلك. ومن ثم المطالبة بفرض العقوبات الرادعة بحقهم. وتنشغل وسائل الاعلام والرأي العام في تكريس وقت طويل لإجراء مقابلات وانجاز تقارير وأخبار لها علاقة بالأمر، وتنشغل كذلك بعض المؤسسات والأحزاب والقوى السياسية في إصدار التصريحات والبيانات وغيرها من ردود الفعل والمواقف.

على المستوى الرسمي تنشغل المؤسسات الرسمية المختلفة بدورها في إصدار التقارير ونشر البيانات والإحصائيات والمعلومات التي تشير الى تفاصيل كثيرة مرتبطة بالحدث نفسه خاصة، أو بطرق وأساليب عملها في الرقابة والتفتيش وملاحقة ظاهرة الغش والخداع والإتجار بالمواد الفاسدة، وملاحقة ومحاسبة التجار ومروجي هذه المواد الخطرة على صحة الانسان  والمجتمع عموماً على المدى القريب والبعيد. وفي بعض الأحيان يجري الكشف عن التفاصيل للعموم وكذلك اتخاذ اجراءات مباشرة بحق الأشخاص أو المحال والشركات كإغلاقها ومصادرة وإتلاف المواد وغيرها من الاجراءات.

ينتهي "السيناريو" بهذا الشكل تقريباً، تعود المحال نفسها للعمل خلال أيام، ويطلق سراح من تم توقيفة بانتظار مسار قانوني طويل للقضية، ينتهي في غالبا بعرامة مالية. ويعود المواطنين الى شراء واستهلاك المواد المختلفة من الطعام والشراب وغيرها. وتبرد الى حد التلاشي شدة التصريحات والمواقف للمؤسسات والقوى المختلفة، وتتبخر الدعوات والمطالبات وتتحول الى شعارات يحتفظ الغالبية بنسخ منها لإعادة نشرها في الحلقة القادمة من نفس المسلسل، وكفى الله الجميع شر القتال.

في ثقافتنا المجتمعية تقول المقولة الشعبية أن "النسيان نعمة"، وهذه المقولة تفسر  وتبرر كيفية استمرار الانسان في العيش وقدرته على التكيف مع الاهوال والمصائب والكوارث التي يمر بها المجتمع بصورة جماعية أو فردية. لكن هناك سؤال لا يزال يطرق في رأسي في كل مرة وهو: هل تحولت "نعمة النسيان" هي الأخرى الى شعار عام للقوى والمؤسسات والاحزاب المختلفة، أو وصفة سحرية تصلح للاستخدام في كل الحوادث والحالات المشابهة؟! واذا كان الأمر كذلك، فهل هذا هو حال المؤسسات الرسمية أيضاً؟
 
حديث الليل يمحوه النهار، وتتحول الشعارات الى حبر على ورق، أما القيم والمبادئ واخلاقيات العمل لدى الاحزاب والمؤسسات المختلفة فإنها تفقد بريقها، بل مفعولها، وتصلح للاستخدام فقط وفق المقولة الشعبية "تتباهى البنت بشعر بنت خالتها". والشعارات التي  تزخر بها الكتب والنشرات والأنظمة الداخلية عن مفاهيم  من مثل: "طليعة "، "قيادة"، التعبير عن مصالح"، وتنظيم الجماهير فإنها لا تجد انعكاسا لها على ارض الواقع. وتستمر المؤسسات والاحزاب في التغزل بتاريخها وتراثها النضالي، وتتحول الأطر والمؤسسات والانظمة والاجراءات الرسمية الى مجرد ايقونات نحتفظ بها على رفوف المكتبات، ونستخدمها في الابحاث والدراسات ولأغراض انجاز التقارير.

قبل عدة ايام نشر احد مراكز الاستطلاع وقياس الرأي العام نتائج استطلاع  تشير ابرز نتائجه الى ان ما يقارب من 50% من المواطنين لا يثقون بأي حزب من الاحزاب. لا اهدف هنا الى مهاجمة الاحزاب والمؤسسات، وربما هناك تفاوت بين حزب وآخر، او مؤسسة واخرى، لكن هذه النتيجة عموماً  اكثر من خطيرة، وربما يجدر ان تكون بمثابة جرس انذار لنظرة متأنية فاحصة وموضوعية من قبل كل الاحزاب والمؤسسات للتنبه قبل فوات الأوان. لكن ما اتمناه فقط ان تبتعد هذه النظرة عن تلك الفكرة التي يرددها أحيانا بعض قادة الاحزاب والمؤسسات والتي ملخصها ان المشكلة تكمن في ابتعاد الجماهير عن الاحزاب والمؤسسات.

خلاصة القول ان الجماهير عموماً بسيطة وعفوية وغير قادرة على تنظيم وتأطير نفسها وتحركها، وهذا هو بالضبط منبع ضرورة واهمية وجود الاحزاب والمؤسسات المجتمعية، لتوعية وتنظيم وتأطير الجماهير وقيادة نضالها وتحركها والقدرة على التعبير عن مصالحها. اما اذا فقدت هذه المفاهيم معانيها الحقيقية وقدرتها على الفعل على ارض الواقع من اجل تغييره فإنها تُفقد اصحابها والمنادين بها شرعية وجودهم من حيث الاساس، وتتحول من موجه ومرشد للسلوك الفردي والجماعي لبناء مجتمع افضل الى مجرد تكرار يقود الى احباط  تلو الاحباط، و"مادة" منتهية الصلاحية، وربما سامة وأكثر خطرا على صحتنا الجماعية كمجتمع من المنتجات المنتهية الصلاحية والفاسدة.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية