9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيلول 2017

واقع بحاجة الى معالجة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكتب اليوم عن موضوع بحاجة الى معالجة من اجل العيش بكرامة، وخاصة ان المناضل الذي يتطلع الى ان تسعفه الظروف في تطبيق النظام لجهة الرتبة والراتب، وخاصة  كمناضل مثلي مثل بقية المناضلين، ناضلت وعانيت الكثير، اسأل المعنيين كيف يتمكن الانسان من العيش بكرامة دون النظر في وضعه، وخاصة امام الغلاء الفاحش في لبنان وبعد اقرار سلسلة الرتب والرواتب فيهذا البلد، وانا ارى اليوم ان هناك العديد من الأشخاص تم اعتمادهم برتب عالية، وبرواتب عالية جداً، وهم لم يكونوا في الزمن الفلسطيني الجميل في السبعينيات والثمانيات في مواقع النضال، ونحن اليوم نكتب عن المناضلين من اجل الإنصاف في قضية الرتب والرواتب لهؤلاء الذين يضحوا في سبيل فلسطين.

ولذلك نرى ان إهمال حقوق المناضلين أو تطنيشها أو تأجيلها، تستدعي من كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التحرك في قضية حل الرتب والرواتب  وانهاء حالة التسكين واعتماد مناضلين ومناضلات لهم تاريخهم ولم يتم اعتمادهم حتى هذه اللحظة، بالطبع فهؤلاء المناضلين يحتاجون الى وقفة معهم.

اقول ذلك وانا ارى الهموم والإرهاصات التي تعترض سير هؤلاء المناضلين، الذين قدموا زهرات شبابهم للثورة الفلسطينية أثناء فترة النضال الطويل، قدموا الغالي والنفيس عطاءً وثباتاً وتحدياً دفاعاً عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ودفاعاً عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، هؤلاء المناضلون حملوا الأمانة كاملة وخاضوا غمار الثورة ودافعوا عنها.

ان تحقيق المطالب المحقة للمناضلين، تستدعي من الجميع تحمل المسؤولية، لأن اصبح هؤلاء المناضلين يشعرون بالإحباط وحجم المشاكل والعوائق.

أن من حق هؤلاء المناضلين أن يعيشوا بكرامة واحترام، لأن هذا الأمر هو حق من حقوقهم الواجب تأمينها، رغم ان هناك مناضلين تحولوا لمتقاعدين لم يحصلوا على رتبتهم الحقيقية مما يترك الاستياء العام الذي بدأ يتنامى في النفوس عند هؤلاء الإخوة المتقاعدين الذين دفعوا الغالي والنفيس دفاعاً عن الثورة والشعب والقضية.

وامام كل ذلك نرى ازمة الشباب الفلسطيني في المخيمات وارتفاع نسبة البطالة بين صفوفه لأكثر من 60%، الامر الذي يفرض على منظمة التحرير تبني إستراتيجية عمل مناسبة بشأن اللاجئين والشباب الفلسطيني في لبنان، من أجل تخفيف حدة الفقر، والبطالة، وتطوير تقديمات الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك إنشاء مؤسسات اقتصادية تنموية وتشغيلية ودعم المشاريع الإنتاجية للشباب  الى جانب الضغط من اجل اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان وفي المقدمة حق العمل والتملك.

ولذا يجب على جميع الفصائل والقوى وقف سياسة التهميش بحق الشباب الفلسطيني واعتمادهم، إنطلاقاً من أن هؤلاء الشباب هم الثروة الأساسية التي نمتلكها، وهم مرشحون للمساهمة بفعالية في التصدي للتحديات التي ما زالت تواجه مجتمعنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية.

وفي ظل هذه الظروف نحن نبارك كافة الجهود التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على المستوى السياسي والدبلوماسي، ونتطلع الى عمل لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، وتوفير كل مقومات دعم صمود الإنسان الفلسطيني، لكن نتطلع الى العدالة الاجتماعية من خلال تحسين ظروف المناضلين الحياتية والاجتماعية وحقهم في الرتبة والراتب.

يجب علينا مواجهة الاضطهاد حتى نكون أكثر حرية وإنسانية، فبعض المناضلين لا يعرون اهتمام، لكن لابد من أن يتضح مفهومنا الحقيقي في كيفية معالجة هذه الامور، لإن نضالنا الفلسطيني يدخل مرحلة نضالية قاسية وجديدة ولكن ثقتنا بشعبنا في مواجهة الامبريالية والصهيونية وقوى الظلم والقهر الاجتماعي في فلسطين والمنطقة، لأن هذه مسؤوليتنا من اجل مواصلة النضال الذي نختاره لتحقيق أهداف شعبنا في العودة والتحرير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، العاصمة الأبدية الموحدة للشعب الفلسطيني.

ختاما: لا بد من القول ان الدفاع عن حقوق المناضلين هو جزء من العدالة الاجتماعية التي تصان فيه الحقوق لكل مناضل ناضل من اجل فلسطين وسعى بكل جهد وما زال من اجل الدفاع عن منظمة التحرير الفلسطينية ومشروعها الوطني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية