17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 أيلول 2017

اضاءة على أدب الأطفال في الداخل الفلسطيني..!


بقلم: شاكر فريد حسن
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكتابة للطفل هي من اصعب أنواع الكتابة، وليس كما يظن البعض في أنها أسهلهاگكً وأقلها حاجة للخبرة.

وللأدب دور هام في عملية التوعية ظيوالتنشئة الاجتماعية للأطفال واشباع رغباتهم واحتياجاتهم المختلفة، وفي تهذيب اخلاقهمك، وغرس القيم الاجتماعية والانسانية والاخلاقية والايجابية في نفوسهم، وتنمية الجانب المعرفيعندهم وامدادهم بثروة لغوية هائلة، وكذلك تنمية قدرتهم التعبيرية وتعود الطلاقة في احاديثهم، فضلاً عن تعليمهم أشياء جديدة تساعد على فهم الحياة والتكيف، والسمو بخيالهم وذوقهم.

ولعل الموضوعات التي يمكن ان يتناولها ادب الأطفال هي التي تثير اهتمامات الطفل، بحيث تحتوي اشارات لقيم تثري وجدانه، وتحمل أفكاراً تفتح أمامه فضاءً رحباً يتيح له الانطلاق والانفتاح.

يقول الكاتب والشاعر السوري نوري الجراح: "الثقافة البديلة للطفل يجب أن تقوم على احترام حقيقي لوعي الطفل، وحسه الجمالي، ورغبته في الاستكشاف، وولعه بطرح الاسئلة ونزوعه الى الحرية والسعي الى اشراكه في صنع ثقافته واستقبالها، واتاحة الفرصة له للأخذ بما تقدمه له كمقترحات جمالية وفكرية، ورفض ما لا يستسيغه حسه السليم بالأشياء..

لقد تأخر ظهور أدب الاطفال في الداخل الفلسطيني لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية، بالرغم ان أدب الأطفال في فلسطين الانتداب كان قائماً وموجوداً، واعيدت طباعة كتب ومؤلفات كامل الكيلاني، رائد هذا الأدب الطفولي، الذي قدم مشروعاً أدبياً تمثل في انتاج قصص للأطفال ذات مضامين انسانية جمالية هادفة.

بدأ أدب الأطفال بالظهور في البلاد في خمسينات القرن الماضي، حيث أصدر الشاعر والأديب النصراوي الراحل ميشيل حداد "أبو الأديب" بمشاركة الشاعر المرحوم جمال قعوار "ابو ربيع" مسرحية "ظلام ونور" التي تمت مسرحتها وعرضها في حينه بمدارس الناصرة، تلاهما الشاعر المرحوم جورج نجيب خليل من عبلين كتابه "الحان الطالب" العام ١٩٥٦.

ويعتبر الأديب محمود عباسي "أبو ابراهيم" أحد المؤسسين البارزين لأدب الطفل عندنا، وكان قد أصدر في العام ١٩٦٠مع صديقه المرحوم جمال قعوار من الناصرة مجموعة قصصية مأخوذة عن الآداب العالمية وعن التراث الديني والعربي الشعبي، ثم أصدر عدداً من المؤلفات والأعمال المعدة للأطفال، التي لقيت رواجاً واستحساناً.

بعد ذلك توالت الاصدارات والكتب في هذا المجال، وبرز القاص المعروف مصطفى مرار من جلجولية، وهو من كتاب المرحلة الثانية الممتدة من السبعينات وبداية التسعينات، ولا يزال يكتب وينشر قصصه للأطفال في مجلة "الاصلاح" الشهرية الثقافية، التي تصدر عن دار "الأماني" في عرعرة، ويشرف على تحريرها واصدارها الكاتب والصحفي مفيد صيداوي.

وقد استمدت هذه المؤلفات موضوعاتها من الواقع الاجتماعي والبيئة الشعبية، وركزت على القيم الانسانية والاجتماعية والمعرفية، قيم الخير والسلام والتآخي والتسامح والمحبة بين الناس.

ثم برز على الساحة عدد من كتاب قصص الأطفال، نذكر منهم سليم خوري وعبدالله عيشان ومحمد علي طه وسامي الطيبي وعبد اللطيف ناصر وفاطمة ذياب وسواهم، وهم من كتاب المرحلة الثانية ايضاً.

وقد عالجوا في كتاباتهم وقصصهم الواقع الاجتماعي المعيش، واوضاع القرية العربية، والتأكيد على القيم والأخلاق والفضائل الانسانية والعلاقات الاسرية الحميمية والتعاون والتكافل الاجتماعي، بينما تمحورت قصص عبد اللطيف ناصر حول القضايا السياسية والوطنية والقومية والطبقية.

وفي اواخر العام ١٩٧٩اصدر الشاعر البروفيسور فاروق مواسي مجموعة شعرية للطلاب بعنوان "الى الآفاق" عن دار "الأسوار" العكية.

ومنذ التسعينات وحتى يومنا هذا، وهي المرحلة الثالثة، يشهد أدب الأطفال نقلة نوعية وانعاطفة حادة، وهنالك انتعاشاً وازدهاراً وانتشاراً ونهوضاً في ثقافتنا العربية الفلسطينية، وساهم في هذا الانتشار مركز أدب الاطفال العربي الذي تأسس عام ١٩٩٥، اضافة لمراكز أدب الأطفال التي انشئت فيما بعد، ومنها مركز أدب الأطفال الذي بادرت اليه دار ومؤسسة الأسوار في عكا لصاحبيها يعقوب وحنان حجازي.

واذا كان عدد المهتمين بالكتابة للأطفال قبل سنوات قليل نسبياً، فقد اصبح لدينا أكثر من ٢٥٠ كاتباً واسماً في هذا المضمار، وتحول الكثير من الكتاب للكبار الى كتاب للصغار، ومن هؤلاء الذين يتعاطون الكتابة للطفل نذكر على سبيل المثال لا الحصر : سعاد دانيال بولس، يعقوب حجازي، احمد هيبي، آمال كريني، فاضل جمال علي، محمود مرعي، نادر ابو تامر، مفيد صيداوي، عايدة خطيب، حنان جبيلي، سهيل كيوان، سهيل عيساوي، عليا ابو شميس عبير بلحة، انتصار عابد بكري، جميلة شحادة وغيرهم الكثير الكثير.

وهذه الكتابات للطفل بمجملها تعبر وتجسد حياة الطفل العربي الفلسطيني واربتباطه بالمكان، والبيئة الشعبية التي يعيش فيها في ظل سياسة الاهمال والحرمان والفقر السلطوية، فضلاً عن التطرق الى القضايا الوطنية والهموم اليومية.

ولعلني اتفق مع رأي صديقي الكاتب البهي الدمث محمد علي سعيد "أبو علي"، وهو كاتب وناقد تجربة مركز ثقافة الطفل في مؤسسة الأسوار.. حيث يقول: "ان ادب الاطفال يستمد مضامينه من الذاكرة المودعة في الماضي والتاريخ، الا ان المشكلة تكمن في نرجسية بعض ادباء الأطفال الذين يكتبون لأنفسهم، ويستعملون لغة الوعظ والخطابة التي لا يتقبلها الأطفال، اما من ناحية المبنى فان معظم قصص الاطفال دائرية تصل اولها بآخرها دون ربط الأحداث بصورة ابداعية، وبجب ان تكون قصص الاطفال ذات مضمون وهدف ومبنى واسلوب يقبله عقل الطفل والا فانها لن تؤدي مبتغاها".

ان أدب الأطفال هو عبارة عن مؤسسة تربوية كاملة، لها شريعتها المقدسة التي تصون قدسية الأجيال من كل ما يخرب منها حياتها ويشوه اداءها، وعندما يكتب أدباً بهذه المواصفات فاننا نكون قد ابدعنا الذات الخلاقة في الانسان الأكثر وعياً بما اكتسب وانجز، وكل انجاز لا يكون انجازاً في مختمر التوعية، وذلك ما يمكن أن ندعوه بأدب الوطن والثقافة الوطنية الملتزمة.

* -- - shaker.fh@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية