9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2017

نميمة البلد: من حاك مرسوم الرئيس "لاصلاح" القضاء..؟!


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أطاح المرسوم الرئاسي، الصادر الأربعاء الفارط، القاضي بتشكيل لجنة وطنية "لتطوير" قطاع العدالة بالإرادة السياسية التي ظهرت لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا لإصلاح القضاء. حيث تثير أحكامه مسائل متعددة وتتناقض، في ظني، مع إرادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس؛ فالمرسوم لم يذكر كلمة الإصلاح واستعاض عنها بالتطوير الامر الذي يفيد أن قطاع العدالة بخير ويحتاج الى أدوية مكملة "فيتامينات" من ناحية. كما أن المرسوم لم يحدد رئيس اللجنة "الوطنية" وقد يكون هذا الامر متروك لأعضاء اللجنة لانتخاب رئيسا لها أو اختيار أحد من بينهم ما يتنافى مع مكانة أعضائها من ناحية ثانية.

وقسم هذا المرسوم أعضاء اللجنة نصفهم من الحكومة "بمعناه الواسع وفقا لموريس دوفرجيه" والنصف الاخر من ممثلين لمؤسسات المجتمع المدني الحقوقية وأكاديميين "لن يدخل المقال في نقاش آلية اختيار كليات الحقوق بعينها واستثناء أخرى من جامعات فلسطينية وان هي جديرة بالاهتمام" من جهة ثالثة، وان التركيبة هذه بالضرورة لا تذهب لعملية الإصلاح بقدر ما ستؤول الى صراع على الصلاحيات بين أقطاب "اركان العدالة" وفقا للتجربة الفلسطينية، وهذا لا يحمل على شخص أعضاء اللجنة على وجه الخصوص فهم في جلهم أصدقاء شخصيين لصاحب المقال أو في حكم الأصدقاء على الأقل لهم الاحترام والتقدير  دون أدنى شك، من جهة رابعة.

من حاك هذا المرسوم بهذه الطريقة من الخياطة إما انه من الدهاء والخبث ليمنع عمل اللجنة ذاتها ويتجاوز مطالبات المجتمع المدني المتكررة على مدار السنوات الماضية ويحول دون وصول إرادة الرئيس بالإصلاح الى مبتغاها، أو انه لا يعلم مجريات الأمور وظاهرها، دون الحديث عن خباياها، لما آلت اليه حالة الجهاز القضائي بالبلاد في ظل صراع ما بين اقطاب "العدالة" امتد على مدار السنوات الفائتة. فقد بات مدار حديث العامة والخاصة سؤال "من ينصح الرئيس أو يُحيك مثل هكذا قرارات"؟ في هذه الأوقات الحرجة للسلطة الفلسطينية والانكشاف أمام مجتمع الممولين لها.

بدد هذا المرسوم الأحلام بمسألة اصلاح السلطة القضائية الذي طال انتظارها وبإجراء خطوة جريئة، كالتي أقدم عليها الرئيس محمود عباس عام 2005 بتشكيل اللجنة التوجيهية لإصلاح القضاء، للقيام بعملية جراحية باتت لازمة للقضاء الفلسطيني لإصلاح الخلل البنيوي ولتعزيز سيادة القانون نتيجة لعللٍ أصابت الجهاز القضائي في السنوات الفارطة، وباتت هذه العملية أكثر الحاحية بعد ما شاهدناه من تدخل للسلطة التنفيذية ومن الاحاديث عن تدخلات لأطراف على هامش السلطة التنفيذية تنزع نحو تأمين مصالح خاصة على حساب حقوق المواطنين وارزاقهم.

ترسخت قناعة لدى مؤسسات المجتمع المدني، على مدار السنوات الخمس الأخيرة، بعدم قدرة السلطة القضائية على اصلاح نفسها؛ إثر التجاذبات العميقة التي ظهرت بين شيوخ القضاة في أروقة المحاكم وصفحات الاعلام، وبحاجتها (أي السلطة القضائية) الى تدخل خارجي قادر على ترجمة الإرادة السياسية للقيام بعملية إصلاح جريئة؛ وبالمناسبة هذه ليست تجربة فريدة من نوعها أو معجزة فلسطينية فقد خاضت دول مجاورة هكذا عملية اصلاح للجهاز القضائي منذ امد طويل.

كما أن الامر لا يقتصر على رؤية مؤسسات المجتمع المدني أو تقاريره بل أيضا على رأي المواطنين ومدى ثقتهم بالجهاز القضائي في أكثر من استطلاع للرأي العام أجري في البلاد؛ حيث يرى ثلث المواطنين ان القضاء غير مستقل و45% يرون ان القضاء مستقل نسبيا وفقط خُمس (22%) المواطنين يرون أن القضاء مستقل عن السلطة التنفيذية وأجهزة الامن والتنظيمات السياسية، وأشار 45% من المواطنين أنهم غير راضين عن نزاهة القضاء الفلسطيني، أي عن قدرته على الحكم حسب القانون وليس حسب مصالح أفراد أو عائلات أو مجموعات داخل السلطة التنفيذية أو أجهزة الأمن.
 
في ظني ان إعادة ترجمة الإرادة السياسية لدى الرئيس محمود عباس تتطلب انشاء لجنة وطنية برئاسة شخصية وطنية وازنة تحظى بالاحترام لدى ذوي الاختصاص ويثق بها المجتمع الفلسطيني، وأن لا يكون أيا من أعضائها جزءا من أركان العدالة الحالية أو لديه مصلحة آنية أو مستقبلية أو طموحات بأن يكون جزءا من السلطة القضائية أو النيابة العامة مستقبلا. وأن تكون مهمتها وضع رؤية شمولية تعالج مواطن الخلل وتحدد خارطة طريق لعملية الإصلاح في السلطة القضائية بما فيها اقتراح إجراءات التطهير وفق معالم واضحة ومحددة وأسس قانونية قائمة على العدل والانصاف، وإعادة النظر في بنية الجهاز القضائي، وبنية مجلس القضاء الأعلى وطريقة اختيار أعضاءه، وطريقة انتخاب/ تعيين رئيس المحكمة العليا، والفصل بين الدرجة والمسمى الوظيفي للقضاة.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية