19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2017

لماذا لم تكرر الخليل نهج القدس؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بحسب تشخيص الجهة المسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية، فإنّ الجيش الإسرائيلي اتخذ الأسبوع الفائت قراراً في مدينة الخليل هو بمثابة "التنفيذ الفعلي لمشروع إسرائيل الكبرى وضم المناطق الفلسطينية إلى إسرائيل، من خلال الترسيم الفعلي للمستوطنات غير القانونية وشرعنتها، والاعتراف بها ومنحها السيادة".  وبحسب ناطق رسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، فإنّ ما يحدث "ينذر بكارثة حقيقية". ورغم هذا التشخيص، لم تحدث في المدينة ردة فعل على غرار ما حدث في القدس مثلا، في شهر تموز (يوليو) الفائت، وانشغل الرأي العام المحلي، جزئيّاً على الأقل، باعتقالات فلسطينية بحق فلسطينيين.

يُمثّل القَرار، بحسب المصادر الإسرائيلية "إعطاء المستوطنين مكانة قانونية، كمستوطنة مستقلة"، وهو قرار اتخذه وزير الدفاع (الحرب) الإسرائيلي، أفيغدور لبرمان، ويغير "الوضع القانوني" لنحو ألف يهودي في المدينة، بحسب تعبير صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية. وبحسب ذات الصحيفة فالقرار مغايرٌ لاتفاقيات أوسلو، وتحديداً اتفاق الخليل للعام 1997، حيث أوكل للبلدية الفلسطينية المهام هناك، والآن تم فصلهم وإعطاؤهم حق طلب الخدمات من "الإدارة المدنية" التي هي قيادة عسكرية إسرائيلية تسيطر على كثير من أوجه الحياة اليومية في الضفة الغربية، وهو ما قد يعني مشاريع وانشاءات وترتيبات تعزز قبضة المستوطنين في حربهم لطرد العرب من الخليل. ويبرر نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، توقيت هذه الخطوة، بانتخاب تيسير أبو سنية، الفدائي السابق، رئيساً للبلدية مؤخرا في المدينة، ويعلن أنّ الخطوة تهدف إلى "تطبيع حياة اليهود في الخليل، بشكل خاص، وفي كل يهودا والسامرة (أي الضفة) بشكل عام".
 
من هنا فتقييم منظمة التحرير سالف الذكر، عبر أمين سر اللجنة التنفيذية فيها، صائب عريقات، يبدو دقيقاً، وهو جزء من عملية ضم، و"تطبيع" واستمرار للاحتلال. وتقييم أسامة القواسمي، باسم "فتح" أنّ الأمر يستدعي "تحركاً عاجلاً"، دقيق. ومن هنا يصبح السؤال لماذا لم يحدث تحرك عاجل؟ ولماذا لم تنتفض الخليل، على غرار ما حدث في مدينة القدس في شهر تموز؟ رغم أنّ وضع الخليل لا يقل احتقاناً عن القدس، بل وقادت الخليل على مدى السنوات القليلة الفائتة المبادرة في التصدي للسياسات الإسرائيلية، بعمليات نوعية ضد الاحتلال. ويوجد على رأس بلدية الخليل شخصية فتحاوية إسلامية، أي قادرة على تحريك الشارع.

بدل أن تتجه الأنظار لحراك تقوده "فتح" والفصائل والفعاليات في الخليل، اتجهت جزئياً إلى اعتقال أيمن القواسمي، مدير إذاعة منبر الحرية في المدينة، المحسوب أيضاً على حركة "فتح"، الضابط السابق في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، بعدما وجه انتقادات حادة للقيادة الفلسطينية. ثم جرى اعتقال عيسى عمرو، منسق تجمع شباب ضد الاستيطان، ويعد التجمع رأس حربة في مواجهة المستوطنين بوسائل مدنية ودبلوماسية وإعلامية وميدانية، خصوصاً في نقاط المواجهة، مثل تل الرميدة، بعد أن وجه أيضاً نقداً حاداً للأداء الرسمي وخصوصاً الإعلامي.

بغض النظر عن ملابسات اعتقال القواسمي وعمرو، والتبرير الذي قد يقدّم لذلك، فإنّ الانشغال بهذه القضايا يوضح حجم المشكلة في صياغة تحرك موحد شعبياً في مواجهة الاحتلال.

لقد كان أحد التفسيرات لنجاح حراك القدس هو أنّ العمل جرى بمعزل عن وجود علني أو رسمي للسلطة والفصائل، وأنّه كان بسبب خصوصية القدس التي تشمل عدا الخصوصية الدينية، خصوصية وجود الاحتلال وحيداً في مواجهة الفلسطينيين، وعدم وجود مأزق توازي تكوين سلطة وأمن بوجود الاحتلال والاستيطان، وما يحدث في الخليل يعزز هذه الفرضية.

رغم خطورة الإجراءات الإسرائيلية في القدس، وربما بسبب هذه الخطورة، كانت هناك فرصة سانحة فلسطينياً لتعزيز نهج الاشتباك المدني المقاوم، على غرار ما حدث في القدس، وكانت ستكون الرسالة قوية، وهي أنّ هناك آلية للمواجهة ضمن قواعد المقاومة الشعبية، ولكن ما حدث حتى الآن، يشير للافتقاد للقدرة التنظيمية لدى الفصائل والأطر المعنية في تحقيق مثل هذا الحراك، وفي تأمين متطلباته، وأهمها تحقيق الوحدة الداخلية الشعبية ووحدة الرسمي مع الشعبي، على قاعدة أنّ الاحتلال هو التناقض الأساسي، وما عدا ذلك ثانوي، وأنّ من يريد كسب التناقض الثانوي عليه كسب نقاط على طريق التناقض الرئيسي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية