6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيلول 2017

شهيد العيد..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استكثرت سلطات الاحتلال؛ على الشعب الفلسطيني أن يفرح في عيد الأضحى المبارك كبقية شعوب العالم التي تحتفل بأعيادها؛ فراح يقتل بهجة العيد وينغصها؛ بطرق وأساليب كثيرة؛ بالاعتقال والمصادرات والقتل؛ ليكون الأسير الجريح رائد الصالحي(21 عامًا)،  من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم؛ هو شهيد العيد؛ متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الحي؛ الشهر الماضي.

قصة الشهيد الصالحي؛ هي قصة صراع بين الشر والخير، الشر والظلم المتمثل بالاحتلال؛  الذي لا يريد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ولا حريته ودولته، وبين خير متمثل بشاب بعمر الورد استفزه ظلم شعبه، فقدم روحه رخيصة في سبيل نيل حرية شعبه وكرامته.

مخطئ من يظن أن الشهيد الصالحي هو آخر من يستشهد؛ فما دام الاحتلال موجودا؛ ما دام القتل ونيل الشهادة؛ موجودا ومصاحبا له، كون احتلال؛ وحياة بلا قتل، وهادئة وهانئة؛ غير منطقية، ولا يجتمعان، وحالة غير موجودة عبر التاريخ.

حكاية الشهيد بسيطة وغير معقدة؛ كالكثيرين غيره ممن سبقوه؛ فقد أطلق جنود الاحتلال عليه النار عند مدخل مخيم الدهيشة، وأصابوه بعدة رصاصات في البطن والكبد والفخذ، وتركوه ينزف مدة طويلة قبل نقله بوضع حرج إلى مستشفى "هداسا عين كارم"، داخل الأراضي المحتلة عام 48؛ ليبقى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي نحو ثلاثة أسابيع إلى أن فارق الحياة عصر يوم الأحد ثالث يوم في عيد الأضحى المبارك؛ متأثراً بجروحه الخطيرة.

ويقول شهود عيان أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق النار على الصالحي بعد اعتقاله مباشرة في نية مبيته لإعدامه بدم بارد ومن مسافة صفر؛ وطبعا نفي جيش الاحتلال القتل من مسافة صفر وبدم بارد دائما؛ هو نفي مكرر عند كل جريمة قتل؛ ظنا منه أن الفلسطينيين أو المجتمع المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي ستنطلي عليهم جميعا الكذبة.

الشهادة يتمناها كل شاب فلسطيني؛ فالقتل يزيد الفلسطينيين إصرارا على حقهم بالعيش الكريم والحرية كبقية الشعوب؛ ففور وصول نبأ استشهاد الصالحي إلى مخيم الدهيشة مسقط رأسه، انطلقت مسيرة عفوية غاضبة طافت ألأزقة، ووصلت منزل الشهيد، حمل خلالها أصدقاؤه والدته على الأكتاف، فيما استقبلتهم الأم بالزغاريد.

وباستشهاد الصالحي يرتفع عدد الأسرى الشهداء إلى 212 شهيدًا، بينهم أربعة خلال انتفاضة القدس التي انطلقت في أكتوبر/تشرين أول 2015؛ فقد سبقه للشهادة؛ الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد (24 عاما)، من طولكرم متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه، بحجة محاولته تنفيذ عملية، والشهيدة الجريحة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة (16 عاما) من بيت لحم، متأثره بجراحها بعد إصابتها بالرصاص واعتقالها، بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس مجموعة من المستوطنين.

من يتحمل وزر القتل والحروب والخراب والدمار الذي حل وسيحل بالمنطقة لاحقا؛ هو الاحتلال، والاحتلال فقط؛ فالفلسطينيون لم يجمعوا أنفسهم من شتى بقاع العالم؛ من أمريكا  والدول الأوروبية وروسيا؛ ويهجموا على "ألاسرائيلين" في فلسطين، ويشتتوهم ويطردوهم؛ وإنما من فعل ذلك هم اليهود ممن قبلوا بفكرة استيطان فلسطين، وتهجير أهلها الشرعيين – قرابة سبعة مليون لاجئ- منذ ألاف السنين في منافي الأرض، وسلبهم أرضهم وحياتهم!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية