17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيلول 2017

شهيد العيد..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استكثرت سلطات الاحتلال؛ على الشعب الفلسطيني أن يفرح في عيد الأضحى المبارك كبقية شعوب العالم التي تحتفل بأعيادها؛ فراح يقتل بهجة العيد وينغصها؛ بطرق وأساليب كثيرة؛ بالاعتقال والمصادرات والقتل؛ ليكون الأسير الجريح رائد الصالحي(21 عامًا)،  من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم؛ هو شهيد العيد؛ متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الحي؛ الشهر الماضي.

قصة الشهيد الصالحي؛ هي قصة صراع بين الشر والخير، الشر والظلم المتمثل بالاحتلال؛  الذي لا يريد إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ولا حريته ودولته، وبين خير متمثل بشاب بعمر الورد استفزه ظلم شعبه، فقدم روحه رخيصة في سبيل نيل حرية شعبه وكرامته.

مخطئ من يظن أن الشهيد الصالحي هو آخر من يستشهد؛ فما دام الاحتلال موجودا؛ ما دام القتل ونيل الشهادة؛ موجودا ومصاحبا له، كون احتلال؛ وحياة بلا قتل، وهادئة وهانئة؛ غير منطقية، ولا يجتمعان، وحالة غير موجودة عبر التاريخ.

حكاية الشهيد بسيطة وغير معقدة؛ كالكثيرين غيره ممن سبقوه؛ فقد أطلق جنود الاحتلال عليه النار عند مدخل مخيم الدهيشة، وأصابوه بعدة رصاصات في البطن والكبد والفخذ، وتركوه ينزف مدة طويلة قبل نقله بوضع حرج إلى مستشفى "هداسا عين كارم"، داخل الأراضي المحتلة عام 48؛ ليبقى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي نحو ثلاثة أسابيع إلى أن فارق الحياة عصر يوم الأحد ثالث يوم في عيد الأضحى المبارك؛ متأثراً بجروحه الخطيرة.

ويقول شهود عيان أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق النار على الصالحي بعد اعتقاله مباشرة في نية مبيته لإعدامه بدم بارد ومن مسافة صفر؛ وطبعا نفي جيش الاحتلال القتل من مسافة صفر وبدم بارد دائما؛ هو نفي مكرر عند كل جريمة قتل؛ ظنا منه أن الفلسطينيين أو المجتمع المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي ستنطلي عليهم جميعا الكذبة.

الشهادة يتمناها كل شاب فلسطيني؛ فالقتل يزيد الفلسطينيين إصرارا على حقهم بالعيش الكريم والحرية كبقية الشعوب؛ ففور وصول نبأ استشهاد الصالحي إلى مخيم الدهيشة مسقط رأسه، انطلقت مسيرة عفوية غاضبة طافت ألأزقة، ووصلت منزل الشهيد، حمل خلالها أصدقاؤه والدته على الأكتاف، فيما استقبلتهم الأم بالزغاريد.

وباستشهاد الصالحي يرتفع عدد الأسرى الشهداء إلى 212 شهيدًا، بينهم أربعة خلال انتفاضة القدس التي انطلقت في أكتوبر/تشرين أول 2015؛ فقد سبقه للشهادة؛ الشهيد الأسير محمد عامر الجلاد (24 عاما)، من طولكرم متأثرا بجراحه التي أصيب بها بعد إطلاق النار عليه، بحجة محاولته تنفيذ عملية، والشهيدة الجريحة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة (16 عاما) من بيت لحم، متأثره بجراحها بعد إصابتها بالرصاص واعتقالها، بادعاء محاولة تنفيذ عملية دهس مجموعة من المستوطنين.

من يتحمل وزر القتل والحروب والخراب والدمار الذي حل وسيحل بالمنطقة لاحقا؛ هو الاحتلال، والاحتلال فقط؛ فالفلسطينيون لم يجمعوا أنفسهم من شتى بقاع العالم؛ من أمريكا  والدول الأوروبية وروسيا؛ ويهجموا على "ألاسرائيلين" في فلسطين، ويشتتوهم ويطردوهم؛ وإنما من فعل ذلك هم اليهود ممن قبلوا بفكرة استيطان فلسطين، وتهجير أهلها الشرعيين – قرابة سبعة مليون لاجئ- منذ ألاف السنين في منافي الأرض، وسلبهم أرضهم وحياتهم!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية