25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيلول 2017

الحفاظ على الوطنية الفلسطينية واجب فردي وجماعي (ج5/5)


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(7) تآكل وخطر متسارع 

أعرف أنني لن أضيف شيئا إذا قلت ما يقوله جميع الناس من طرفي الانقسام إلى أطراف أخرى إلى المراقبين إلى النخب المحترمة:الانقسام بغيض، وأضر بالقضية الفلسطينية، ويجب العمل على إنهاء وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا.. ثم ماذا؟منذ أكثر من 10 سنوات وشعبنا يسمع هذه العبارات، حتى ملّ من تكرارها الذي صار كأنه لازمة أو ديباجة أي حديث، ومن كان عمرة 10 سنوات حين بدأ الانقسام صار اليوم في الجامعة، ومن كان شابا صار له ربما بنين وبنات يافعين، ولم تفلح عشرات المبادرات والمقترحات والحوارات والاتفاقيات الموقعة في إنهاء هذا الانقسام.

هناك من يرى الأمر أعقد وأصعب مما نتصور، نظرا لأن ثمة تداخلات وارتباطات إقليمية ودولية تحول دون المصالحة بين إخوة الدم والوطن والمصير وقبلها المعتقد، وكثرت التحليلات التي تحاول تشخيص المشكلة؛ وبعضها لجأ إلى تعميمات تحمل الاتهام أو الرغبة في راحة الذهن، وكأن الأمر لا يخص أصحابها، علما بأنه يخص كل فلسطيني في العالم، فمثلا تختزل المشكلة بأنها صراع على السلطة، ومع أن هذا البعد أو العامل ليس غائبا ولا وهميا، ولكن من اللاموضوعية بمكان اختزال الأمر فيه، حسنا، هل السبب هو تضارب البرامج السياسية أو اختلافها حد التوازي؟هذا أمر مهم وقد كتبت قبل بضع سنين بأنه ما لم يتم التوافق على برنامج سياسي مشترك فسيبقى الحال على ما هو عليه، ولكن أي برنامج والطرفان يقولان بدولة على حدود  67 أي أن البرامج لم تعد بذاك التناقض الحاد، على الأقل من الناحية النظرية المعلنة...الأمر يحمل البساطة والتعقيد في آن واحد فثمة عوامل سياسية داخلية وخارجية وثمة عوامل أخرى فكرية واجتماعية ونفسية واقتصادية، وكل هذا مجتمعا يكوّن المشروب الأمرّ من العلقم المسمى انقساما...وفي ذات الوقت فإنه يفترض أن يكون الخطر والتهديد بشطبنا من التاريخ والجغرافيا بل-ولا أبالغ- من الوجود دافعا وحافزا نحو التصالح ولو بالحد الأدني.

وأنا إنسان آمن طويلا وكتب ونظّر بأن شعبنا يتوحد في مواجهة الاحتلال ولو اختلفت أطيافه فكريا أو سياسيا، بل يغدو عند المواجهة كما يحب الله تعالى صفا كالبنيان المرصوص؛ ولكن وأقولها بكل ألم وحرقة، شرعت بإعادة النظر بما آمنت به طويلا نظرا للإحباطات المتواصلة حتى على هذا الصعيد؛ فلا الحروب الثلاثة على غزة، ولا الحراك أو الهبة أو الحالة الكفاحية التي انطلقت في الضفة الغربية قبل سنتين، ولا محنة الأسرى، ولا معركة كرامة الأقصى الأخيرة، ولا أي منعطف في الصراع مع العدو أعطى ولو بصيص أمل في شيء من وحدة نتعطش إليها؛ بل وببالغ الأسى رأينا أن كل منعطف أو مرحلة منها كانت تعطي ذخيرة إضافية للمناكفات وزيادة الفرقة...هذا وأنا من عاش فترة كان الحل لشجار بين فتح وحماس في منطقة يحل بشبان من الطرفين يفتعلون تصعيدا مع قوات الاحتلال فتهجم على المنطقة والبقية عندكم...يا حسرة على تلك الأيام..!

ولكن المؤكد أن "فتح" و"حماس" تتصدران المشهد السياسي الفلسطيني، أحب هذه الحقيقة من أحب، وكرهها من كره، ولم ولا ولن يستطيع أي من الطرفين المتخاصمين إزاحة الآخر من الساحة السياسية أو احتواؤه، ولا يمكن لأي حزب أو فصيل أو حركة أخرى أن تحل مكان أي منهما، لأسباب مختلفة.. ولا الأحداث التي عصفت وتعصف بالمحيط العربي منذ بضع سنين استطاعت أن تغير من هذه المعادلة؛ فصعود حركات الإسلام السياسي-مع تحفظي على المصطلح- قبل سنوات لم يفت في عضد نفوذ فتح وقوتها؛ وتراجع هذه الحركات وملاحقتها وشيطنتها لم يضعف "حماس" ويحد من قوتها وتأثيرها؛ وهذا دليل على أن فلسطين حالة خاصة بغض النظر عن ميول أو تصنيف القوى فيها عربيا، ولا أنفي التأثيرات العربية على الطرفين مباشرة أو غير مباشرة، ولكن تلكم التأثيرات لم ولن تؤثر في الكتلة الصلبة لهما، وأعرف أنني بهذا أخالف ما خطته بحار من الحبر ترى العكس في فترة صعود ثم تراجع حركات الإسلام السياسي.. هنا فلسطين وليس مصر ولا سورية ولا تونس ولا ليبيا يا قوم..!

ولكن الانقسام انعكس على الواقع الفلسطيني؛ وصار شماعة أو منصة للهجوم على الشعب الفلسطيني، وحجة واهية بل سمجة للتطبيع العربي مع إسرائيل، ومبررا للضغط علينا؛ وهذه حقيقة نعرفها وندركها.. ولكننا مصرون على انقسامنا..!

وتواصلت تداعيات الانقسام حتى طالت بنيتنا الاجتماعية؛ فلا يمضي يوم دون أن نسمع عن حوادث قتل أو شجارات عائلية، ناهيك عن الحالة التي تلامس التشظي في المشاعر؛ وحالتنا الشعورية لمن عاشها لا أظن أنه كان هناك شعب تمتع بها سابقا، بسبب عموم المحنة والاضطهاد والاستهداف، ولا يمكن فصل حالة الانقسام عن هذه الحوادث، حتى لو كان المتشاجرون-وهم كذلك غالبا-لا شأن لهم لا بفتح ولا "حماس" ولا بالسياسة كلها، فكما أخبرني أحد الضالعين في لجان الإصلاح فإن الوحدة الوطنية عامل قوي للحد بنسبة كبيرة جدا مما نراه من مشكلات متواصلة.

وهذا التآكل الذي تجلت أعراضه في التمترس حول مخرجات الانقسام أو دوافعه، أعاد بطريقة أو بأخرى حالة انتهت تقريبا مع بداية انتفاضة الحجارة قبل 30 سنة، وأعني العشائرية والجهوية والمناطقية، كبديل تلقائي لتنظيمات انشغل بعضها ببعض.. وهذا أمر كارثي يهدد هويتنا الوطنية التي لم يفلح المندوب السامي البريطاني وأنظمة وساسة عرب إضافة إلى الاحتلال بكل ما مكروا وكادوا أن يمسوا بها، فجئنا بانقسام يقوم بالمهمة التي عجزوا عنها، ونحن نزعم أو ربما نظن ونتوهم أننا نحافظ عليها.

كل هذا هيأ المسرح لما صار حديث الصالونات السياسية خاصة الأمريكية والإسرائيلية وبعض الدول العربية -ولو من تحت الطاولة- عن فكرة (الحل الإقليمي) أو (صفقة القرن) بصفاقة وكأنه لا يوجد شعب فلسطيني له فصائله وقواه وفعالياته الرسمية والشعبية.. وهذا يعيدنا إلى الوراء ويجعل هويتنا الوطنية في مهب الريح، أو يعيد تفصيلها على مقاس هذا الطرح الخبيث، ما لم يتكاتف الجميع للتصدي بحزم له.


(8) الواجب الآن وفورا

الصورة باتت واضحة وجلية، فالحل الإقليمي الخبيث، والذي هو باختصار يقوم على جعل القضية المركزية هي قضية (الإرهاب) وما أسهل أن يدخل الأمريكان والصهاينة من شاؤوا تحت هذا التصنيف، وليست قضية الاحتلال، وتسوية تقوم أساسا على حل اقتصادي، وصفقة تتعلق بسيناء وغزة مع مصر، وأخرى في الضفة مع الأردن.

بيد "فتح" و"حماس" معا إفشال هذا المخطط وبأسرع مما نتصور؛ وليفترضا أن وباء أو مرضا معديا حلّ بمنطقة سكنية معينة، ألا يتعاون الجميع على مكافحته والحد من انتشاره؟هذا يحدث حتى بين الأعداء وليس المتخاصمين سياسيا فقط، نحن أمام وباء لا يستهدف أجسادنا بل روحنا وكينونتنا، طبعا لا أغفل ولا أنكر دور الفصائل الأخرى، بالعكس، ولكنها دون الجناحين الكبيرين لن تحلق..!

أما الفرد الفلسطيني سواء أكان في الوطن أو الشتات فمطلوب منه أن يعي خطورة هذا الحل على كينونته وكرامته؛ فكل مال الدنيا لا يساوي دمغة القبول بتصفية القضية، والذل المترتب على هذا الحل، أعجز عن وصفه لو تم لا قدر الله؛ فقط مطلوب الوعي، وعندما تتمكن حالة الوعي من الفرد، فليس بحاجة إلى تنظير لأنه سيعرف دوره في الحفاظ على هويته الوطنية الحقيقية لا المفصلة في دماغ السكير ترامب، أو دماغ الماكرين من الليكود والبيت اليهودي وغيرهم.. الفرد الفلسطيني مطلوب منه ليس خطة عمل وكتالوج، لأنه سيوجد لنفسه الخطة فقط إذا أدرك ما يخططون.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية