19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2017

المكتبة بين القصر والمجهول..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الأيام الأخيرة من آب/أغسطس الماضي أصدر الرئيس ابو مازن مرسوما بتحويل قصر الضيافة في سردا إلى مركز للمكتبة الوطنية. ومن تابع بناء قصر الضيافة من البداية على طريق محافظة رام الله والبيرة بيرزيت وباقي محافظات الشمال، لاحظ الخلل في إختيار موقع البناء، لانه في حال إستمرت وظيفة القصر لإستقبال كبار الزوار الرسميين لفلسطين، كان سيحدث إرباكا شديدا في حياة المواطنين الفلسطينيين. فضلا عن ان البناء، على أهمية التصميم والتنفيذ، ورغم سعة المساحة، التي وضعت تحت تصرف المعنيين، إلآ انه لا يؤمن حاجة فلسطين في استقبال أكثر من زائر رسمي على مستوى قادة الدول. فضلا عما حملته عملية البناء والأموال المرصودة لها من حملات تضليل وإشاعات مغرضة ضد القيادة الشرعية. غير ان كل الملاحظات المذكورة، لا تنتقص من الجهد المبذول وفق تقدير وحسابات القائمين على العمل. إلآ انه يعاني من نواقص كثيرة.

لكن القصر بتصميمه ومقتنياته الراهنة وفرشه، لا يصلح ولا يناسب المكتبة الوطنية. والمسألة ليست قراراً او مرسوماً. بل دراسة جدوى وكيفية إستثمار القصر بشكل مناسب. والمسؤولية لا تقع على عاتق الرئيس محمود عباس، انما على من رشح القصر ليكون مكتبة وطنية. لأن تبسيط الأمور، والعمل بطريقة عفوية وإرتجالية لا يفيد مأسسة وتطوير العمل. القصر كان يمكن ان يكون أي شيء إلآ  مكتبة وطنية. لإن إحتياجات مبنى المكتبة مختلفة تماما عن ما هو قائم. كان يمكن ان يكون مركزا ثقافيا او بيتا للضيافة تابع لوزارة الخارجية دون التعقيدات الأمنية المرتبطة بكبار الزوار او حتى جناحا تابعا لمركز خالد الحسن للسرطان ..إلخ لكن ليس مكتبة.

وللعلم موضوع المكتبة الوطنية ليس جديدا، بل قديم قدم نشوء السلطة الوطنية، فكان الرئيس الراحل ابو عمار اصدر مرسوما (قرار رئاسي صادر عام 1997 تحت رقم 4/1997) على إثر ذلك، تم إشادة المبنى الخاص بالمكتبة الوطنية بجانب لجنة الإنتخابات المركزية بالقرب من دوار أنصار في مدينة غزة من عدد من الطوابق وفقا للمعايير الهندسية والفنية المستجيبة لإقسام المكتبة الوطنية. ومازال البناء قائما حتى الآن دون تشطيب، حيث حال الإنقلاب الأسود وضعف الإمكانيات المالية دون إستكماله. وكان يقف على رأس المكتبة الوطنية المغفور له جرير نعمان القدوة (ابو ناصر)، وهي هيئة مستقلة عن وزارة الثقافة، لكن التنسيق كان قائما بين الوزارة والمكتبة بحكم تداخل المسؤوليات في هذا النطاق.

وكما اكد العارفون بالأمر، المكتبة ليست مكانا للكتب القديمة والجديدة فقط، فهذا الجانب الأقل جهدا واهمية. لأن المكتبة بأقسامها ومهامها وأهدافها أعمق بكثير من إحتضان الكتب من مختلف الوان المعرفة والثقافة. لاسيما وانها تعتبر بنكاً للمعلومات والوثائق والأرشيف لحفظ الموروث المعرفي والثقافي والفني والعلمي والوطني العام للشعب والدولة على حد سواء. هي خزانة المنتوج المعرفي القديم والجديد، كون الإصدارات الجديدة المطبوعة في الوطن، لا يمكن طباعتها ما لم تحصل على ترخيص مشفع برقم خاص وفق المعايير الدولية. وتعتبر المكتبات الوطنية واحدة من المعالم الأساسية لأي دولة، لأنها تحتض امهات الكتب، والمخططات العمرانية والحضرية والإنتاجية وكل مجال من مجالات الحياة في الدولة، فضلا عن الترجمات، وإقتناء الكتب والمراجع المعرفية من كل الدول.

مع ذلك وإلى ان يتم تصويب الوضع السلبي، فإن المبادرة لتحويل القصر إلى مركز للمكتبة الوطنية، يعتبر خطوة هامة. لأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة لإقامة ووجود هذه المكتبة. والعمل ضمن الإمكانات المتاحة للنهوض بها في الساحة الوطنية. وإذا ما حُصْر أمر المكتبة بين تحويل القصر إلى مركز للمكتبة او بقاءها في دائرة المجهول، فإن المرء ينحاز مؤقتا لصالح التحويل لترسيخ وجود المكتبة في الواقع، دون ان يعني ذلك القبول ببقاءها اسيرة جدران القصر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية