6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيلول 2017

دلالات  زيارة تركيا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تأت الدعوة التركية للرئيس محمود عباس، والزيارة الفلسطينية في 28 من اغسطس الماضي من فراغ، إنما إستدعتها ضرورات السياسة التركية، والتطورات التي يشهدها الإقليم عموما، وخلط الأوراق الناجم عن الحراك الحمساوي على الصعيدين العربي والإسلامي، حيث شهدت الاسابيع الماضية بعد القمم الثلاث في الرياض العاصمة السعودية مع الرئيس الأميركي، ترامب في 21 من ايار/ مايو الماضي، التي وسم فيها حركة حماس بأنها جزء من قوى "الإرهاب"، ثم الإستدارة السريعة لدولة الإمارات العربية المتحدة عبر اداتها الفلسطينية محمد دحلان نحو حركة حماس، ومد حبل النجاة لها بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر في 5 حزيران/يونيو الماضي من قبل السعودية والأرمارات والبحرين ومعهم مصر، الشقيقة الكبرى. وكأن لسان حال الإمارات للقيادة الجديدة لحركة "حماس"، نحن من يستطيع ان يحد من تأثيرات التوجه الأميركي والعربي الجديد، ولكن لا بد من دفع الثمن، وهو التشبيك مع دحلان وانصاره في المشهد الفلسطيني، والتأثير السلبي على القيادة الشرعية من خلال سحب البساط من تحت أقدام الرئيس محمود عباس عبر عقد ما يسمى المجلس التشريعي الوهمي في غزة، الذي قطعت هبة الأقصى العظيمة ما بين 14و28 تموز/يوليو الماضي الطريق عليه. وكان تم ترتيب لقاءات وتفاهمات زواج المتعة بين وفد قيادي من حماس برئاسة السنوار ودحلان، مهد له سمير المشهراوي، الساعد الأيمن له في القاهرة في حزيران الماضي. وبنفس الوقت سعت قيادة حماس الجديدة مد الخيوط مع جمهورية إيران، التي لعب حزب الله دورا مهما في تجسيرها. دون ان تقطع قيادة الإنقلاب علاقاتها مع تركيا او قطر، لاسيما وانها جزء لا يتجزء من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

هذه التطورات وغيرها دفعت القيادة التركية لإستمالة القيادة الشرعية الفلسطينية لإكثر من غاية، منها اولا التأكيد على الدور التركي الرئيسي في المشهد الأقليمي؛ ثانيا التلويح لحركة حماس بعدم الإبحار بعيدا في مناوراتها التكتيكية، والإنتباه لمركزية واولوية الدور التركي بالنسبة لها وللتنظيم الدولي للإخوان في المنطقة، والتأكيد بأن أنقرة تستطيع  لي ذراعها في حال تمادت في سياساتها الخاطئة، عبر مد الخيوط مع قيادة الشرعية الفلسطينية؛ ثالثا ايضا التلويح بالورقة الفلسطينية في مواجهة قوى عربية وإقليمية ..إلخ من الرسائل.
 
من هنا جاءت الحوارات الفلسطينية التركية شاملة ومعمقة في مختلف الملفات، التي طرحت على طاولة المفاوضات. وقدمت العديد من الحوافز للرئيس ابو مازن، رأس الشرعية الوطنية تمثل بالدعم المالي خمسة ملايين دولار لفاتورة الكهرباء في غزة، والإستعداد لبناء عدد من المشاريع: مدارس ومستشفيات في جناحي الوطن. فضلا عن الإستعداد التركي لتقديم الدعم السياسي للقيادة الشرعية في المنابر الإسلامية والعالمية، لاسيما وانها تقف على رأس منظمة التعاون الإسلامية. وهو ما ثمنه الرئيس ابو مازن. وفيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، وإبداء الرئيس التركي الرغبة بالتدخل على هذا الصعيد، اوضح عباس محدداته المتمثلة بالنقاط المعروفة، وهي: حل اللجنة الإدارية اولا وقبل اي شيء آخر، تسلم حكومة الوفاق الوطني مهامها مباشرة في قطاع غزة، الإعداد للإنتخابات الرئاسية والتشريعية، وبعد الترحيب بأي جهد لطي ملف الإنقرب،أشار للدور المصري المركزي في هذا الملف. وهو ما كان الأحمد أكده في تصريح لل بي بي سي، عندما اعلن ان الدور المركزي في المصالحة محصور بجمهورية مصر العربية، مع الترحيب بأي جهد داعم لهذا الخيار. هذا وسجل الرئيس ابو مازن تقديره للرغبة التركية بتعزيز العلاقات الثنائية المشتركة، غير انه بقدر ما أكد على تعزيز العلاقات الثنائية كأحد الأقطاب الإقليمية والإسلامية الرئيسية، بقدر ما أكد حرص القيادة على تجنب إحتسابها مع طرف على حساب طرف آخر، مع ضرورة الإستفادة من الدور التركي في لجم نزعات حماس وشركائها المؤقتين في الساحة الفلسطينية المتناقضة مع خيار المصالحة الوطنية. كما تم توصيل رسائل عديدة في المضمارين العربي والإقليمي، وحّملتْ تركيا الرئيس عباس رسائل للعديد من القوى والأطراف في المنطقة.

دلالات الزيارة، وأهميتها تمثلت في الرغبة التركية للقاء القيادة الفلسطينية، واللحظة السياسية الراهنة، التي تكثفت فيها الغيوم، وألقت بظلالها على المشهد الفلسطيني، وتبادل المعلومات بشأن التطورات في الساحات العربية والإقليمية والعالمية، والحصول على الدعم التركي لقيادة منظمة التحرير ورئيسها وحكومتها الشرعية لقطع الطريق على المناورات البائسة، التي حاول البعض إستخدامها كقفزات في وجه الرئيس عباس شخصيا وقيادة المنظمة عموما. والنتيجة نجاح الزيارة على الصعد المختلفة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية