19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

اهمية زيارة غوتيرش..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل يومين زار أنتونيو غوتيرش، الأمين العام للامم المتحدة فلسطين المحتلة وإسرائيل. وإلتقي بالمستويات السياسية والأمنية والإقتصادية والمعارضة الإسرائيلية، وشخصيات فلسطينية محسوبة على تلاوين مختلفة، واسر الشهداء الفلسطينيين. وزار جناحي الوطن الفلسطيني. مما اعطى الزيارة الأهمية لإكثر من إعتبار، منها: اولا انها جاءت عشية إنعقاد الدورة ال72 للامم المتحدة؛ ثانيا كونها تميزت بوضوح وجدية المواقف السياسية المعلنة، وإنسجامها مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام؛ ثالثا لإزالتها الغيوم الملبدة في المشهد الأقليمي؛ رابعا فتحها افق نسبي للسلام؛ خامسا لعدم مجاملة القيادة الإسرائيلية في محددات التسوية السياسية، ووضع الأمين العام النقاط على الحروف لما يجب ان يكون عليه واقع الحال في المنطقة؛ سادسا تخلي غوتيرش عن سياسته الملتبسة السابقة، التي لازمته من بداية توليه مهامه كأمين عام للامم المتحدة.

نعم السيد انتونيو غوتيرش تميز شخصيا عن سابق عهده في الموقع الأممي الأول، وبدا كأنه شخص آخر او شخص جديد، حيث صاغ مواقفه بشجاعة وفطنة ودقة، ومن موقع العارف بحدود ما له، وما عليه. ولكنه لم يداهن، ولم يجامل وبعبارات شديدة الوضوح أعلن امام القيادة الإسرائيلية ممثلة بمن إلتقاهم، رئيس الوزراء، نتنياهو؛ ووزير حربه، ليبرمان؛ ورئيس الدولة، ريفلين؛ والمعارضة الإسرائيلية بعناوينها الرئيسية وغيرهم: تمسكه بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ وإعتبار الإستيطان الإستعماري العقبة الرئيسية امام السلام؛ رده المباشر وغير المتعلثم بأن أمن إسرائيل يتحقق ببناء ركائز السلام؛ وتأكيده ان السلام الإقليمي يكمن في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة والمتواصلة جغرافيا وإداريا وسياسيا؛ ودعمه المباشر والقوي للشرعية الوطنية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية؛ ورفضه منطق التسويف والمماطلة الإسرائيلي؛ وإدانته الحصار المفروض على قطاع غزة، ومطالبته بفتح كل المعابر المحيطة به؛ وحسمه الموقف من الإنقلاب بدعوته الصريحة للعودة لحاضنة الشرعية الوطنية.

وبإعلان الأمين العام عن حلمه بقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتواصل جناحيها الجنوبي والشمالي، يكون غوتيرش تفوق على نفسه. وأزال الضبابية عن مواقفه الملتبسة، التي شابت تصريحاته مع بداية ولايته. وبتأكيده على خيار حل الدولتين، الذي لم يأت من فراغ، وبالضرورة عبر التوافق الضمني مع إدارة ترامب على الحل الممكن والمقبول، والمعتمد دوليا وعربيا وفلسطينيا وحتى إسرائيليا عند العديد من قوى المعارضة، بغض النظر عن كيفية فهمهم لحدود الدولتين، ومغالاتهم بالموضوع الأمني، فإنه يكون أزال التشوش والإرباك عن المشهد السياسي الفلسطيني، وأغلق باب التساؤلات عن مشروع الحل الإقليمي، الذي إحتل حيزا من القراءات السوداوية. لاسيما وان الأشقاء العرب، أكدوا لممثلي الإدارة الأميركية مؤخرا، ولممثلي الأمم المتحدة على اولوية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، ورفضهم التغيير في اولويات مبادرة السلام العربية، وإعتبار الجميع، ان محاربة الإرهاب في المنطقة يبدأ بحل المسألة الفلسطينية كأولوية للخروج من نفق المراوحة طيلة العقود الماضية.

دون مبالغة او تطير، يمكن الجزم ان زيارة الأمين العام للامم المتحدة كانت إيجابية وهامة. وفتحت افقا للسلام والأمل بالمعايير النسبية، مع الإدراك ان الأمم المتحدة ليست هي الطرف المقرر. لكن غوتيرش لا ينطق عن الهواء. ولا يعلن ما اعلن، لإنه الأمين العام فقط. إنما لإنه جزء من القوى المؤثرة والمتشابكة مع الأقطاب الدولية والإقليمية الأخرى ذات الصلة بالتسوية السياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فإما إقليم يعيش بسلام، او يبقى اسيرا لدوامة العنف وإرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم. لا خيارات أخرى.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية