19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 اّب 2017

السراب الأمريكي الخادع..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ورثت الدولة الأمريكية الدور البريطاني الإستعماري القذر، بعد انتصار قواتها في الحرب العالمية الثانية، وبخاصة بعد أفول الإمبراطورية البريطانية، وغياب شمسها. وغدت الولايات المتحدة الأمريكية تقوم وتنفذ هذا الدور القميء، ولكن بعد الإستعنة ببعض أدوات التجميل من خلال ماكس فاكتور الأمريكية حتى لا تكون نسخة باهتة من سياسة بريطانيا العظمى، أو من خلال الجراحات التجميلية هذه الأيام، كل ذلك لتنفيذ السياسة الأمريكية وقهر مصالح الشعوب المقهورة.

للأسف، الدولة الأمريكية العملاقة لم تكن وفية لمبادىء ثورتها الأمريكية، ولا لدستورها النير، ولا لإعلانات الحقوق فيها، بل اختارت مصالحها الإقتصادية وأهملت مصالح الشعوب وحقوقها الأساسية، وبالتالي دخلت في صراعات إقليمية قذرة ضحت فيها بمصالح الشعوب وحقوقهم سواء أكانت عامة أو خاصة، كحرب فيتنام وأفغانستان وتشيلي والعراق.

وابتليت فلسطين بعد الحرب العالمية الثانية وسلب أراضيها بالسياسة الأمريكية، وبالتالي لم تقدم السياسة الأمريكية منذ سبعين عاما أية خطوة وأي برنامج لحل القضية الفلسطينية. وما زالت السياسة الأمريكية منذ سبعة عقود وإلى يومنا هذا تراوح مكانها إن لم تعود القهقرى. ومن يتابع السياسة الأمريكية يرى عقم هذه السياسة فلا جدوى ترجى من هذه السياسة بل هي مضيعة للوقت والجهد وبدون ثمار على المدى القصير والبعيد.

وأي استعراض بسيط للعقود السبعة التي خلت يجعل الباحث يستشيط حزنا وغضبا على هذا الإستهتار الأمريكي بحقوق الشعب الفلسطيني. فعلى الرغم أن الولايات المتحدة كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة إسرائيل بعد قيامها إلا أنها لم تعترف لليوم بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره ولا بدولته الفلسطينية العتيدة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة. فرغم الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين المختلفين المتعددين سواء اكانوا جمهوريين أو ديمقراطيين، فلا أحد منهم ولا من وزراء الخارجية، كان صادقا ومتناسقا في تقديم طرح جاد وعادل مع الدستور الأمريكي وإعلانات الحقوق ومواثيق حقوق الإنسان.

رغم كل ذلك، ما زلنا نضع البيض الفلسطيني في سلة الأمريكي، وكأنه قدرنا المكتوب وغير المكتوب وغدونا من تابعي الرئيس أنور السادات في حينه عبر مقولة أن تسعة وتسعين بالمائة من أوراق الحل بيد الأمريكيين. وفي كل مرة ننتظر وما زلنا ننتظر عبر المنقذ الأمريكي. ونسينا وتجاهلنا  إرادتنا وقدرتنا  ولم نعد نذكر ما حدث في فيتنام، وما يحدث في سوريا، وما حدث في أمريكا الجنوبية، سواء في تشيلي أو في فنزويلا.

وبقينا نجتر معسول الكلام الأمريكي ونحلل مفرداته ونضيع في التحليلات الخيالية خلال العقود السبعة المنصرمة. وغدونا ننتقل من تصريح لتصريح ونغرق في بحر التحليلات الظلامية النظرية. وما حدث مثلا من تحليل لتصريحات ترامب اثناء استقبال لنتنياهو حول الدولة والدولتين، وما يناسب الأطراف وقبوله لهذا الحل، هو مثال صارخ على اللهاث وراء السراب الأمريكي الخادع. وليست هذه حالة فريدة في السياسة الأمريكية المخادعة فقد تكررت أيام بيل كلينتون حول القدس، وأيام جورج بوش الأب والمستوطنات، وأيام جيمي كارتر حول الحكم الذاتي وهكذا دواليك. سراب في سراب بدون نهاية.

وحتى تسوق الولايات التحدة الأمريكية لسياستها الخادعة وتفرضها بشكل أو بآخر، ترفقها برزمة اقتصادية خادعة هي الأخرى، بينما تزعم في تصريحاتها أنها تدعم الإقتصاد الفلسطيني عبر وكالتها المعروفة بوكالة التنمية الأمريكية، التي تعيد معظم هذا المال لشركات أمريكية ولأشخاص أمريكيين. ومرة يقوم الكونجرس الأمريكي بوقفها أو بتجميدها ومرة تتخطى الإدارة الأمريكية صلاحيات الكونجرس وتعيد تنفيذها، ما بين جذب وجزر في تحقيق السياسة الإسرائيلية العصا والجزرة. وكثير من القراء يجهلون أن ممثلي هذه الوكالة التي ارتبط بعضهم بعمل استخباري، كانوا يقذفون بالبيض الفاسد وبالطماطم في ستينيات القرن الماضي أيام التحرر العالمي، وممن من الأفارقة الجوعى.

الدليل القوي على غياب سياسة أمريكية فاعلة وعادلة للمنطقة يتمثل في عدم إعلان الإدارة الأمريكية بيان مبادىء للمنطقة بل تخلو التصريحات الأمريكية من الإشارة إلى هذه المبادىء المقبولة والمستقرة عالميا. ولم تقدم الإدارة الأمريكية من سبعة عقود خلت اي برنامج لحل القضية الفلسطينية. لا يهم إن سعت الولايات المتحدة لتنفيذه أم لم تسع، ولكن المهم أن تعلن للعلن برنامجا واضحا وتقذفه في وجه إسرائيل وتعلن بدون جلاء وبلا غموض أن هذا هو الموقف الأمريكي. يجب فضح السياسة الأمريكية في المنطقة بعامة والقضية الفلسطينية بخاصة، فقد مللنا من هذا الغموض البناء.

لكن السياسة الأمريكية تقوم على بث الغبار من حول سياساتها لتضليل الرأي العام العربي والفلسطيني وكسبا لوقت ضائع أساسا، فضلا عن تحالفها مع الأنظمة العربية إن لم نقل ذيلية هذه الأنظمة للنظام الأمريكي. والغريب أن هذا السراب الأمريكي الذي يتبنى السياسة البراغماتية  العجيبة التي لا تناسبنا، ويقدم الدولة الإسرائيلية ومصالحها على مصالح الدول العربية والشعب الفلسطيني أمر مبرر يروج له عبر تصريحات هنا وهناك، بل يلتمس الكثيرون من الفلسطينيين والعرب الأعذار للأمريكيين.

كم من الوقت يحتاج الشخص العادي بل السياسي لفهم السياسة الأمريكية الخادعة. قد يقال أول سنة مرت وسنة أخرى مرت في محاولة فهم السياسة الأمريكية وحل عقدها ورموزها، لكن أن يستغرق الأمر سبعين عاما ولم نتعلم الدرس البدهي والأول بأن السياسة الأمريكية سراب في سراب ولن تقدم حلا جذريا للفلسطينيين وللعرب، وما زلنا نحج ونقدم الذبائح في المعبد الأمريكي أمر ينافي الفطنة العربية والذكاء الفطري. والإصرار عليه وعدم البحث عن بديل هو جمود سياسي غير مبرر فقديما قالوا السياسة ديناميكية متحركة، وليست ستاتيكية ثابتة. فالأوضاع تتغير من عشية لضحاها عملا بتغير المصالح.

السراب الأمريكي استخفاف بالعقل الفلسطيني العربي، واستخفاف بالمصلحة الفلسطينية، بل مضيعة للوقت الثمين الذي نبدده في استقبال ممثلي أمريكا، ومعظمهم يهود بل صهاينة، مثل روس أيام كلينتون، وكوشنير وجرينبلات أيام ترامب، وكيسنجر أيام نيكسون، والقائمة طويلة.

لن تقوم قائمة للفلسطينيين إلا بالإعتماد على الذات الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولعل ما جرى في المسجد الأقصى درس يجب أن يدرّس ونتعلم منه العبر، فما حك جلدك غير ظفرك. لنسعى لإعادة اللحمة الفلسطينية، ولنركزعلى جبهتنا الداخلية، وعلى سيادة القانون ومحاربة الفساد بدل اللهاث وراء سراب أمريكي خادع ومخادع..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية